-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

يتوحدون.. فيما يتفرق الفلسطينيون

صالح عوض
  • 3839
  • 34
يتوحدون.. فيما يتفرق الفلسطينيون

في الكيان الصهيوني تتجلى عناصر الانتصار، وفي جبهة العرب والفلسطينيين تتجلى أسباب الهزائم والانتكاسات.. ولأن الله عدل سبحانه فإنه جعل لكل أمر سببا، فكما أن الانتصار له سنن وأسباب فالهزائم كذلك لها أسبابها وسننها.. ولقد جرت سنة الله على المسلمين المؤمنين حتى في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم..

وفي أمة هي أمة الإسلام تتكثف التجربة والحكمة من خلال الممارسة والنصوص المحكمة، لتقول لنا بوضوح أن من يتأتى له الأخذ بالنواميس فإنه من المنصورين، ومن لم تتوفر له الأسباب تعرّض لما يتعرض له الضعيف المستضعف.

في الكيان الصهيوني يتوحد الصهاينة في كنيست أي برلمان يتناقشون ويختلفون، ولكنهم في النهاية يتوحدون على خطة ويكون الجميع تحت سلطة الحكومة بغض النظر عن توجهها.. وفي داخل الكنيست تتجمع قوى متنافرة وتوحد برامجها كلما شعر قادتها بخطر يحيق بإسرائيل.. وهكذا بالفعل التقى نتنياهو عن حزب الليكود اليميني، وليبرمان عن حزب إسرائيل بيتنا، وجمع بين الاثنين أنهما ضد الاعتراف بأن الضفة الغربية للفلسطينيين إنما هي حزء من دولة إسرائيل.. ويجمع بينهما أنهما مع خيار الأردن وطن بديل للفلسطينيين ويوحدهما الإحساس بخطورة الملف النووي الإيراني وتصميمهما على الحرب ضد إيران.

ولم يتوقف اللقاء بين الليكود وإسرائيل بيتنا، بل ها هي اللقاءات تتواصل بين نتنياهو وليفني، وهكذا تتوسع رقعة التحالف داخل الكنيست.. لكي تتمكن الحكومة الصهيونية من توحيد برنامجها في مواجهة التحديات المحلية والإقليمية.

وفي الساحة الفلسطينية جهود دؤوبة لتكريس الانشقاق بعد أن أصبح لدى الفلسطينيين حكومتان وسلطتان وبرنامجان منفصلان.. على جبهة كل طرف يجتهد الناطقون الرسميون في صياغة أقذع الشتائم للطرف الأخر، ويتصرف كل طرف وكأنه هو صاحب التملك بقرار الناس وإراداتهم.

في الساحة الفلسطينية تدخّل العرب والأجانب في مسألة المصالحة، وتقدم كثيرون بمشاريع مصالحة وتعاهد طرفا الخلاف على إنهاء التنازع وأقسموا بأغلظ الأيمان بالقرب من الحجر الأسود بمكة، زن لن يسفكوا دما ولكن للأسف تورطوا في التصارع والاقتتال ويقوم بعضهم مقام العدوان على الحريات والحقوق.

فأي نصر سنحقق على الكيان الصهيوني فيما صفوفنا متفرقة متنازعة، في حين أنه لا يدخر جهدا في توحيد صفوفه وتقوية جبهته الداخلية.

إننا نستطيع أن نجزم أن المفرّقين للصفوف تحت رايات الاختلاف الفقهي أو المذهبي أو القومي أو الجهوي، إنما هم في حقيقة الأمر من حذّر منهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أنهم هم المفسدون في الأرض الذين يفسدون ذات البين.. أجل إنها الحالقة التي تقطع الأوصال وتمكن للعدو من الدخول لساحتنا الداخلية.

أول خطوة يجب أن تقوم بها طلائع الأمة تتمثل في مطاردة المفرّقين والمفسدين والساعين للسوء بين أبناء الأمة الواحدة والشعب الواحد.. لأن هؤلاء حلفاء طبيعيون للعدو، ولأن كثيرا ما يكون ذلك بدون وعي منهم أو بوعي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
34
  • بدون اسم

    أخي عيسى المسيلي.. هناك سنة من السنن الجارية لعلها خفيت عليك، وهي أن الله يسلط عباده المؤمنين على المتطاولين على العلماء المصلحين.
    أخي عيسى المسيلي، تأمل جيدا هذا الكلام: قال صاحب كتاب (بريقة محمودية): "التكبر على المتكبر صدقة، لأنه إذا تواضعت له تمادى في ضلاله، وإذا تكبرت عليه تنبه، ومن هنا قال الشافعي تكبر على المتكبر مرتين".

  • بدون اسم

    صدقت والله أخي.. انقلبت الموازين وأصبح أمثال العلامة القرضاوي يصنفون على أنهم مأزومون ومعقدون ومثيرو فتن، لا لشيء إلا لأنهم دافعوا عن الضحية ضد جلاديها الطائفيين، في الوقت الذي تغدق أوصاف البطولة والمقاومة على روسيا والصين الشيوعيتين، وعلى الشعوبيين الحاقدين الذين لم يسجل التاريخ أنهم حرروا شبرا واحدا من الأرض، بل على العكس من ذلك، كانوا أحلاسا للعدو، وكانوا السبب في توقف الفتوحات الإسلامية في أوروبا، حين طعنوا الدولة العثمانية في ظهرها.

  • بدون اسم

    كل هذا ويصر أفراخ الشعوبية الحاقدة على وصم إسلامنا بأنه إسلام أمريكي! مع أن طلائعنا تقاتل أمريكا الصليبية في أفغانستان والعراق.
    ولكنهم لا يستطيعون نفي عمالتهم للروس الشيوعيين الملاحدة وهم الذين لا يدخرون جهدا في مهاجمة الشيشانيين المحاربين لأسيادهم الروس!!!.

  • بدون اسم

    حقيقة ساطعة كالشمس، ولكن كما قال الله: { وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ }.
    يقول الإمام جعفر الصّادق –عليه رحمة الله-: "الوقوف عند الشّبهة خير من الاقتحام في الهلكة، إنّ على كل حقّ حقيقة، وعلى كلّ صواب نورا، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه".

  • بدون اسم

    نعم. الحق يقال أن محنة انقلاب الموازين التي جعلت سدنة العجل الإيراني ينظرون إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتبصير المخطئين بأخطائهم، على أنها أزمات وعقد وفتن داخلية، سببها الرئيس هو تصدر كثير من المستكتبين لمسؤولية التنظير، دون أن يكون للواحد منهم الحد الأدنى من علم الكتاب والسنة، ولا الحد الأدنى من فقه الواقع وما يقتضيه: ( ستكون سنوات خدّاعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذّب فيها الصادق، ويؤتمن الخائن، ويخوّن الأمين، وينطق الرويبضة )، قيل: وما الرويبضة؟ قال: ( الرّجل التافه يتكلم في أمر العامة ).

  • بدون اسم

    لا يخفى الا على ساذج أن هناك من يعتقد أن اليهود قدوة والشيعة كذلك و يحاول ايهام العوام أنهما اعداء الا ان المتتبع للأخبار و الذي عنده باع من العلم و الثقافة لا يخفى عليه أنهما و جهان لعملة واحدة
    من اراد الاتباع فعليه بكتاب الله و سنة رسوله الأعظم عليه الصلاة والسلام بفهم الصحابة و تفسير العلماء الربانيين الذين سخروا حياتهم لخدمة الدين لوجه الله
    اما أحفاد القردة الخنازير الا يعتبرهم قدوة الا من على شاكلتهم

    شكرا لك اخي هشام و للأخر الذي لم يضع أسمه
    أما عيسى المسيلي أنصحك بالنظر الى عمق الموضوع

  • بدون اسم

    الأعداء يدعمون المذاهب الباطنية البغيضة، وبعض المستلبين فكريا يعلنون الحرب على من يحارب هذه المذاهب، تحت ذريعة الوحدة على النموذج اليهودي!!!، ويصرون على إلباس أذناب وعملاء الاستعمار لباس البطولة والمقاومة الذي يبخلون به على المجاهدين الحقيقيين الذين يواجهون الحلف الأطلسي في أفغانستان، ويواجهون الإمبريالية وعملاءها في العراق، ويُقبض عليهم ويسجنون على بعض الجبهات لا لشيء إلا لأنهم يرفضون مهادنة الاحتلال ويحاربون بما أمكنهم إعداده من قوة.

  • بدون اسم

    وهنا حقيقة أخرى:
    الصليبية الماكرة تسعى إلى تفتيت الصفوف عن طريق إلباس البطولة للطائفيين الشعوبيين الذين يتفانى المستلبون فكريا في الدفاع عنهم، مهما ظهر تحالفهم مع الصليبيين، ومهما ظهر تناغمهم مع الصهاينة، فهم بالنسبة إليهم قد أخذوا صك براءة من العمالة لقاء مقاومتهم الميكروفونية للأعداء!!!.

  • بدون اسم

    هنا حقيقة ينبغي أن تعلم:
    بعض الناس صدعوا رؤوسنا بالحديث عما يسمى الإسلام الأمريكي، متناسين أن هذا الإسلام الذي يروج له الأمريكان، قد أفصحوا عن كنهه من خلال تقارير مؤسسة رند الأمريكية المشهورة، حين دعوا إلى إنشاء شبكات إسلامية معتدلة، وهو ما يروج له المستعبدون فكريا في كتاباتهم من خلال إلصاق التهم الجاهزة بالمجاهدين والمرابطين، ودعا الأمريكان أيضا إلى دعم المذاهب الباطنية التي يدافع عنها المستلبون فكريا ويدخلون في حروب طويلة الأمد مع كل من يحاول تبصير المغترين بها.

  • بدون اسم

    اطمئن أخي الحبيب، فليست لدي أي خصومة شخصية مع أحد، وخصومتي هي خصومة دينية مع قوم سلطوا ألسنتهم على العلماء والمصلحين الذين يرفضون الانصياع للمشاريع الطائفية البغيضة المتقاطعة مع المشروع الصهيو-أمريكي والمتناغمة معه في كثير من المواقف.
    وإن أردت الدليل فهناك مقال عنوانه "القرضاوي يعلن الحرب على إيران"، اقرأه لتعرف مبدأ الخصومة وسببها.

  • بدون اسم

    يقول الله تبارك وتعالى: { وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ{41} إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ{42}} (الشورى).

  • جمال

    و الله ما فسدت هذه الامة الا بفساد الاخلاق التي سببت التطاول على العلماء و خاصة المصلحين منهم و قذفهم بشتى انواع الاتهامات و سبهم فكيف نريد ان تكون لنا قائمة على الصهاينة يا استاذ

  • بدون اسم

    عندما كانت إيران تدعم حكومة حماس –بالشعارات والوعود طبعا- كان البعض قد أحجموا عن الحديث في أمور الوحدة بين الضفة والقطاع، ولكن عندما تدخلت قطر لدعم قطاع غزة (بغض النظر عن خلفيات وأهداف هذا الدعم)، لجّوا وضجّوا وتذكروا الوحدة، وربما في الأيام القادمة سيوجهون حرابهم إلى حركة حماس، لأنها بدأت تخرج من الطوق الإيراني، وطبعا سيتذرعون في هجومهم بالوحدة... وهكذا الاستعباد الفكري لإيران يفعل بأصحابه الأعاجيب.

  • بدون اسم

    قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في تصريحات للقناة الثانية الصهيونية، "فلسطين الآن في نظري هي حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها، هذه هي فلسطين في نظري، إنني لاجئ لكنني أعيش في رام الله، أعتقد أن الضفة الغربية وغزة هي فلسطين والأجزاء الأخرى هي إسرائيل"، متعهدا بمنع الانتفاضة الثالثة إلى الأبد.
    هذه هي الأشكال التي يريد البعض لأهل الثغور في فلسطين أن يتوحدوا معها، على طريقة نتنياهو وليبرمان!!!.

  • عيسى

    الواضح من خلال تدخلاتك في كل ما يكتب الأستاذ عوض, أن لك حساب شخصي معه, فبقدر ما تهجوا في عرض هذا الشخص إلا أنك تستعمل حقائق و أقوال للعلماء و حتى أيات قرأنية و الفارغ من تعليقاتك يستنتج أن المغزى الأول منها هي شخص صالح عوض. ليتك تستوعض من ما تقرأه و تحفظه من تلك الكتب القيمة التي تقرأها و أن تعفو على نفسك أولا و ليتكن مثال لنا كقراء نستفيد من معلوماتك. الحقد و الضغينة لا تولد إلا المحرمات الكبرى منها و الصغرى.

  • بدون اسم

    انظروا إلى كلام العلماء، وقارنوه بكلام الدخلاء:
    يقول أحد أئمة الإسلام المجددين: " تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته، ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم (يقصد أهل الأهواء المندسّين) على ذلك واجب على الكفاية باتّفاق المُسلمين‏، ولولا من يقيمه اللّه لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدّين؛ وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدوّ من أهل الحرب، فإنّ هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القُلوب وما فيها من الدِين إلاّ تبعا، وأمّا أولئك فهم يفسدون القلوب ابْتداءً‏ ".

  • بدون اسم

    عندما أبتلى أحيانا بقراءة بعض المسودات التي يخطها بعض المستعبدين والمستلبين فكريا للمشاريع الطائفية البغيضة، أتخيل نفسي أمام إسكافي تقمّص مئزر الطبيب، وراح يشخص للناس أمراضهم ويصف لهم أدوية لا يقلّ ضررها عن ضرر المسامير في البدن.
    هذه هي حال بعض الناس، ممّن يرون أعراض الصحة مرضا، وأعراض المرض صحة وعافية. بلوا بأذواق مريضة، فكان حالهم كما قال الشاعر: ومن يك ذا فمٍ مرً مريضٍ * يجد مراً به الماء الزلالا.
    يرون في أمثال الشيخ القرضاوي مصدرا للفتن الداخلية، ويرون في روسيا الشيوعية مصدرا لوحدة الأمة!.

  • بدون اسم

    ترجمة أهمّ ما جاء في هذه المشاركة:
    كما قلتَ، هناك أناس يريدون لنا أن نكون كاليهود، ونتّخذهم قدوة لنا.
    ولا يعتقدون إلا أن اليهود لا يحبون إيران.
    فقراء هم هؤلاء الناس.
    ***
    شكرا أخي الحبيب هشام، فقد أصبت كبد الحقيقة وقلبها.

  • hicham

    vous avez un bon niveau
    hamdouallah qu'il ya des gens a ton niveau
    car il ya comme vous avez dit que des gens veut qu'on soit comme les juiffes et il le prend comme principe
    et veut ne faire croire que les juiffes n'aime pas IRAN
    pouvre gens qu'ils sont

  • بدون اسم

    تناقلت وسائل الإعلام عن وزيرة خارجية الكيان الصهيوني السابقة تسيبي ليفني قولها أنها كانت تمارس الج... لمصلحة إسرائيل!، فهل ننتظر من أولئك الذين يرتعون في قضايا الأمة المصيرية أن يقولوا لنا يوما: ينبغي أن نبيح المتعة لأجل وحدة الأمة، ولمصلحة فلسطين؟!.

  • snaiss farid

    لا يعرفون الا المفاوضات التعيسة مثلهم تعساء و السهر في نيويورك وباريس ولندن والان اصبحوا الى قطر والا مارات (عملاء) مثلهم لهذا سيبقى العرب هكذا لا تقدم ولا شئ ولا نصر حتى خروج المهدي في يوم الجمعة في صلاة الصبح وقد لا يجدهم لانهم قد يكونون سهروا في كب... ناموا الله يستر الامة العربية من شرا قد اقترب

  • بدون اسم

    تقول الأخبار هذه الأيام أنّ الحكومة الإثيوبية النصرانية المحاربة للإسلام، تسعى لفرض فكر ومنهج طائفة "الأحباش" المنحرفة التي تعرف باسم "جمعية المشاريع الخيرية"؛ تسعى لفرض فكرها على المسلمين في أثيوبيا.
    هذا ناهيك عن تقارير مؤسسة راند البحثية الأمريكية التي أوصت بدعم الطرقية والمذاهب الباطنية في دول المسلمين، لتكون بديلا للفكر الجهادي المتنامي ضد أمريكا وعملائها.
    فمن الذي يقدم خدماته للعدوّ؟ آ الذي يدعو إلى تنقية الصفوف وتبصير المغرر بهم، أم الذي يدعو للسكوت عن المذاهب الباطنية التي يدعمها العدوّ؟.

  • بدون اسم

    العدو يستفيد من تنامي الطوائف المنحرفة الساعية لإطفاء أنوار الإسلام، ويستفيد من الدعوات المنادية بالسكوت عن تلك الطوائف، وقد سجل التاريخ كيف استغل التتار والمغول والصليبيون الرافضة وتحالفوا معهم لدخول بلاد المسلمين، ونحن نرى الآن كيف تصر إسرائيل على أن يبقى الجنوب اللبناني شيعيا خالصا، عملا بقول المجرم شارون في مذكراته: "لم أر في الشيعة أعداء على المدى القريب ولا البعيد"، ونرى أيضا كيف يرمي الكيان الصهيوني بكل ثقله لتبقى جبهة الجولان تحت سيطرة النصيريين.

  • بدون اسم

    ما شاء الله! يراد للفلسطينيين المرابطين أهل الثغور أن يضعوا أيديهم في يد سلطة رام الله التي يشهد العالم أجمع أنها أحرص على مصلحة إسرائيل من نتنياهو وليبرمان!!!. ومن يرفض هذا المقترح فهو من المفرقين والمفسدين والساعين بالسوء بين أبناء الأمة الواحدة والشعب الواحد!!!. عِش رجبا ترَ عجبا!!!.

  • بدون اسم

    النّاصر صلاح الدين الأيوبي عليه رحمة الله، لم يستردّ الأقصى من الصليبيين حتى قام بتنقية الصفوف الداخلية، وتأديب العبيديين الذين كانوا يقدّمون مصلحة الطائفة على مصلحة الدين.

  • بدون اسم

    البعض يرى الوحدة هدفا وغاية، ويريدنا أن نكون كما قال الشاعر:
    سلام على كفر يوحد بيننا * وأهلا وسهلا بعده بجهنم.
    الوحدة الإسلامية لا يجوز أبدا أن تكون صنما وغاية وهدفا، فهي وسيلة لإقامة الدين ونصرته، وأي معنى للوحدة إذا كان مطلوبا منا أن نسكت عن حق الله الأول في أن يدعا ويستغاث به وحده، وأن نسكت عن الإلحاد في القرآن وتأويله تأويلات لا يقرها السياق ولا اللسان العربي، وأن نسكت عن ردّ السنة المروية عن طريق الصحابة، ونسكت عن الطعن فيهم وتكفيرهم والقول بردتهم؟.

  • بدون اسم

    يقول شيخ الشيعة المدعو عبد الحسين نور الدين العاملي في مقال له نشرته مجلّة المنار يبيّن فيه موقف الشيعة بوضوح من الوحدة مع أهل السنّة، يقول: "ودع عنك قول بعضهم: دعوا البحث فيما يتعلق بالدين والمذهب، وهلمّ إلى التعاون على توحيد الكلمة وجمع الأمر قبالة المستعمر. فإنّ ذلك لغو من القول وخطل من الرّأي، وكأنّها مقالة من لا يرى الإسلام دينا ولا يرى أنّ هناك حياة أخرى خالدة غير هذه الحياة، وإنّما يرى الإسلام رابطة قومية وجامعة سياسية، فهو يدعو إليها ويحضّ عليها ". (المنار: 32/61).
    فهل آن لنا أن نعتبر؟.

  • بدون اسم

    البعض يرى الوحدة هدفا وغاية، ويريدنا أن نكون كما قال الشاعر:
    سلام على كفر يوحد بيننا * وأهلا وسهلا بعده بجهنم.
    الوحدة الإسلامية لا يجوز أبدا أن تكون صنما وغاية وهدفا، فهي وسيلة لإقامة الدين ونصرته، وأي معنى للوحدة إذا كان مطلوبا منا أن نسكت عن حق الله الأول في أن يدعا ويستغاث به وحده، وأن نسكت عن الإلحاد في القرآن وتأويله تأويلات لا يقرها السياق ولا اللسان العربي، وأن نسكت عن ردّ السنة المروية عن طريق الصحابة، ونسكت عن الطعن فيهم وتكفيرهم والقول بردتهم؟.

  • بدون اسم

    صدق الإمام ابن حجر رحمه الله حينما قال: "من تكلم في غير فنه جاء بالعجائب".
    وصدق الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه حينما قال: "النّاس ثلاثة: فعالم ربّانيّ، ومتعلّم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كلّ ناعق يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق" (نهج البلاغة: ص496).

  • بدون اسم

    البعض يريدنا أن نكون كاليهود { تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى }، والقرآن يحذرنا من الاغترار بأهل الخبال المندسين بين الصفوف، ويأمرنا بالتطهر منهم، لأنهم عامل هدم وسبب هزيمة، فيقول: { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون * ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور }.

  • بدون اسم

    هكذا يصر المستلبون والمستعبدون فكريا على فضح أنفسهم، حين يرون الوحدة الظاهرية وحدة يستحق أصحابها النصر، ويتمنون للأمة أن تتوحد على ركام من التناقضات التي لا يمكن أن تجتمع؛ لقد قال القرآن عن اليهود { تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأَنهم قوم لا يعقلون }، لذلك نهانا أن نكون مثلهم وأمرنا أن ننقي صفوفنا من أهل الخبال فقال: { لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين }

  • بدون اسم

    نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام لم يحذر من المصلحين الذين قال فيهم: (يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين)، وإنما حذر من الذين يصرون على الدفاع عن أهل الأهواء فقال: (لعن الله من آوى محدثا)، والإمام مالك كان يقول: " من وقّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام".

  • بدون اسم

    صدق الإمام ابن حجر حينما قال: "من تكلم في غير فنه جاء بالعجائب".
    الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم يحذر ممّن يسعون في تنقية الصفوف من العملاء والدخلاء وأصحاب الأهواء والمشاريع الطائفية البغيضة، وإنما حذر من الجهلة المتسلقين الذين لا شغل لهم إلا التطاول على العلماء والمصلحين، بل ويتمنون موتهم لتخلو الساحة للمصفقين أتباع كل ناعق، ليفرشوا الورود في طريق أصحاب المشاريع الطائفية البغيضة التي تريد هدم بنيان الأمة من الداخل.

  • محمد

    اول خطوة تجب علينا هي محاربة الخونة المعترفين باسرائيل تانيا ابعادهم عن تكلم باسم الشعب و تفاوضهم و جلب العار و الهزيمة للشعب ثالتا و اخير المقاومة المقاومة المقاومة حبة رمل من فلسطين من فرط فيها يا استاذ عند ذالك نكن موحدين و كل البنيان المرصوص اما غير هذه البنود الثلاث لن نجتمع الى يوم يبعثون