-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬هاجمته‭ ‬عصابة‭ ‬من‭ ‬السود‭ ‬العنصريين

‭ ‬وفاة‭ ‬الجزائري‭ ‬الذي‭ ‬تعرض‭ ‬للحرق‭ ‬بجنوب‭ ‬إفريقيا‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 2741
  • 4
‭  ‬وفاة‭ ‬الجزائري‭ ‬الذي‭ ‬تعرض‭ ‬للحرق‭ ‬بجنوب‭ ‬إفريقيا‭ ‬

توفي الرعية الجزائري “ف.كريم”، متأثرا بالحروق التي أتت على 75 بالمائة من جسمه بعد تعرضه لحرق بطريقة بشعة في بريتوريا بجنوب إفريقيا من طرف عصابة من السود العنصريين بينما كان نائما في المحل الذي يعمل به.

  • وقال بيان لجمعية صوت الجزائر بجنوب إفريقيا تلقت “الشروق” نسخة منه بأن الرعية “كريم.ف” توفي صباح الأحد الماضي بعد صراع مرير مع الحروق من الدرجة الثانية التي أتت على 75 بالمائة من جسمه، حيث وجهت الجمعية رسالة إلى وزير الخارجية مراد مدلسي متسائلة فيها إلى متى سياسة الصمت هذه التي أضاعت هيبة الجزائر والجزائريين، كما ناشد بيان جمعية صوت الجزائر بجنوب إفريقيا الذي حمل توقيع رئيسها معلم محمد الناصر، الوزير المنتدب المكلف بالجالية حليم بن عطاء الله، قصد التكفل بنقل جثمان الفقيد إلى أرض الوطن بدل أن يبقى أياما في ثلاجات‭ ‬حفظ‭ ‬الجثث‭.‬
    وطالب‭ ‬البيان‭ ‬من‭ ‬الوزير‭ ‬المنتدب‭ ‬حليم‭ ‬بن‭ ‬عطاء‭ ‬الله،‭ ‬تركيز‭ ‬اهتمام‭ ‬وزارته‭ ‬بالجالية‭ ‬الجزائرية‭ ‬أينما‭ ‬وجدت‭ ‬ولا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬مناطق‭ ‬دون‭ ‬أخرى،‭ ‬فالجزائريون‭ ‬في‭ ‬المهجر‭ ‬صاروا‭ ‬بعد‭ ‬العشرية‭ ‬السوداء‭ ‬7‭ ‬ملايين‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • QUELQUN

    et oui !!!!!
    Éduquez vos enfants et tous le monde vous respectera

  • أحمد بن

    هذا هو مصير الجزائري في أرض نيلسن مانديلا الذي طالما نادى بإسمه الشيوعيون و اللائكيون من أبناء جلدتنا كانوا يعتقدون حينما تنتصر جنوب إفريقيا تفتح أبواب لنا أبواب الجنة و هذا هو جزاء الإحسان و من يفعل الخير في غير أهله .
    الجزائر كانت تدفع نقدا و عدا لهذه الدول و للحركات التحررية و منذ مدة قرأت أن جزائريين تعرضوا للإهانة ،و قبلها تاجر جزائري قالت له شرطة بريطوريا ""عد كما دخلت إلى بلدك "" و نفس الحال في أنغولا و ما تعرض له أنصار الخضر و معتقلون في سجون المالكي في العراق .

  • jako

    ALLAH YARHMOU

  • بدون اسم

    حسبنا الله و نعم الوكيل