اعتماد إصلاحات عاجلة في تدريس مادة التربية الإسلامية
طالب المجلس الإسلامي الأعلى، بـ”إصلاحات عاجلة” في تدريس مادة التربية الإسلامية في جميع أطوار التعليم، حسب ما جاء أمس، في بيان الدورة العادية الخامسة والخمسين للمجلس التي انعقدت في شهر أكتوبر الجاري، وذكر المجلس الإسلامي الأعلى “السلطات العليا بوضعية مادة التربية الإسلامية في البرامج المدرسية، والسلبيات والنقائص المتعلقة بتدريس هذه المادة”، معتبرا أن هذا الأمر “يتطلب إصلاحات عاجلة”.
كما ذكر بأن المجلس سبق له وأن “نشر كراسة من كراساته بعد ثلاثة أيام تنسيقية بمبادرة منه، وبمشاركة وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، ووزارة التربية الوطنية، وركّز أساسا على التربية الإسلامية التي تعتبر أساس بناء الشخصية والهوية، وذلك من مرحلة التعليم الابتدائي إلى مرحلة التعليم الثانوي”، واقترح المجلس “أن تتولى رئاسة الجمهورية، التنسيق بين هذه المؤسسات أو تعيين لجنة مصغرة دائمة تبحث هذا الموضوع دوريا، وتناقش فيها الاقتراحات والإنجازات”.
واقترح المجلس أيضا الاهتمام بالعلوم الإنسانية والاجتماعية التي هي الأخرى تفيد وتساهم في تطور المجتمع، بفضل ترقية الفكر وتجديده، مركّزا على ضرورة رفع مستوى المكونين بتخصيص فترات تربصية لهم في معاهد تكوين المعلمين لمدة قصيرة ضمن برنامج تكوين متواصل.