-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإدارة الأمريكية تثني على جهودها وتؤكد:

يحقّ للجزائر حماية حدودها.. ولها الإرادة السياسية لمحاربة الاتجار بالبشر

يحقّ للجزائر حماية حدودها.. ولها الإرادة السياسية لمحاربة الاتجار بالبشر

قالت الخارجية الأمريكية، إن للجزائر الحق في حماية حدودها وحل المشاكل بها، في إشارة إلى عمليات الترحيل التي تتم بحق اللاجئين الأفارقة لبلدانهم الأصلية، مع ضرورة توفير كل الحماية لهم.
أثنى دبلوماسيون أمريكيون، على جهود الجزائر في مجال محاربة ظاهرة “الاتجار بالبشر”، وقالوا في تصريحات للشروق بشأن الملاحظات الإيجابية الواردة في التقرير السنوي حول الاتجار البشر، الذي أصدرته مصالح الوزير مايك بومبيو، نهاية الأسبوع، “نحن فخورون جدا بما حققته الجزائر في هذا المجال، والسنة الماضية حسَنت الجزائر من مراتبها، والأكيد أن التقدم مستمر، كما أننا متفائلون جدا بالتحسن المسجل، ومتأكدون أن تحسنا آخر سيسجل في السنة المقبلة”.
وقدّر المصدر، أن ظاهرة الهجرة غير الشرعية وما يتبعها من اتجار بالبشر، هو “مشكل دولي” ولا يرتبط بدولة معينة، ونبه المتحدث أن التقييم كذلك قد شمل كذلك الدولة التي أعدت التقرير (أمريكا) من باب التقييم الذاتي، وذكر كذلك أن ملف الاتجار بالبشر يعد من أولويات الرئيس ترامب والبيت الأبيض.
وقدم الدبلوماسي الأمريكي، الإيجابية المسجلة من طرف الجزائر، وردد لأكثر من مرة عبارة “الإرادة السياسية” في التعامل مع هذا الملف، والانفتاح الذي أبانته الحكومة الجزائرية للتعاطي معه، والحوار المفتوح والصريح مع الجانب الأمريكي، وورد على لسان المتحدث أسماء فاعلين في هذا المجال وخص بالذكر رئيس اللجنة الوطنية للوقاية من ظاهرة الاتجار بالبشر، مراد عجابي، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بن زروقي فافا، كما أشار إلى الزيادة في الأشخاص المتابعين في قضايا تخص الاتجار بالبشر، وتحدثت عن 22 شخصا في الفترة التي شملها التقرير أي بين أفريل 2017 ونهاية مارس الماضي، وهذا في 4 ملفات قضائية، علاوة على التزام النيابة العامة بتحريك الدعاوى القضائية، إضافة إلى الدورات التي أقامها جهازا الدرك والشرطة.
وبخصوص التوصيلات التي حملها تقرير الخارجية الأمريكية للجزائر، فأوضح المصدر، أنها موجودة ومتخذة من طرف الحكومة، ليؤكد “هنالك مسار جيد تتخذه الحكومة”، وتابع “موقفنا هو موقف الحكومة الجزائرية، وهي أن الظاهرة دولية، ولكننا مرتاحون جدا لما قامت به الحكومة، ونتفهم الجهود المبذولة من طرفها”.
وبخصوص الانتقادات التي طالت الجزائر في الفترة الأخيرة بشأن عمليات إعادة ترحيل اللاجئين، خاصة رعايا دول جنوب الصحراء، قال الدبلوماسي الأمريكي، إن التقرير لم يتطرق لها، لأنها حصلت بعد إتمام عملية انجاز التقرير، لكنه أقر بأحقية الجزائر في اتخاذ التدابير اللازمة، وقال “يحق للجزائر حل المشاكل على حدودها، وعليها كذلك توفير الحماية للاجئين”، وتجنب الرد على رفض الجزائر إقامة مخيمات لاجئين كما تطالب به أوروبا، قائلا “الولايات المتحدة ليست معنية في القضية، وهي بين الجزائر وأوروبا… بل القضية بين دول شمال افريقيا وأوروبا، واستمعنا لمواقف تلك الدول”، ويقصد كل من ليبيا وتونس الرافضين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • عبدالقادر الجزائـــري

    فرنسا وعميلها المروك هما من يعملان على إغراق الجزائر باللاجئين الأفارقة ، وهما من يعملان عل تشويه صورة الجزائر أمام المنظمات الحقوقية العالمية !!! وتصريح أمريكا المدافع عمَّا تقوم به الجزائر من أجل حماية حدودها ، هو رد على فرنسا بأن تلك التقارير الحقوقية ضد الجزائر صيحة في واد ...بمعنى دزو معاهم يافافا "فرنسا"

  • احمد

    الجزائر إذا أرادت تنفيذ برامجها السياسية والإجتماعية والإقتصادية كما تريده وتخطط له لخدمة الشعب والبلادمعا ،، فماعليها في هذه الحالة إلا صم آذانها عن كل ماتسمعه من الأخرين سواء كان (مدحا وشكر ا ،، أو ذما وعتابا ) والتخلي عن الإهتمام بما تقوله الصحافة أو المنظمات الدولية ، فذلك يدخل في خانة التشكيك في عدم ثقة الدولة بنفسها مما تقوم به من عمل وما تبدله من جهد في محاربة الآفات الكثيرة،التي تهدد كيان الدولة الجزائر مثل محاربة الإرهاب والهجرة والمخدرات والتهريب

  • تيجاني محمد

    قال المعلق (جزائري و أفتخر) : "أنا حقا حائر …….فلماذا حين تمدحنا التقارير الخارجية نهلل لها و نقول أنها عادلة…….و لما تذكر نفس الجهات الخارجية عيوبنا نقول أنها مؤامرة خارجية ". لا لا يا سي جزائري، نحن نفرح عندما يكون المدح في محله و تقر هذه الجهات بمجهوداتنا و عكس ذلك نفزع و نغضب عندما نشعر بعدم الاعتراف بجهودنا أو التقليل منها أو عندما يقال عنا الأكاذيب و الاشاعات من مصادر غير موثوقة و كاذية. أعتقد أن الجزائري الذي يفتخر بجزائريته لا يفكر بمثل تفكيرك، فهل أنت جزائري حقيقي؟!!!

  • Sp

    امريكا بلد قائم على المصلحة و هو صرح انه ليس له اي مصلحة في هذا الامر لان هجرة الافارقة تضر باوروبا وليس امريكا...فلهذا لا يعيرونها اهتماما. لكن الصحافتان الامريكية والكندية اضرتا بسمعة الجزائر فلا يجب السكوت عليها...ويجب تحطي الحذر و ثم الحذر للرد على النوايا السيئة لان ما يقال يختلف عن ما يحاك.

  • مجبر على التعليق - بعد القراءة

    العم سام يدرك جيدا بانه يتعامل مع دولة لا تنطوي عليها حيل حقوق الإنسان و ما جاورها
    فالرئيس عبد العزيز بوتفليقة في بداية عهدته قام بفتح ورشات إصلاحات كبيرة و عميقة مست جوانب عدة عرت و كشفت الذين يختبئون وراء حقوق الإنسان و الطفل و المرأة و و و .......... آخرها كشف لفرنسا عورتها التي كانت تتحجج و تساند مطالب الأمازيغية فكانت الضربة القاضية .............. انكشفت ألاعيب الغرب فلا حقوق و لا هم يحزنون ................... البزنس ايز بزنس
    كما لا ننسى البيزنس ايز بزنس

  • Salim el jijeli tamazigh

    UNE QUESTION. C EST QUOI LA DIFFERENCE ENTRE CE REGIME ET LE REGIME COLONIALE FRANCAIS ? POUR MOI IL N YAS AUCUNE DIFFERENCE , CE REGIME SUIT AU VERGULE PRES LES METHODES COLONIALISTE FRANCAIS EN ALGERIE

  • جزائري و أفتخر

    أنا حقا حائر .......فلماذا حين تمدحنا التقارير الخارجية نهلل لها و نقول أنها عادلة.......و لما تذكر نفس الجهات الخارجية عيوبنا نقول أنها مؤامرة خارجية .....فما هذه الإزدواجية......ثم هل أمريكا التي تقوم باختطاف أبناء المهاجرين من أمهاتهم هم أهل للحكم على حسن تعامل الدول الأخرى مع المهاجرين........ماهذه المهزلة......القاتل أصبح قاضيا عادلا.

  • العباسي

    تصريح امريكا يضهر انها مكتويه بلمهاجرين من امريكا الجنوبيه من اغرقوها بلمخذرات الصلبه تماما مثلنا الناس تنضر لاطفال و النساء ونسو من يجتازون الحدود لاغراض ومهام قذره ليس كل الافارقه مساكين و يريدون الاستقرار معضمهم دخلو لمهام كلفو بها وخصوصا من يدخلون من المخرب

  • جزائري و أفتخر

    أنا حقا حائر .......فلماذا حين تمدحنا التقارير الخارجية نهلل لها و نقول أنها عادلة.......و لما تذكر نفس الجهات الخارجية عيوبنا نقول أنها مؤامرة خارجية .....فما هذه الإزدواجية......ثم هل أمريكا التي تقوم باختطاف أبناء المهاجرين من أمهاتهم هم أهل للحكم على حسن تعامل الدول الأخرى مع المهاجرين........ماهذه المهزلة.