-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحقيقات في شكاوى المقصين من القوائم الانتخابية، ولد قابلية يكشف:

يستحيل على الإدارة شراء ذمم نصف مليون جزائري لتزوير الانتخابات

الشروق أونلاين
  • 4315
  • 19
يستحيل على الإدارة شراء ذمم نصف مليون جزائري لتزوير الانتخابات
جعفر سعادة
ندوة صحفية لوزارة الداخلية

كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية، دحو ولد قابلية، أن مصالحه أطلقت تحقيقات في شكاوى، أطلقها البعض بخصوص حذف أسمائهم من القوائم الانتخابية من قبل مصالح بلديات سكناهم، داعيا الضحايا للطعن لدى العدالة، وفيما أكد أن ورقة التصويت بالعاصمة ستكون مغايرة لأوراق التصويت بباقي الولايات، بالنظر إلى عدد المقاعد التي جعلتها عبارة عن مطوية، قال إن غربال الداخلية أسقط 495 مترشح من مجموع قوائم المرشحين، لا تتوفر فيهم الشروط، كما أسقطت 39 قائمة.

وأوضح الوزير في ندوة صحفية، نشطها على هامش اجتماعه بولاة الجمهورية، أمس، تحضيرا للانتخابات القادمة، أنه يتعين على كل مواطن حذف اسمه من القائمة الانتخابية أن يطعن لدى العدالة لاسترجاع حقه، ورفع الضرر عنه، مشيرا إلى أن تحقيقات أطلقت للتحري في صحة استدعاءات المحذوفين، وسيتم قريبا استلام نتائج التحقيق، محملا ضمن هذا السياق جزءا من المسؤولية للمواطن، الذي لم يتجاوب مع رسائل “الأس أم أس” التي أرسلتها الداخلية، في سياق تطهير القوائم الانتخابية التي سخرت لها مصالح البلديات فرقا خاصة، جابت الأحياء الجديدة قصد تسجيل الناخبين الجدد بالبلديات.

وأوضح ولد قابلية أن مصالح الوظيف العمومي، منحت عطلا لكل موظف ترشح للتشريعيات امتثالا للقانون، ويفترض أن القطاع الخاص يحكمه نفس القانون، منتقدا الاتهامات الجزافية التي تلاحق أعوان الإدارة المجندين لتأطير العملية الانتخابية، وقال “من العار أن نتهم أزيد من 400 ألف مواطن جزائري بالسعي للتزوير في الانتخابات، كما يستحيل على أية إدارة مهما كان حجمها أن تشتري ذمم أزيد من 400 ألف عون، أو تضغط عليهم بأي أسلوب من الأساليب”، داعيا الجميع الى القيام بمهامه بكل شفافية ونزاهة، بدون الرضوخ لأي جهة.

وردا على سؤال بخصوص التجاوزات المسجلة في أول أسبوع من الحملة الانتخابية، قال ولد قابلية أن لجنة مراقبة الانتخابات عليها أن تعمل عملها، مؤكدا أن تجاوزات الوزراء أو غير الوزراء، واستغلالهم لوسائل الدولة يندرج ضمن المهمة الرقابية الموكلة لهذه اللجنة، وعليها أن تتصدى لهذه التجاوزات، ولا تعول على ولاة الجمهورية أن يلعب دورها، لأن هذه المهمة لا تندرج أبدا ضمن مهامهم، حتى وإن كانوا مطالبين بالحياد التام، معتبرا أن تعليمات الرئيس والوزير الأول المجهة للوزراء المرشحين كفيلة بضبط تصرفاتهم.

وعن مسألة كوطة المرأة والقانون المتعلق بحصة المرأة ضمن القوائم التي طالبت اللجنة بتوضيحها، انتقد وزير الداخلية تدخل اللجنة في الموضوع، معتبرا الأمر لا يدخل ضمن صلاحياتها، خاصة أن القانون واضح، وستردفه تعليمة مشتركة تجمع وزارتي الداخلية والعدل، وتصدر هذه الأيام، توضح بالتفصيل كيفية احتساب نسبة 30 بالمئة، التي أقرها القانون المتضمن ترقية حظوظ المرأة في المجالس المنتخبة.

وزير الداخلية أمر الولاة بضرورة الحياد، والإبتعاد عن أية شبهة قد تمس بمصداقية العملية الانتخابية، أو الضمانات التي تضمنتها قوانين الإصلاح السياسي، معتبرا التشريعيات القادمة إعلانا “للقطيعة” مع ما سبقها من مواعيد استحقاقية، وامتحانا للإصلاح، يجري تحت مرآى ومجهر 551 ملاحظ دولي، منهم 150 يمثلون الاتحاد الأوربي، و10 يمثلون الأمم المتحدة، مذكرا بتعليمات رئيس الجمهورية، القائلة أن سمعة الجزائر في الميزان.

في سياق مغاير، استنطق ولد قابلية الأرقام التي قالت إن الهيئة الناخبة للتشريعيات المقبلة تقدر بأزيد من 21 مليون و600 ألف ناخب، أزيد من 95 بالمئة منها مسجلون وطنيا، فيما سيجرى الاقتراع عبر 11520 مركز تصويت، وأزيد من 48 ألف مكتب تصويت، منها 217 مكتب متنقل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • حر من مسيلة

    التزوير ألوان و فنون يا سيدي الوزير !!! وفيه ألف وسيلة و وسيلة !!!

  • فاتح

    ولله متحشم تتكلم بهذه الطريقة تحسب روحك قافز فاهم كثر ! فالشباب راه في 2012يا وزير الداخلية يشريك و يبييعك راه فايق مييتكلحش هذه المرة عزمين يوم10 افريل نقولوا كلمتنا فلنقاطع الا نتخابات الهزلية التي تصنع من لنظام المستبد الذي جوع و شرد وسجن و قتل و دمر كل الشعبالجزائر بما فيه الشباب و النساء و لله ما تفعالنه شهيد نوكلوا عليكم ربي

  • قاسم قاسيمو

    المسألة ليست بشراء الذمم وانما التزوير يقع باستخدام زيادة عدد المصوتين لذا تصعب المراقبة بداية من السجلات التي تتعدد فيها الاسماء عبر كافة التراب الوطني فكيف تراقب الانتخابات اذا مالم نستعمل التكنولوجيا الحديثة ومراقبة الاحزاب مراقبة مكثفة بداية من التصويت الى الاعلان

  • khalil

    يبقى الكلام أمام الملأ جميل ، نحن نريد أن نسمع ما جرى وراء الكواليس من تعليمات صارمة كالعادة تخالف تماما الذي جاء في التقرير الصحفي

  • alliasse chihabe

    لقد أعددتم عدة التزوير. كل مايقوله وزير الداخلية زيف وباطل الخروقات يومية إستعمال المال ووسائل الدولة وشراء الذمم

  • abdou

    بسم الله واش بقى الوجوه القديمه تنافس الوجوه الجديده
    اكلاو حتى شبعو يحوسو يصرالهم ك معمر القذافي
    ما يحبوش يروحو على خير ما اصح الوجوه عليهم والله وليد الفميله
    ما تصح له مكان مع الوجوه مغسوله.....................................?
    ان لم تستحي من الله فافعل ما شئت.

  • majd

    شكرا لرقم (2 ) :عندما يكون هدا الشعب واعيا و حارسا و حريصا على وصول صوته كما أدلى به عندها سيترشح أهل الخير و الصلاح .......... فنحن لسنا أصواتا فقط بل نحن من نصنع الديمقراطية و نصنع البرلمان .إذن المشكل في الذهنية لدى بعض المواطنيين ، أقاربي ، مصالحي الضيقة ، شراء ذمم النفوس الضعيفة ، و هكذا لن نرى برلمانا ذا قيمة حقيقية يقوم بدور التشريع المطلوب ، لمترشخون هذه الأيام ، قتلونا وعود كاذبة

  • عواد ولد عمر

    الذي لا يزور لصالح حزبين معروفين فسيعاقب
    والتزوير سهل جدا وهو قلب الارقام فقط مثلا النسبة 12.45 فتقرأ45.12

  • مصطفى.عبواني

    توجد طريقة سهلة لشراء الأصوات و فعلا بداء العمل بها لأحد المترشحين و يكفيه مبلغ أقل من مليار و نصف سنتيم لضمان عضوية برلماني كيف ?
    ولاية سعيدة عدد المسجلين 120.000
    عدد المقاعد المخصصة 05
    لنفرض نسبة المشاركة و الني لا تجاوز 40 بالمائة في أحسن الأحوال.
    بداْ هذا الشخص في تقديم مبلغ 1500 دج مقابل نسخة من ب.ت.و و البصم على ورقة بيضاء 21*27
    اذا بعملية حسابية يكفيه جمع 10 توكيل لضمان مقعد
    مع العلم أن هذا الشخص مقاول و عدد العمال عنده يقارب نصف عدد التوكيلات

  • ali ben mohammed

    ايها الجزائري الحر لاتنتخب --50--سنة فقر وجوع وذل إدا انت مسؤول اما الله تحيتي وسلامي واحترامي الى الجزائريين والجزائريات الأرار وشكرا

  • أمين

    سيدي الوزير: الإدارة ليست بحاجة لشراء ذمم أعوانها. فهم أصلا منتقون من بين أحسن المزورين و الداعين للتصويت لأحزاب السلطة في مكتب الإقتراع. أيعقل أن تكون نتيجة أحد المكاتب النائية (بحمام النبائل بولاية قالمة في 2007) النسوية تقارب 100%؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    ماتخافوش مابقالكمش بزاف و أيامكم معدودة
    وربي يحمي الجزائر

  • البشير بوكثير

    التزوير في القاموس الشرعي والقانوني آفة تهدد المصير، يا سيدي الوزير.أتمنى أن تحلّ محلها ثقافة الشفافية والتنوير.

  • hamid22

    و الله مع قلة الرجال وناس الخير وتقلبات بعضهم من كنت اثق فيهم النية خسرت فهل الواجب ننتخب ام لا وماهي مصلحة الجزائر؟؟؟

  • Ismail

    لستم بحاجة لشراء ذمم الاعوان. توجد الف طريقة للتزوير وانتم ذوو خبرة عالية في كل ما له علاقة بالتزوير. فعملية التزوير في الجزائر اصبحت ضمن العادات و التقاليد السياسية الجزائرية الراسخة. في كل موعد انتخابي يقولون ان الانتخابات هاذ العام ستكون اكثر اهمية من سابقاتها. المواطن الجزائري لم يعد ساذجا و لن يثق بكم. فمهما كانت الضمانات كثيرة فعملية التزوير ايضا ستكون معتبرة.

  • عبد المجيد

    عندما يكون هدا الشعب واعيا و حارسا و حريصا على وصول صوته كما أدلى به عندها سيترشح أهل الخير و الصلاح .......... فنحن لسنا أصواتا فقط بل نحن من نصنع الديمقراطية و نصنع البرلمان .

  • ahmed

    أنا مترشح في ولاية بومرداس في قائمة التكتل( الجزائر الخضراء)أقترح على كل المترشحين في هذه العهدة و بالتوافق إن كانو فعلا يريدون إرجاع الثقة للمواطنين و المشاركة الواسعة في الإنتخابات أن يتعهدواأمام الشعب بعدم أخذ أكثر من 10ملايين .

  • بدون اسم

    لا يوجد مستحيل في الجزائر هناك ألف طريقة وطريقة للتزوير والإنتخابات السابقة خير دليل

  • Mourad

    هل الشعب سيصوت على أناس همهم الوحيد 30 مليون شهريا و المواطن البسيط مغلوب في أمره إذ لا يوجد لا برامج و لاهم يحزنون, يجب إقتصاد أموال الإنتخابات التشريعية لبناء السكنات و ليس تبذريها في الهواء