”ندعم التيارات المحافظة مثل الإخوان حتى لا تنزلق الأمور”
يسعى المغرب الى استدراك ما فاته من قرار الاتحاد الأوروبي الذي رفض التوقيع من جديد على اتفاقية الصيد بالمياه الصحراوية، الخميس الماضي، من خلال استدراج الاتحاد الأوروبي للقبول بمشروع اتفاقية تجارية جديدة للاستغلال في الأراضي الصحراوية المحتلة.
- كشف، ويلي مايار، النائب بالبرلمان الأوروبي عن حزب ايزكياردا اينيدا “حزب اليسار الموحد”، خلال ندوة صحفية على هامش المؤتمر الـ13 لجبهة البوليساريو، عن مساعيهم منذ سنوات للمطالبة بوقف الاتفاقيات مع المغرب لاستغلال الثروات السمكية المتواجدة على المياه الصحراوية، وقال ”المملكة لا سيادة لها على الصحراء، وقلنا ذلك في لجنة الصيد داخل الاتحاد الاوروبي أن الاتفاقية غير شرعية، لأنها تتم على مستوى مياه صحراوية”.
وفي رده عن سؤال “الشروق” عن سبب التأخر في عدم المصادقة والتوقيت المتزامن مع الثورات العربية إن لم يكن الغرض منه دفع الشعب المغربي للانقلاب على نظام المخزن، قال النائب بالبرلمان الأوروبي “فيما يخص الربيع العربي، الاتحاد الاوروبي فوجئ به، ولم يكن ينتظره، وربما جاء رفض المصادقة متأخرا، لكننا لم نكن ننتظر الضغط الاجتماعي المنفجر بحكم أن لدينا اتفاقات مع مصر وتونس، وعندما تكون ضد حقوق الانسان لا تطبق”، موضحا أن “الاتحاد الأوروبي يحاول دعم التيارات المحافظة مثل الإخوان حتى لا تنزلق الأمور ولا يعد يمكن للأنظمة التحكم”.