يدخلن عاملات نظافة ويخرجن سارقات أزواج
انتشرت، في السنوات الأخيرة، ظاهرة استقدام عاملات النظافة، لتنظيف البيوت وترتيبها. وبعد أن كانت تقتصر على كبيرات السن، صارت تستقطب الشابات، سواء من اللواتي يعملن ضمن طاقم كامل أم منفردات. وبقدر فائدتهن، بقدر ضررهن.. فكم من أسرة تدمرت بفعل عاملة النظافة! وفي ما يلي، سنتطرق إلى بعض هذه الحالات.
“استقدمتها، بتوصية، لتنظف لي شقتي، خاصة أنني امرأة عاملة.. ولأنها كانت أمينة جدا، لم أتخلّ عنها، وصارت منقذتي في الولائم. ومع الوقت، تقربت مني ومن أسرتي، لأكتشف بعد سنتين أنها على علاقة مع زوجي.. هذا الأخير، الذي حينما خيرته بينها وبيننا، اختارها هي وتركنا. وإلى حد الساعة، لم أستيقظ بعد من الصدمة”.. هذه شهادة للسيدة “أمينة. ش”، محامية معتمدة لدى مجلس قضاء الجزائر، التي كانت تسرد حكايتها بغضب.
أشفقت عليها فخطفت منّي زوجي
السيدة سعيدة، سيدة خمسينية، حدثتنا عن عاملة التنظيف، خاصتها، “فطيمة”، التي تقول بشأنها: “هي ابنة جارتي. كانوا عائلة كبيرة العدد، فأشفقت عليهم. وحالما توسطت لها والدتها لدي، للعمل عندنا في معمل المرتبات والأفرشة، لم أمانع، فاشتغلت عندي.. كانت عاملة تنظيف، وكنت أجزل عليها بالعطاء، لكن تطلعاتها كانت كبيرة جدا، فبدأت بنصب الفخاخ لزوجي، وأوقعته.. وفي ظرف 3 أشهر، تغير بشدة، وهي كذلك بدأت ملامح النعمة تظهر عليها.. بحثت في الموضوع، واكتشفت خيانتهما. طردتها هي، وهو عاقبته بفضيحة عائلية. وبعد فترة، جاءتنا، تدعي الحمل منه.. وبعد سلسلة إجراءات، تبين أنه حمل كاذب. ورفعنا ضدها قضية قضائية. وبهذا، خسرت جارتي وثقتي في زوجي نهائيا”.
خلعته بعدما خانني في فراشي مع خادمتي
ولا تختلف شهادة السيدة خديجة، 40 سنة، كثيرا عن سابقاتها.. تقول إنها استقدمت عاملة تنظيف خمسينية. هذه الأخيرة، استطاعت سلب زوجها منها، بكل سهولة، خاصة أنها كانت تأتي في أوقات مختلفة، الأمر الذي سمح لها التقرب من زوجها، ومشاركته فراش الزوجية، عندما كانت ضيفة عند أهلها. وتواصل القول إن جيرانها نبهوها، لكونهم كانوا يسمعون الضحكات والقهقهات، طيلة اليوم، وكانوا يلاحظون أنها- أي المنظفة- كانت تطيل الجلوس داخل المنزل.. لكن خديجة لم تعرهم اهتماما.. ومع الوقت، تغير زوجها، وصار متلهفا إلى زيارة المنظفة. وبعد فترة- تقول- إنها نصبت لهما فخا، وضبطتهما يمارسان الممنوع على فراشها.. فوقع ما وقع، بحضور شهود عيان، وخلعته، متهمة إياه بالخيانة الزوجية.. لكن المضحك في القصة، أن سن الزوج لا تتعدى 46 سنة.