ولد قابلية يعرض تجربة الجزائر في مكافحة الإرهاب على تونس
أبلغ وزير الداخلية دحو لود قابلية، السلطات التونسية، أن الجزائر لن تدخر أي جهد في توظيف خبراتها وتجربتها في مكافحة المجموعات الإرهابية ومحاربة الأسباب التي تولد القلق والتوتر في صفوف المواطنين على غرار التنمية وارتفاع نسبة البطالة.
واتفقت الجزائر وتونس، على “تأمين الحدود البرية المشتركة، والتصدي لمختلف الاختراقات الحدودية لمجموعات الإجرام الناشطة في الإرهاب أو التهريب أو الإتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية والهجرة غير الشرعية”.
وذكرت وزارة الداخلية التونسية، اللقاءات التي جمعت وزير داخلية الجزائر وتونس، في هذه الأخيرة، قد أفضى إلى الاتفاق على الارتقاء بالتعاون الأمني بين الوزارتين، لاسيما على المستوى العملياتي وعلى مستوى التدريب وتبادل الخبرات والتجارب”، وان ولد قابلية “أعرب عن الإرادة الجزائرية لرفع التعاون الأمني مع تونس أكثر من أي وقت مضى”.
كما نقلت وكالة الأنباء التونسية عن وزير الداخلية دحو ولد قابلية، قوله أن “ولاة المناطق الحدودية بين البلدين اجتمعوا من اجل وضع برنامج عمل لتنمية هذه المناطق وتيسير الشؤون القنصلية مثل حرية تنقل الأشخاص والتملك والإقامة”.
وتتزامن الزيارة التي يقوم بها وزير الداخلية دحو ود قابلية إلى تونس، مرفوقا بالمدير العام للأمن الوطني، واربعة ولاة جمهورية حدودية، في ظل “تزايد” نشاط العناصر الارهابية في تونس، وكان العريض كشف الجمعة عن اعتقال سبعة أشخاص قال إنهم ينتمون إلى شبكة وصفها بأنها “إرهابية في طور التكوين” أطلقت على نفسها اسم “كتيبة عقبة بن نافع” وهي تابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أقامت معسكرا في ولاية القصرين على الحدود مع الجزائر.
وأكد العريض أن للمجموعة علاقة بأمير تنظيم القاعدة في المغرب، أبو مصعب عبد الودود، ويوجد عدد من أفراد هذه المجموعة يتحصنون بجبل الشعانبي، وهي تضم تونسيين من صغار السن من المتبنين للفكر المتشدد يتم استقطابهم لتدريبهم عسكريا بمعسكرات تابعة لتنظيم القاعدة بالجزائر أو ليبيا.