13 متهما ينشطون ضمن "كتيبة النور" أمام محكمة الجنايات قريبا
”دوركدال” جنّد عجائز طاعنات في السن لتمرير الأسلحة والذخيرة
من المنتظر أن تفتح محكمة الجنايات بالعاصمة في دورتها الجنائية المقبلة ملف الجماعة الإرهابية التابعة لـ “كتيبة النور”، حيث سيمثل للمحاكمة 13 متهما سيكون عليهم الإجابة على أسئلة قاضي الجنايات حول علاقتهم بجناية الانتماء لجماعة إرهابية مسلحة والإشادة بالأعمال الإرهابية، وجناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد وحمل أسلحة نارية حربية وحيازة مواد متفجرة والمشاركة في تكوين جماعات إرهابية مسلحة، إعادة طبع التسجيلات والمطبوعات التي تشيد بالأعمال الإرهابية.
-
حيث كشف التحقيق القضائي تورط المتهمين ضمن التنظيم الإرهابي الناشط بضواحي تيزي وزو وعملهم لصالح “كتيبة النور”، كما تبين من خلال اعترافات أحد المتهمين الموقوفين (ا.ي) بأن الإرهابيين كانوا يستغلون العجائز الطاعنات في السن الذين تربطهم صلة قرابة بعناصر دعم وإسناد الجماعات المسلحة، وهذا لغرض التمويه والإفلات من الحواجز الأمنية لرجال الدرك الوطني، وتهريب الأسلحة وتزويد الإرهابيين في الجبال بالمؤونة.
-
وكشف المتهم (ا.ي) بأنه تم تجنيد زوجة عمه والتي تبلغ من العمر 71 سنة لغرض تنفيذ عملية نقل مواد خاصة بالمتفجرات والذخائر إلى معاقل الجماعات المسلحة بتيزي وزو، حيث قامت بتمويه وإلهاء قوات الأمن بمنطقة “تاقونيت” ببلدية عين الحمام بتيزي وزو لتمرير الأسلحة.
-
كما كشف التحقيق بأن المتهم (ا.ي) انخرط في صفوف الجماعات الإرهابية المسلحة منذ سنة 2006 برفقة شقيقه الذي لايزال في حالة فرار، وقد استفاد من قانون المصالحة الوطنية ليعود مجددا للنشاط مع الإرهاب كعنصر دعم وإسناد وتم تكليفه بجلب المؤونة والمواد المستخدمة في صنع المتفجرات وتزويد الجماعات بوسائل الاتصال من هواتف نقالة وشرائح وبطاقات تعبئة.
-
كما يكشف الملف تورط الإرهابي حمزة الذي لايزال في حالة فرار في تجنيد عدد من عناصر الدعم والإسناد بولاية تيزي وزو للعمل لصالح كتيبة النور، وتكليفه بتأمين الطريق للإرهابيين عبر الحدود المغربية الجزائرية، كما يشير ملف القضية لتورط نفس الجماعة الإرهابية في التخطيط لتفجيرات انتحارية بولاية تيزي وزو تستهدف الحواجز الأمنية للجيش وعناصر الدرك الوطني لتأمين مرور الأسلحة والذخيرة.