طبعة مزيدة ومنقحة : "غـــــــزال" لــيـس لاعــــب مــــنــتـخـــــب.
من فضلك نحي غزال و(زيماموش) وخلي وجيب واعمل واخسر كيما تحب.
--- نحن لا نلوم المدرب سعدان على مشوار الخضر في مونديال 1986.
--- ولا نلومه على إبعاده للمحليين بل ونؤيده بشدة ومهزلة الشبيبة ضد النادي الإفريقي خير دليل، وإن كان هناك بعض اللاعبين بإمكانيات كبيرة وأفضل من بعض من المحترفين ولكنهم وقعوا ضحايا لبطولة هواة(مبنية على "المعريفة" والسرقة) (ربيع مفتاح، سيد علي يحيى ، جابو، بابوش،...) وإن كنا يعني نعارض الأجور الخيالية ،وإذا كان الاحتراف يأتي عن طريق تبذير المزيد من الملايير على اللاعبين فما عندنا ما نديرو بيه(F4 و 150مليون في العام أكثر من كافية، الأموال يجب أن تصرف على البنى التحتية ومدارس التكوين، أغلبية الموظفين بعد 25 سنة خدمة(و تمرميد) باش يوصلو ل 55 مليون في العام و F3 يخلصوها على 30 سنة مع la cnep)(وناس مخاخها توزن بلاد تجري وراء عقود ما قبل التشغيل).
--- ولا نلومه على إبعاد "لموشية" لي شاف كارثة مالاوي جبد روحو وطيح لقدر للمدرب، نهار يتربى لتم باش لازم"يفكرو يعيطولو. "لموشية" غير ينسى علمنتخب في عهد سعدان. الانضباط خط أحمر والمهازل تاع بكري ما نحبوهاش ترجع.
--- ولا نلومه على كارثة صربيا، بل حتى على كارثة مالاوي ومصر.
--- ونؤيده في بحثه عن المواهب والبدائل وتجديد دماء المنتخب.
--- ولا نتدخل في الخطط التي يلعب بها المباريات( وإن كان ترك الكثير من المساحات وفتح شوارع في دفاع المنتخب في مبارتي مصر في 14/11 ونصف نهائي الكان).
---------------------------------------
وإنما مشكلتنا الوحيدة اسمها "غزال". وبطبيعة الحال ليست لنا مشكلة شخصية مع "غزال".
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
المدرب سعدان مدرب كبير ولكنه كأي إنسان ليس معصوما من الأخطاء(ليس سوبرمان)، كلنا نعلم الإنجازات الكبيرة للشيخ سعدان وبلاعبين ناقصين منافسة وبعضهم مصاب وضد فرق مدمنة على المنشطات وشراء الحكام، ولكن...
---سعدان أخطأ باعتماده على "غزال" في المنتخب عامة والهجوم خاصة.(غزال حتى بمساعدة بقية المهاجمين وقيام وسط الميدان بدوره في صناعة الهجمات وتزويد الهجوم بالكرات لا يشكل أي خطورة).
--- سعدان أخطأ بفتحه شوارع في دفاع المنتخب وخاصة في المواجهات الجزائرية المصرية(مباراة 14/11 ومباراة النصف النهائي).
---سعدان أخطأ بإبقائه ل"بلحاج" في الدفاع عوض الوسط(المركز الأصلي) أو الهجوم أين يكون مردوده وإزعاجه وإتعابه لمدافعي الخصم أكبر بكثير بكثير من "غزال"(الفرق واضح جدا)(الخصوم يصرحون بأن غزال يزعجهم وخطير للتمويه وهذا حقهم mais حنا فايقين بيهم).
---سعدان أخطأ باستدعائه للاعبين المصابين لل"CAN" عوض إجبارهم على التعافي من إصاباتهم قبل 6 أشهر من المونديال، وهي فرصة "لا تعوض" لتجريب العناصر التي يعاينها هذه الأيام ( كمدرب "قد" تعتمد على لاعبين ناقصين منافسة خصوصا إذا اتضح في التربصات أنه قادرون على أداء دورهم وليس لك بدائل في نفس المستوى، ولكن لا يمكن أن تعتمد على لاعبين مصابين ويلعبون بصعوبة (شاوشي، عنتر، مغني، صايفي..) لمجرد أنك "والفتي بيهم"، هذا غير مقبول، لماذا لم يجرب "مبولحي" و"عمري" و"شاقوري" و"قديورة"....وخاصة خاصة لاعبي الهجوم في "الكان")
--- بصراحة، هذه أكبر مشكلة في فلسفة عمل المدرب سعدان، صحيح الأجواء "العائلية" مفيدة في التحضير النفسي والذهني ولكن ليس إلى هذه الدرجة وهذا ما يؤكد عليه دائما مكوني المدربين.
لاعب يصرح ناديه أنه مصاب ولا يستطيع اللعب ومع ذلك يتحدى طبيب النادي(لي يعرف خير منو) ويستدعى للعب في المنتخب لتتفاقم إصابته، والله العظيم عجب في عجب.
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
هناك عدة لاعبين في المنتخب لا يستحقون مكانهم، والمدرب سعدان أعلم بهم منا ويجب أن يعمل في هدوء وبكل حرية مع تحمل نتائج اختياراته، ولكن عندما يتعلق الأمر ب"غزال" فلا يمكن السكوت لأننا نعي ما نقول:
الناس رايحة للمونديال بمهاجمين من طراز ال"قولدن بوي"(روني)، و"ميسي"، و"هيغواين"، و"سرخيو أغويرو"، و"دييغو ميليتو"، و"فان نستر روي"، و"إيتو"،و "دروغبا"، و"رونالدو"، و"كاكا"،و"روبينيو" و"تيري هونري"، و"فرانك ريبيري" و"سالومون كالو"، و"عبد القادر كايتا"(نعترف لك يا عبد القادر يا كايتا)،و" فرناندو تورس"، و"دافيد فييا" و"خيسوس نافاس" و"شفانشتايغر" و"ديلبيرو" و" لوكا توني" و"توتيّ"،......... (توتتي مثلا 188 في البطولة، و241 في كل المنافسات)
والمدرب سعدان داخل للحرب "بلا سلاح" خطير (مهاجم سجل في 24 جولة من البطولة الإيطالية ( لعب 1801 دقيقة) أربعة(4) أهداف، وحتى الهدفين الأخيرين ضد "اليوفي" كانت "كادو"(هدية) من عند زميله "ماكاروني"(هداف الفريق ب11 هدف).
ومن يقول أنه تفوق إحصائيا على "ديلبيرو" في تلك المباراة فنقول: اقراو بذكاء وبعمق الإحصائيات وعاودو شوفو أهداف "ديلبيرو" ضرك يحبس راسكم، لا يوجد أي مجال للمقارنة.
إضافة إلى أن "سيينا" أضعف فريق في البطولة الإيطالية.
فضلا عن أنه لم يسجل مع المنتخب منذ عام تقريبا ولكم أن تحسبوا الساعات والدقائق والثواني.
بطولة إفريقية كاملة موش ما قدرش يسجل هدف واحد، حتى لو تعطيلو البالون ما يجيبهاش كادري "في المرمى" ففي لقاء "اليوفي" عطاهالو صحيبو ،كي تيراها ضرب "كانافارو" في وجهو لي ما كانش واقف في طريقو وخرجت للركنية ،كانافارو المسكين تنشع، هادي هي الحقيقة، الله غالب.
وفي آخر لقاء(الجولة 31 ضد جنوة) أدى مباراة كارثية (كأغلبية مبارياته) ضيع عدة فرص منها فرصة محققة بعد توزيعة دقيقة من أحد زملائه مما جعل هذه الفرصة في إيطاليا ضمن 5 أبرز فرص تم تضييعها في هذه الجولة حسب القنوات والبرامج الرياضية الإيطالية والجزيرة الرياضية.
المدربين الكل في العالم يعتمدون، من بين ما يعتمدون، على أسلوب الإحصائيات، صحيح قد يخون الحظ اللاعب في عدد قليل من المباريات ولكن ليس في 3000 دقيقة (مع النادي والمنتخب).
المهاجم يُقــيّم بناء على عدة معايير وعلى رأسها: الجانب التهديفي.
"غزال" كان دائما يلعب في الأقسام الدنيا في فرنسا وإيطاليا، ولم ينتقل إلى "السيري A" إلا في موسم 2008-2009 أين لعب 37 مباراة وسجل 05 أهداف فقط.
وأما إحصائيات هذا الموسم هذا الموسم 2009/2010 لعب 24 مباراة وسجل 04 أهداف، 02 منها كان هدية من عند "ماكاروني". غزال لعب 1801 دقيقة(بمعدل 75د للمباراة) و حصل على 07 بطاقات صفراء.
تاريخ الميلاد: 05/12/1984.
الطول: 182 سم ، الوزن 77 كلغ.
(نحن أيضا نملك تفاصيل المشوار الكروي لغزال).
-------------------------------------------------------------------------
مفكرة المدرب سعدان تحتوي على 14 مهاجم وأغلبهم أحسن من غزال وهم:
- نذير بلحاج
- رفيق جبور
- كريم مطمور
- عمري الشادلي
- يانيس طافر(ليون، الرجل اليسرى، 11/2/1991 بغرونوبل،67 كلغ، 180سم)
- إسحاق بلفوضيل(ليون ،الرجل اليمنى، 12/1/1992 بالجزائر،86 كلغ، 191 سم)
- محمد دحمان(مومو)(رصيده سيء مثل غزال)(يلعب لbrugge k.v البلجيكي،09/4/1982 ، 74 كلغ ،180 سم)(لعب 23 مباراة هذا الموسم في مختلف المنافسات وسجل 03 أهداف فقط)
- رفيق صايفي
- مالك زياية
- كريم سلطاني
- كريم بن يمينة
- نسيم أكرور
- ياسين بزاز
- عامر بوعزة.
(هناك وسط ميدان يلعب مع ليون يدعى سعيد محامحة 04/9/1990 ،65 كلغ،170سم، ربما جزائري )
ونعترف أن أكثر من نصفهم ليسوا بمستوى الهدافين الكبار نظريا(غير أن المباريات تلعب على الميدان وليس على الورق) ولهذا عندما نخسر أمام المنتخبات الكبيرة نـقـنع ولا نلوم الشيخ سعدان (ورايحين نكونو معاه رابح ولا خاسر) الذي قال في إحدى تصريحاته الموضوعية والصريحة : "يجب أن يعلم الجمهور الجزائري صراحة أننا لا نملك في الوقت الحالي مهاجمين كبار...." صحيح، ولكن هذا لا يعني إعطاء فرص بلا حدود ل"غزال" الذي يعتبر تقنيا عبء على التشكيلة لأن ما يقوم به دوران في الفراغ واستنزاف للمخزون البدني بلا هدف وليس لعب بدون كرة وإزعاج للخصوم.
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - أولا: أهـــداف غــزال(المهاجم الصريح) مع ســيــيــنا (ضد اليوفي)(14/3/2010).
شخصيا تابعت اللقاء(غزال كيما العادة يعرف غير يجري).
غزال لم يسجل منذ أكثر من 20 جولة وحتى الأهداف التي سجلها ضد "اليوفي" سنتعرض لها كما يلي:
1- الهدف الأول ل"سيينا" سجله المهاجم" ماسيمو ماكاروني" إثر عمل فردي ممتاز من وسط الميدان إلى غاية حدود 18 متر حيث أطلق تسديدة سكنت شباك "اليوفي" في الدقيقة 16.
2- الهدف الثاني: كان أيضا إثر تسديدة قوية من نفس اللاعب"ماكاروني" حيث لمسها حارس "اليوفي" بأطراف أصابعه لتصطدم بعارضته اليسرى ثم اصطدمت بغزال الذي لم يجد صعوبة في إدخالها للشباك بما أن المرمى فارغ في د46.
3- الهدف الثالث جاء مرة أخرى بعد توغل نفس اللاعب "ماكاروني" في منطقة 18 حيث قام بمراوغة جميلة وعرقله "غريغيرا" لاعب "اليوفي" وأعلن الحكم ضربة جزاء نفذها وسجلها غزال في الدقيقة 74.
إذن بكل موضوعية ونزاهة نستنتج أن:
1- الفضل في تعادل "سيينا" كان (بالدرجة الأولى) للمهاجم "ماسيمو ماكاروني" الذي كان وراء الأهداف الثلاثة لفريقه.
2- غزال سجل هدفين: الأول بالنسبة له في اللقاء اصطدمت به تسديدة "ماكاروني". الثاني كان "كادو"(هدية) من ماكاروني أيضا.
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - ثـــانــيــا: من يتكلم عن ويردد الخرافة والأسطورة التي قالها "زياني" بأن غزال يجري لأكثر من 15 كلم في المباراة الواحدة لا علاقة له بكرة القدم، اللاعبون في الدوريات الأوروبية وفي مقابلاتCHAMPIONS LEAGUE عندما يخرجون في الدقيقة 75 مثلا نرى المعلومات أسفل الشاشة لا تتعدي 6.8 كلم وحتى "كامبياسو" التريسيتي مستحيل أن يتعدى 9.7 أو 10.5كلم،
-- وزميله في "الإنتر" "ستانكوفـيتـش" خرج في الدقيقة 84 في لقاء الذهاب أمام تشلسي والمسافة 9.6 كلم.
-- وفي لقاء العودة خرج زميلهم التريسيتي الآخر الهولندي "شنايدر" في الدقيقة 85 والمسافة 9.16 كلم.
-- وخرج زميلهم البرازيلي "تياغو موتتا" في د92 والمسافة 9.19 كلم على الأكثر.
-- وفي نفس اللقاء خرج الألماني "بالاك" من جانب " تشلسي" في د62 والمسافة 7.49 كلم.
-- وأحد لاعبي "CSK" موسكو خرج في د 83 في مباراة الذهاب أمام "إشبيلية" "SEV" والمسافة 10.4 كلم.
-- وفي لقاء العودة بين "ريال مدريد"(RMA) و"أولمبيك ليون"(OL) خرج "غرانيرو" في د62 والمسافة 8.05 كلم.
-- وفي لقاء العودة بين "برشلونة"(FCB) و"شتوتغارت"(STU) خرج "بوغريبينياك" لاعب هذا الأخير في د64 والمسافة 8.75 كلم.وزميله "تيمو جيبهارت" في د84 والمسافة 10.65 كلم.
وفي نفس اللقاء خرج"رافاييل ماركيز"(FCB) في د59 والمسافة 6.72 كلم.
-- وفي لقاء العودة بين "مانشستر يونايتد"(MU) و ميلان(ACM) خرج "بول سكولز" في د73 والمسافة 8.59 كلم.
-- وفي لقاء العودة بين "بوردو"(BDX) و"أولمبياكوس"(OLY) خرج كل من:
"جواد زايري" لاعب هذا الأخير في د63 والمسافة 6.94 كلم.
و"ستولتيديس" في د80 والمسافة 9.42 كلم.
-- وفي نفس اللقاء خرج من جانب "بوردو" كل من:
"بلازيل" في د84 والمسافة 9.51 كلم. و "وينديل" في د90 والمسافة 10.09 كلم.
-- هناك لاعب واحد في العالم يلقب ب"روبوكوب" وهو الإنغليزي "فرانك لومبارد" الذي لعب خلال الموسم 2006/2007 62 مباراة رسمية مع تشلسي والموسم الماضي 56 مباراة رسمية(بدون احتساب مباريات المنتخب والدورات الودية لتشلسي) وحامل الرقم القياسي في عدد المباريات المتواصلة(بدون غياب) ب164 مباراة، وحتى هذا الروبوكوب يستحيل عليه قطع 15 كلم لأنه لا يتعدى في الغالب 10.6 كلم.
ويكفي أن نتابع دوري أبطال أوروبا حيث تكتب المعلومات أسفل الشاشة أثناء التبديل فكيف غزال يجري مع سيينا أو المنتخب 15 كلم؟؟؟!!!
والله العظيم خرافة في خرافة حتى ما نقولش كلمة واحد أخرى، زيدلها العبرة بالأهداف لا باللعب في الكالتشو(وليس الكالتشيو) ولا بالناس ملاح ولا غيرو ولا بالجري لي ما عندو حتى معنى، وزيدلها ما عندوش السرعة(يعني ثقيل وأشرطة المباريات موجودة).
حتى "باتو" و "رونالدينيو"(الذي لم يرض عنه حتى الرئيس البرازيلي "لولا دا سيلفا") ماهومش قادرين يحكمو بلاصة مع البرازيل، وحتى نسيب مارادونا "أغويرو" الهداف الخطير جدا(مدوخ البرسة) ولاعب أتليتيكو مدريد لم يستدع لمقابلة ألمانيا الودية لأن هناك "ميسي" و"هيغواين" والشقيقين "ميليتو" و"دي ماريا" وبقية الأرمادة.
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - ثالثا: لا يعقل كمدرب أن تعتمد على مهاجم لا يسجل أي هدف طوال 1800 دقيقة ( لايقلق لا دفاع الخصم ولا هم يحزنون، بالعكس مرتاحين عل الآخر، والتصريحات تاعهم(الخصوم) للتمويه و"هذا حقهم" mais حنا فايقين بيهم) (شحاته غاضتو روحو كي تأهل على حسابو فريق ما عندوش هجوم وهذا هو السبب الرئيسي نفسيا وراء تصريحاته وكأنه يقول: كيفاش كلحوني وعداو للمونديال)،
وما زال الرقم مرشح للارتفاع وما هوش رايح يسجل أمام المنتخب الإماراتي والتنزاني (وحتى لو يسجل فمنتخبات المجموعة 3 في المونديال من مستوى آخر )، والصحافة طبل وتزمر للانتصارات ولا تعالج المواضيع باحترافية،
وليس لديه حس التهديف وكلنا نتذكر الفرص التي ضيعها أمام الكوت ديفوار ولم تأخذ حقها الإعلامي، صحيح حتى المهاجمين الكبار قد يضيعون ونعرف هذا جيدا ولكن ليس تلك الفرص، فعندما يكون الحارس في الأرض والمرمى بذلك الطول والعرض حتى لاعب في عمره 16 لا يرميها فوق العارضة أو بجانبها،
وهذا بدون حساب عدد التسللات التي ارتكبها مع المنتخب(يطلب الكرة وهو في وضعية تسلل) والتي لا تقل عن 55 (لأنه من السهل إيقاعه في فخ التسلل وهو ما يساعد كثيرا على إراحة دفاع الخصوم الذين يطلقون تصريحات مخادعة بأنه يزعجهم) وهذا راجع إلى ثقله لأنه هذا النوع من المهاجمين أو اللاعبين عموما يعلم جيدا أنه عندما يكون قبل أو على الخط فإنه يستحيل عليه كسب المعارك أو المواجهات الثنائية مع مدافعي الخصم وبالتالي تضيع كل الكرات التي تصل للهجوم ( حتى بمساعدة بقية المهاجمين وقيام وسط الميدان بدوره) وهو ما يؤثر بدنيا ونفسيا وذهنيا على بقية الفريق.
- - - وهو ما يفسر علميا سبب اعتماد المنتخب الجزائري على الكرات الثابتة والتمريرات القصيرة،
- - - وهو ما يفسر لماذا لا يلعب المنتخب الجزائري على منطقة وضربات الجزاء التي تعد التوغلات فيها وإزعاج المدافعين ودفعهم وإجبارهم على ارتكاب الخطأ أحد الأدوات الأساسية التي يعتمد عليها أي مدرب في صناعة الفوز(وغزال فشل في أداء هذا الدور وغيره في 13 مباراة على الأقل، ولا يوجد مدرب في العالم يوظف مهاجم صريح فاشل في 13 مباراة مع وجود 13 بديل أفضل منه).
ولهذا بالضبط قال "كابيلو" :"أعتقد أن الحظ كان إلى جانب المنتخب الجزائري في تأهله للمونديال".
ومن المعروف أن "فابيو كابيلو" ليس أي مدرب وليس ذلك النوع من المدربين أو الخبراء الذين يطلقون تصريحات عشوائية أو اعتباطية أو عاطفية (مبنية على حسد أو غيرة أو...أو) وإنما تصريحاته علمية ومدروسة وأحيانا ممزوجة بروح التحدي( عندما يلعب مباراة ودية ضد ألمانيا دائما يصرح أنها ليست مباراة ودية). إذن: لماذا جاء تصريحه عن الجزائر كذلك؟
المدربين ومن ضمنهم شيخنا سعدان يفهمون تماما أن " كابيلو" بعدما حلل مبارتي "القاهرة" و"المريخ" لاحظ أن المنتخب الجزائري يلعب بدون هجوم، والتأهل جاء بعد صد "شاوشي" ل4 فرص مصرية محققة وبعد قذيفة ( المدافع ) "عنتر يحيى" والهجوم في خبر كان ،ومن هنا جاء تصريحه.
إضافة إلى تسديداته غير المؤطرة وحتى لو كانت كذلك فهي ضعيفة.
إضافة إلى تمريراته غير الدقيقة (يضيع كثيرا الكرة والأشرطة موجودة).
ولهذا فنيا وبدنيا لا توجد مبررات لاستدعائه ولهذا رجحنا الأسباب الشخصية.
من المفروض يفهم روحو: كيفاه تقريبا 10 مباريات على الأقل(مع المنتخب) يعني 900 دقيقة ما يسجلش ويقبل الدعوة، من المفروض يا خويا لعزيز(راك واحد منا ونحبوك ونعزوك ولكن المنتخبات لا تبنى بالحب وحدو يا حبيبي الزين) تعقد مؤتمر صحفي وتقول:
"احتراما للشعب الجزائري وتاريخ المنتخب الجزائري لا أستطيع قبول الدعوة لأنني سأشكل عبء ولن أقدم الإضافة".
حتى "تيري هونري" قال لإحدى الصحف الرياضية الفرنسية وبالحرف"لا أستحق اللعب في برشلونة" ،تيري هونري بطل العالم وأوروبا وإنغلترا وعملاق المدفعجية(GUNNERS)(ARSENAL) وما أدراك على هذا المستوى من التواضع والنضج وحتى عندما صفر الجمهور الفرنسي على المنتخب الفرنسي في مقابلة إسبانيا الودية وتفاعل مع عروض المنتخب الإسباني كان المدرب "دومينيك" تبدو عليه علامات التفهم وعدم الانزعاج وتيري هونري كان يبتسم ومرتاح جدا، هذه هي الذهنيات لي تصنع الفارق.