أخذتني العزة بالإثم… فحملت إرث الخطيئة عن والدتي الفاجرة
أعترف أنني أخطأت، لكنني لست مذنبة بل ضحية، لأنني لم أتلق من والدتي الظالمة سوى التهميش وعدم مراعاة حاجتي الماسة إلى وجودها في حياتي وإلى الحنان الذي غاب عن أمومتها، لأنها راحت تلهث خلف علاقات آثمة مع هذا وذاك فأضحت سمعتها في الحضيض.
في تلك الأجواء المشحونة بالبغاء، عشت سنوات شبابي فكنت أشعر بالرغبة في الانتحار لأنني سئمت الدنيا بمن فيها، إلا أن أملا أشع في حياتي بعدما تعرفت على شاب صالح عرض علي الزواج رغم كره أهله لهذه الزيجة ورفضها جملة وتفصيلا بسبب والدتي سامحها الله.
نظير ما قدمه لي ذلك الشاب -الذي أتمم مراسم الخطوبة والفاتحة في ظرف قصير-، من رعاية وحب واحترام، أخذتني العزة بالإثم فوجدت نفسي على خطوات والدتي أسير نحو الضياع بعد أن سقطت في شباك رجل من خلانها، هذا الأخير تسلل إلى حياتي كالسارق الذي يختار الظلام الدامس للقيام بمهمته.
أرغب بالتخلص من هذه العلاقة، لأنني أطمح إلى حياة الطهر والنقاء، لكنني لم استطع فعل ذلك، أرجوك سيدتي ساعديني فأنا أحتاج لمن يصفعني بقوة لأسترجع الوعي الذي غاب عني.
م. الغزوات
الرد:
تكاد الكلمات تهرب مني وأنا أحاول الرد على رسالتك، لأنني لا أجد أي مبرر لما فعلته، سوى المحيط المتعفن بالخطيئة الذي نشأت بين جنباته فاختلطت عليك الأمور مما جعل عقلك يفقد الصواب ولم يعد بإمكانه التمييز بين الخطأ والصواب، شوهت معالم الحياة الجميلة ورفست السعادة بقدميك لمجرد علاقة آثمة، فما الذي فرض عليك مصاحبة هذا الرجل وأنت على ذمة آخر، فهل تعتقدين بأنك من بنات الغرب إذ يمكنك الاحتفاظ بهذا وذاك دفعة واحدة؟
إن الحياة أيتها المخطئة كم متكامل ومتداخل من الأخلاق والقيم والمبادئ، وهي بذلك تشبه العِقد فإذا نزعنا منه واحدة من الجواهر انفرط العقد كله وضاع كل شيء، بل إنك سعيت بكل جهد واجتهاد للسير على درب والدتك بإحياء أفعالها من جديد.
إن هذه العلاقة مجرد نزوة وطيش ما بعده طيش، فما كان لذلك الخائن أن يتبع هواك إن لم يلتمس منك دعوة صريحة لذلك، وزوجك المسكين هل يسحق منك هذا الجزاء؟ رغم أنه تحدى الجميع لأجلك، كان لزاما عليك الإخلاص له مدى الحياة.
أناجيك أيتها المخطئة عبر هذه الكلمات فأقول لك:
توبي إلى الله واحسمي أمرك مع هذا الرجل، إذا كنت حقا تطمحين إلى النقاء والصفاء وإصلاح ما أفسدته نفسك الخبيثة، مع ضرورة الشعور بالندم والتقرب إلى الله بالطاعات التي من شأنها أن تزيل عنك ثقل المعصية التي ارتكبتها.
ردت شهرزاد
هل أقبل أن أكون المرأة رقم 3 في حياة هذا الرجل؟
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أما بعد:
أنا شابة من مدينة جيجل، أبلغ من العمر 24 سنة، لدى شهادة جامعية، لم يسبق لي إقامة علاقة عاطفية، لأنني أخذت العهد لكي أصون نفسي، لأقدها لمن سيكون نصيبي بكثير من الافتخار والعزة، لذلك سعدت كثيرا عندما تقدم لي رجل في الخامسة والأربعين من العمر سبق له الزواج مع قريبة له، لكن الله لم يشأ أن تستمر هذه العلاقة فتم الانفصال، ليرتبط بعدها بزميلة له في العمل لم تحقق له السعادة، وهما الآن في مرحلة الانفصال، علما أنها أنجبت له ثلاث بنات، أخبرني أن والدتهن من ستتكفل برعايتهن.
هذا الرجل يا سيدتي إنسان متميز، الأمر الذي جعلني استحسن فكرة الارتباط به، بالإضافة إلى شعوري بالارتياح معه، بعد أن التمس منه صدق المشاعر ونبل الأخلاق، فقط أرغب برأي آخر استند عليه، لأنني أخشى أن أكون متسرعة عندها لن أجن سوى خيبة الأمل وهذا ما لا أريد الوقوع فيه
نسيمة/ جيجل
الرد:
عزيزتي.. الزواج مشروع العمر، وليس مغامرة عابرة، هو علاقة طويلة وشراكة أبدية في الحياة، يجب التأني والتفكير قبل تجسيده، دون هذا الاعتبار سيكون الزواج فاشلا والتجربة إذا كانت سلبية ستكون مؤلمة جدا ـ حماك لها ثقل معاناتها ـ فلماذا العجالة وأنت شابة يافعة في مقتبل العمر، فإذا كان قلبك يميل إلى هذا الرجل وارتحت إليه، فليس معناه أنه المناسب على الإطلاق، إنما لكونه أول من جعلك تشعرين بأنوثتك وأنك مرغوبة من طرف الجنس الآخر، هذا ما جعل عاطفتك العذراء تتأجج وتندفع نحوه.
عزيزتي، الأمر يحتاج إلى العقل أكثر من العاطفة، بل يجب أن يكون لهذا الأخير دور الفيصل، واتخاذ القرار المنطقي الذي من خلاله يمكنك التطلع إلى حياتك المستقبلية، بناء على معطيات الحاضر، أعود لأقول لك من جديد، فكري جيدا بعيدا عن الخوف من تفويت الفرصة أو العنوسة، فكل ذلك في لوح محفوظ وهو من شأن العناية الإلاهية، فإذا قبلت بهذا الرجل قد تحرمين نفسك من الفوز بآخر يكون أكثر ملائمة لك.
الأحسن مما سبق ذكره استخارة الله، فما خاب من استخار.
ردت شهرزاد
حياتي أشبه بالعيش في السجون الاستعمارية
إخواني القراء.. أنا امرأة لم تعرف في حياتها طعم السعادة أبدا، منذ أن تزوجت رجلا لا أروق له.
بدأ مشوار التعاسة يوم دخلت بيته، لأنه استقبلني بوابل من الكلام الجارح، وأعلنها بصراحة أنه ارتبط بي ليحقق رغبة والدته ليس إلا.
لم يكتف بإشهار مشاعر الرفض وعدم القبول، بل بدأ يحكي بإسهاب عن المرأة التي أحبها ولا يزال على عهد حبها باق.
هذا الاستقبال الحار جعلني في حالة ذهول، فلم أستطع التفوه بأية كلمة، لأن الصمت في بعض المواقف يكون أبلغ بكثير من الكلام.
بدأ زوجي يتفنن في إهانتي، وكأنه ارتبط بي من أجل الانتقام ولا شيء غيره، كان يقتلني بتصرفاتها في اليوم ألف مرة، لأن الكلمات والعبارات الجارحة التي يسمعني إياها كفيلة بذلك، أما السب والشتم فهو من اختصاصه، والأكثر من هذا أنه تطاول علي بالضرب المبرح.
إنه يفعل ذلك بلا سبب، يصفعني بشدة لمجرد أنني تأخرت عن إحضار كوب الماء، مما سبب لي أثار مفزعة، يمسك بي من شعري كلما شاء ليرمي بي في بيت الخلاء ـ أكرمكم الله ـ لمجرد أن تصرف صدر عني لم يرق لمزاجه، يسكب علي السوائل الساخنة ويمنعني من الذهاب إلى أي مكان حتى إلى بيت أهلي، وإلا حول حياتي إلى جحيم أشد، هذا الوحش الكاسر زرع الرعب في نفسي باستعمال كل ما هو قريب من يده للضرب، وإن كان جسما حادا، وكل ما تطال يده يرميني به على مرأى أبنائي الصغار، فلم تكن آثار الجروح تفارق جسدي، لا يكاد يمر يوم دون أن يترك بصمة أو أثر ضرب، كما أنه يبصق في وجهي كلما طلبت منه شيئا، ولا يتردد في ذلك مهما كان الطلب بسيطا.
ظل هذا الأمر طي الكتمان، فلا أحد يعلم بمأساتي لأنه هددني إن أخبرت أي كان سيشيع عني الفجور والخيانة.
تدهورت صحتي النفسية والجسدية لأنني ضعيفة لا حول ولا قوة لي، فأنا أعيش كالسجينة في المعتقلات الاستعمارية، ليس أمامي سوى الله تعالى وحده أشكو له همي وحزني، وأسأله وحده لينقذني من هذا الوضع.
أسألكم إخواني القراء الدعاء فليس بوسعكم أي شيء غير الدعاء.
المعذبة في الأرض
نصف الدين:
ذكور
813) عبد الحق من ولاية سكيكدة، 27 سنة عامل، يرغب في بناء بيت الحلال مع فتاة محترمة، واعية، تقدر مسؤولية الزواج، تكون من ولاية سكيكدة، سنها لا يتعدى 26 سنة.
814) أحمد من ولاية البليدة، 30 سنة، موظف، يريد الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة متفهمة، ناضجة، قادرة على بناء بيت الحلال، سنها لا يتعدى 30 سنة، من الولايات التالية 16 – 09 – 18 علما أنه ميسور الحال ولديه سكن.
815) كمال من الجزائر العاصمة، 32 سنة، عامل، أعزب، لديه سكن خاص، يود الزواج مع شابة تقاسمه حلو العيش ومره، تكون جميلة الشكل، قبائلية، متفهمة، لا يهمه إن كانت عاملة أم لا، سنها ما بين 22 و27 سنة.
816) محمد من أدرار، 38 سنة، محترم، من عائلة محافظة، يبحث عن شريكة العمر لكي يؤسس إلى جانبها أسرة أساسها الحب والتفاهم، تكون محترمة، متفهمة، سنها لا يتعدى 35 سنة.
817) بلقاسم من ولاية تيارت، 34 سنة، عامل، يرغب في الاستقرار في الحلال مع امرأة تكون جميلة، بيضاء البشرة، سنها لا يتعدى 30 سنة.
818) طاهر، 45 سنة، من بسكرة، عامل، متزوج، يرغب في زوجة ثانية لمن تؤمن بالتعدد، وتكون عاملة في سلك التعليم، سنها لا يتعدى 40 سنة، لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة.
إناث
813) إيمان من الجنوب، 23 سنة، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل صادق، صالح، يكون لها سترا ويؤسس معها أسرة أساسها المحبة والوفاء، لديه عمل مستقر، سنه لا يتعدى 36 سنة، وتعده بأن تكون له نعم الزوجة الصالحة.
814) امرأة من العاصمة، 37 سنة، مقبولة الشكل، متحجبة، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل محترم، متفهم، يقدر المسؤولية، يحترم المرأة ويقدرها حق تقدير، سنه ما بين 40 و45 سنة، من العاصمة.
815) امرأة من قسنطينة، 40 سنة، لديها محل تبحث عن رجل شهم يكون لها نعم الزوج الصالح، وتعده بالحب والأخلاق، سنه من 40 سنة فما فوق.
816) نسرين من ولاية بسكرة 22 سنة، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل جاد تكمل معه مشوار الحياة ويصونها في الحلال، يكون مثقفا، محترما من ولاية بسكرة، سنه لا يتجاوز 36 سنة.
817) فتاة من العاصمة، 28 سنة، جامعية، مثقفة، من عائلة محترمة، تبحث عن شريك الحياة، يكون جامعيا، متدينا، محترما، لا يتعدى 37 سنة، من العاصمة، عامل مستقر.
818) فتاة من تيزي وزو، 38 سنة، سمراء، ماكثة في البيت، تبحث عن ابن الحلال، يكون محترما وعاملا، متدينا، له نية حقيقية في الزواج، سنه لا يتعدى 50 سنة.