-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"وان تو ثري فيفا لا لجيري" تدوّي في سماء بيلو أوريزونتي

وكالة “سياحة وأسفار الجزائر” تشرّد مناصري “الخضر” في البرازيل

الشروق أونلاين
  • 4597
  • 4
وكالة “سياحة وأسفار الجزائر” تشرّد مناصري “الخضر” في البرازيل
الشروق

وصل المناصرون الجزائريون للبرازيل قبيل المباراة الأولى للمنتخب الوطني الجزائري أمام نظيره البلجيكي مساء الثلاثاء، حيث رصدت “الشروق” أجواء الرحلة من بدايتها إلى غاية الوصول إلى مطار مدينة بيلو هوريزونتي البرازيلية.

في بهو المطار الداخلي الخاص بالحجاج والرحلات الخاصة تجمّع المناصرون القادمون من كل مكان في الجزائر متوجهين إلى البرازيل لتشجيع الفريق الوطني، ليهتفوا بصوت واحد” وان تو ثري ” فيفا لا لجيري، وسط أهازيج وقرع الطبول التي أنست المناصرين دقات الساعة التي كانت تشير إلى الواحدة صباحا وقبيل انطلاق الرحلة التي تقلع على الساعة الثالثة صباحا لتدوم 10 ساعات على متن طائرة الخطوط الجوية الجزائرية قبل وصولها لمطار بيلو أوريزونتي بالبرازيل.

كانت الساعة تشير إلى الـ 11 ليلا حين وصلنا إلى مطار الرحلات الخاصة والذي تلون  بألوان الراية الوطنية التي اختارها المناصرون لباسا لهم، قبيلا انطلاقهم لبلاد السامبا لمؤازرة الفريق الوطني في مباراته الأولى ضد بلجيكا وكلهم أمل في تحقيق الفوز، ومن بين المناصرين أستاذة جامعيون من ولاية باتنة تحدثت لهم الشروق واكتشفت عشقهم للكرة المستديرة، حيث قطعوا المسافات من الشرق الجزائري لمتابعة كأس العالم وتشجيع فريقهم، ومنهم أستاذ الاقتصاد بجامعة باتنة “ع،ح” 53 سنة والذي عبر لنا عن شغفه بكرة القدم والذي جعله يقرر المغامرة رفقة صديقيه لإكتشاف سحر البرازيل ولتشجيع الخضر، وكلهم أمل في تحقيق الفوز.

أضفى المناصرون أجواء مميزة في قاعة الانتظار بالمطار، حيث قرر بعض الشباب الاحتفال بعيد ميلاد صديقهم بقاعة الركوب قبيل انطلاق الرحلة نحو البرازيل، حيث جلبوا معهم كعكة وأشعلوا الشموع للإحتفال بعيد ميلاد الـ 25 لصديقهم وسط أهازيج وأغاني المنتخب الوطني وعن طريق قرع الطبول، ما أنسى المسافرين مشقة السفر وتأخر الوقت.

فيما سجل المناصرون الصغار حضورهم وبقوة ، حيث التقينا بعبد الرحمان 11 سنة من ولاية برج بوعريريج والذي تفوق في شهادة التعليم الأساسي لتكون مكافأته السفر للبرازيل رفقة عمه وابنه، حيث أكد في حديثه معنا على انه حضر لتشجيع الفريق الوطني وهو من المعجبين باللاعب تايدر، وبكل براءة يقول عن أول مباراة ” سنفوز أكيد على بلجيكا”.

ومن بين المناصرين شاب من مستغانم يبلغ من العمر 18 سنة، اجتاز شهادة الباكالوريا هذه السنة في شعبة الرياضيات، لكنه لم ينس كاس العالم وحضر رفقة شقيقه الأكبر لحضور العرس الكروي في الميدان تاركا حلم الباكالوريا في الجزائر وآملا في الرجوع بفرحة الانتصار ليكتمل العرس بالنجاح في الباكالوريا والصعود للدور الأول.

وبمجرد إقلاع الطائرة على الساعة 3 والنصف صباحا، ورغم مظاهر التعب صنع الأنصار  بألوان الراية الوطنية  وعلى وقع الأغاني الرياضية تحفة فنية، حيث يقول زكي 26 سنة تاجر ابن مدينة وهران يقول” رافقت الخضر إلى جنوب إفريقيا سنة 2010، وسأشجعهم في البرازيل ، لكن  لم يخف قلقه من المباراة التي ستجمع  المنتخب  الجزائري بنظيره البلجيكي ، فيما اعتبر الفريق الحالي أحسن من جنوب إفريقيا، فيما عبر نجيب عن سعادته خلال الرحلة من وهران والى العاصمة وحتى مدينة بيلو أوريزونتي، من أجل تشجيع الخضر واكتشاف بلاد “السامبا”.

وصنع ” أكسيل” 8 أشهر  الحدث ليكون أصغر مشجع للخضر  اصطحبته والدته لزيارة البرازيل لتشجيع الفريق الوطني ، حيث كانت من بين المناصرين الذين تكفلت شركة” أوريدو” بنقلهم للبرازيل بصفتها راعي الفريق الوطني الجزائري وفي إطار مبادرتها لدعم الرياضة الجزائرية البرازيليون يحفظون وان تو ثري فيفا لا لجيري”.

وبمجرد الوصول إلى مطار مدينة “بيلو أوريزونتي” على الساعة التاسعة ونصف صباحا بتوقيت البرازيل، وكعادتهم صنع المشجعون أجواء من الفرحة والبهجة هاتفين “وان تو ثري فيفا لاجري” وشعارات أخرى استقطبت جميع من في المطار، والملفت أن البرازيليون أصبحوا يعرفون شعار الجزائر، حيث بمجرد رؤيتهم للراية الوطنية حتى راحوا يرددون “وان توثري..” مع المناصرين ويطلبون أخذ صور تذكارية معهم.

المناصرون بقوا 7 ساعات في العراء دون غرفة؟

إصطدم المناصرون وبما فيهم الصحفيون الذين حضروا مع بعثة شركة “أوريدو” بالواقع المر بمجرد أن وطأت أقدامهم مدينة بيلو هوريزونتي والتي ستحتضن اللقاء الأول بين الفريق الوطني وبلجيكا، حيث طلب من المناصرين التوجه إلى المركز التجاري لعمل جولة استطلاعية بحجة أن الغرف محجوزة من قبل أنصار منتخب كولومبيا ولن تكون حاضرة  إلا بعد ساعة، لكن المفاجأة كانت أكبر بعد مرور أكثر من خمس ساعات، حيث بقي المناصرون “شيوخا، شبابا وحتى نساء وصغارا وبما فيهم الصحفيون في الخارج وحقائبهم مرمية ، وكل هذا بسبب سوء التسيير الذي ميز الرحلة التي نظمتها وكالة سياحة وأسفار الجزائر، حيث لم يجد المناصرون أي ممثل للوكالة هناك ، في حين أن موظفي الفندق اخبروهم أن المشكل في القائمة التي بعثت بها وكالة الأسفار “تورينغ كلوب” والتي تحوي أخطاء بالجملة، ما تسبب في عدم استكمال الحجز، في وقت نال التعب من الجميع والذين قطع معظمهم مسافات طويلة ورحلة دامت 10 ساعات، ليجدوا أنفسهم في العراء، حيث أكد المناصرون في حديثهم لـ “الشروق” بأنهم دفعوا مبالغ مابين 45 مليون وحتى 75 مليون سنتيم لكن عندما وصلوا لم يجدوا غرفهم، ولم يستطيعوا حتى التواصل مع ممثلي وكالة سياحة واسفار الجزائر، والتي لم يظهر اي ممثل لها في المكان، فيما لم يكن التواصل مع العاملين بالفندق سهلا بسبب اللغة حيث لم يكن هناك اي شخص يجيد الانجليزية أو الفرنسية، لتتدخل الشرطة البرازيلية والتي كانت متواجدة بالقرب من الفندق لضبط الأوضاع الأمنية خاصة أن المنتخب البلجيكي يقيم بالفندق المحاذي لفندق”رمادا” والمتواجد فيها معظم أنصار “الخضر”، ورغم تدخل الشرطة إلا أن الأوضاع تأزمت وتم طرد المناصرين لخارج قاعة الاستقبال ليبقوا إلى غاية ساعة متأخرة من الليل، حيث استطاعوا الحصول على غرفهم بعدما قضوا أكثر من سبع ساعات في الخارج ، حيث اعتبر المناصرون ما حدث بالفضيحة في حق الجزائر، حيث لم تستطع وكالة الأسفار ضمان رحلة مريحة لهم بالرغم من دفعهم للمال وهو الشيئ الذي عادة ما يحصل مع الحجاج ليتكرر السيناريو نفسه مع المناصرين.

فريق بلجيكا يلقي التحية على المناصرين الجزائريين

وبعيدا عن المعاناة التي عاشها الأنصار خلال رحلتهم إلى بلاد السامبا إلا أنهم صنعوا الحدث بتواجدهم هناك،سواء في الطرقات أو في المراكز التجارية أين رفعوا راية الجزائر ورددوا شعارات غنائية جزائرية، وتصادف تواجدنا في الشارع بالمحاذاة من فندق” رمادا” مع وصول موكب المنتخب البلجيكي للفندق المجاور والذين لوحوا بأيديهم للأنصار والذين ردوا عليهم بالتحية الكروية “وان تو ثري فيفا لا لجيري”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • الدواوي

    ههههههههههههههههه يدفعون أموال طائلة لتكاليف الإقامة ثم يجدون أنفسم في الشارع
    ثم يخسر الفريق ويرجعون خائبين ياللشعب المسكين

  • جللللول

    من يحاسب هذه الوكلات السياحيه حتى الحجاج يدولهم دراهمهم ويسمحو فيهم

  • mouh

    حتى ooredoo تكفلت بنقل المناصرين مع اصغر مشجع ربي يحفظهم شيئ جميل

  • MOSTEFA

    همج و فوضى مادا نقول
    اينما حل الجزائريون نورررررمال