وهران ستكون جاهزة للألعاب المتوسطية والأشغال ستنتهي في موعدها المحدد
كشف والي وهران، عبد الغني زعلان، عن قرب استلام المشاريع الرياضية الكبرى، تحسبا لاستضافة الولاية في عام 2021 للطبعة الـ19 من ألعاب البحر الأبيض المتوسط، على غرار القرية الأولمبية، التي أكد بخصوص الأخيرة أنها ستسلم بعد سنتين من الآن، وأضاف المسؤول الأول على ولاية وهران، في الحوار الذي خص به “الشروق” على هامش انعقاد الجمعية العامة العادية الأخيرة للجنة الأولمبية الجزائرية، أنه يتوجب عليه مساعدة فريقي المولودية والجمعية حتى يخرجا من الأزمات التي باتا يتخبطان فيها في الآونة الأخيرة.
في نهاية شهر أوت الفارط، فازت وهران بشرف تنظيم الطبعة الـ19 من ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة في سنة 2021، كمسؤول أول عن الولاية، ماذا يمثل بالنسبة لكم هذا الحدث؟
قبل كل شيء، الحدث يعد مشرفا بالنسبة للجزائر ككل، لأن بلادنا ستضرب موعدا آخر مع الأحداث القارية الرياضية الكبيرة، خاصة وأن الجزائر لم تنظم الألعاب المتوسطية منذ قرابة الـ40 سنة، يعني منذ سنة 1975، التظاهرة الرياضية المقبلة التي ستستضيفها الولاية بعد 5 سنوات ستمكننا من تطوير الولاية أكثر، وبالتالي العرس المتوسطي المقبل ستكون له أهداف عديدة ليست رياضية فحسب، لأن جوانب سياحية واقتصادية ستكون حاضرة أيضا، كل هذه ستعود بالفائدة على الجزائر، علما أن الألعاب المتوسطية المقبلة ستمكن وهران من ضم منشآت رياضية كبيرة من خلال تهيئة المدينة ككل.
وهل وهران باتت مستعدة لاستضافة الحدث الرياضي المتوسطي؟
بالنسبة لنا، الهياكل التي ستنظم المنافسات الرسمية وأخص بالذكر، المركب الأولمبي لوهران الذي يضم ملعبا وقاعات متعددة الرياضات وملعبا خاصا بألعاب القوى ومركبا خاصا بالسباحة، كلها ستكون جاهزة نهاية السنة الجارية وبداية العام المقبل 2017، لكن استلام المركب ككل سيكون في 2018 أي قبل موعد الألعاب بـ3 سنوات، ما يعني أن الأشغال في القرية الأولمبية صارت متقدمة كثيرا، أما فيما يخص المنشآت القديمة يجري ترميمها حتى نصنفها وفق الشروط والمقاييس المعمول بها حاليا كونها قديمة.
قلتم أن استضافة وهران للألعاب المتوسطية يعد مكسبا سياحيا واقتصاديا بالنسبة لها وللجزائر ككل، هل الولاية جاهزة لاستضافة كل الضيوف الذين سيتدفقون عليها مستقبلا؟
صحيح، أعيد وأكرر أن الهدف من خلال تنظيم الألعاب المتوسطية ليس رياضيا فحسب، كوننا نسعى لتصدير صورة الجزائر إلى مختلف دول العالم بالدرجة الأولى، بعد أزيد من 50 سنة استقلال، كما ستتيح الفرصة لكل شباب الجزائر الاحتكاك بمختلف شباب العالم، كلها أمور محفزة على المضي قدما من أجل تطوير الولاية، من خلال استفادة الولاية مؤخرا من بنى تحتية مهمة في مجال السياحة والفندقة، وبوجود 100 مشروع في ميدان الفندقة في طور الانجاز، الأمر سيسمح بتوفير 20 ألف سرير، وكل هذه تصب في مصلحة الجزائر بصفة عامة والولاية بصفة خاصة.
الجميع يعلم أن المولودية والجمعية تمران بفترة عصيبة هذا الموسم حتى أننا لاحظناك مؤخرا في إحدى الحصص التدريبية لـ”الحمراوة”، كيف يمكنكم مساعدة الناديين للخروج من هذه الأزمات؟
قبل كل شيء، أقول لكم أننا لا يمكننا اللعب مكان اللاعبين، غير أننا كسلطات نسعى دوما للبقاء إلى جانب اللاعبين لتدعيمهم معنويا، كما نسعى أيضا لحل المشاكل المادية لهذه الفرق، رغم أنها شركات قائمة بحد ذاتها، لكن كما أشرت لكم حضورنا بات أكثر من ضروري، لذلك مساعدة المولودية أو الجمعية مهم حتى يحققا نتائج إيجابية.
تم تكريمكم من قبل اللجنة الأولمبية الجزائرية مؤخرا عرفانا بالدور الذي لعبتموه في دعم وهران للفوز بشرف تنظيم الطبعة الـ 19 من ألعاب البحر الأبيض المتوسط، ماذا يمثل لكم ذلك؟
أعتز كثيرا بتكريم اللجنة الأولمبية الجزائرية، علما انه في مشواري المهني أو حتى الدراسي، كنت قد نلت عديد الشهادات، غير أن تكريمي من قبل اللجنة الأولمبية الجزائرية له مغزى كبير كونه سيساعدنا على التألق ومواصلة العمل حتى نكون في القمة عام 2021، حقيقة هو شرف بالنسبة لي كمسؤول عن ولاية وهران.