author-picture

icon-writer اعداد: ابو الشيماء

أنا فتاة عمري 22 سنة، تزوجت رجلا عمره 66 سنة، لم أرده زوجا، لكن للأسف ليس باليد حيلة، لقد تزوجت منه بالإجبار، فوالدي ليس له علاقة بالحريّة، ولا يؤمن برأي الفتاة، والمرأة بالنسبة له من العبيد، وليس لها الحقّ إلاّ في الأكل والشرب.

وتزوجت منه، وأقنعت نفسي بأنّه الرجل الذي كتب عليّ، وقدري الذي يجب أن أعيشه، وأنجبت منه طفلا، وبإنجابي لهذا الطفل، بدأت أجد سببا مقنعا للحياة مع هذا الرجل.

لكن المشكلة أنّ زوجي هذا، لا يدخل باكرا إلى البيت، إلاّ في وقت متأخّر من الليل، فهو صاحب دكّان خضروات في سوق المدينة، وعندما ينهي عمله، يذهب إلى المقاهي، ولا يأتي إلاّ بعد صلاة العشاء بساعات، وعندما يعود إلى البيت، يكون دائما عصبيا لا يكلّمني إلاّ بالشتم والضرب، ولم يهتم بطفله في يوم من الأيّام، وكبر بعيدا عن حنانه، وصار عمره الآن ست سنوات، وعندما يعود زوجي أحيانا من الخارج، ويكون طفلي المشاكس "العفريت"، قد غافلني وخرج إلى صغار الحومة يلعب معهم، فأطلب منه أن يخرج ليبحث عنه، فيصرخ في وجهي ويضربني، ويتهمني بأنني فعلت ذلك عمدا، وتركته يخرج لكي أخرج وأرى الرجال، ويغلق الباب ويترك طفلي بالخارج في الظلام، ولا يهتمّ لبكائي، ولا أرتاح حتّى يأتي الجيران بطفلي الذي وجدوه تائها باكيا.

وحدث في الخريف الماضي، أن ذهبت إلى عرس خالي الأصغر، فلاحظت شابا من شباب العائلة، مهتمّا بطفلي فيلاعبه ويمنحه الحلوى ويعانقه ويدلّله، طيلة الأسبوع الذي أمضيته هناك، وكان يعاملني برقّة متناهيّة، فشعرت بالراحة والحب تجاهه، فطلبت منه الهاتف، فرفض لأنني امرأة متزوّجة، فأخبرته بمشاعري تجاهه فتركني وذهب متوتّرا، فتحصلت بطريقتي الخاصّة على هاتفه من فتاة أعرفها، واتصلت به وقلت له بأنّه كان السبب في تعلقي به، فقال لي بأنّه كان يعاملني باحترام، ولم يقصد شيئا ممّا شعرت به، وطلب منّي أن أتركه في سلام، وقال لي: "المرأة المتزوجة اللي تخدع راجلها شيطان"، وأقفل الخط في وجهي.

وحاولت مرارا معه، لكن بدون جدوى، وعندما تعب منّي، غيّر رقم هاتفه، وهذا جعلني أرى فيه الرجل المحترم، الذي يخشى اللّه تعالى، لكنّي - مع ذلك- أحببته أكثر، فلقد وجدت فيه "حانيا" عليّ وعلى ابني، في الوقت الذي لم نر من زوجي، ولا حتّى ابتسامة، ولم نسمع منه ولا حتّى كلمة.

والآن أنا خائفة، لأنّني صرت أبحث عن الحنان بعيدا عن زوجي، لذلك طلبت منه الطلاق فرفض، وصار أعنف معي.. وطلبت من أهلي إجباره على الطلاق، فرفضوا رفضا لا رجعة فيه، بل وطردوني من البيت.

أنا أعيش لحظات حالكة قاتلة، وأفكّر أحيانا بالهرب مع طفلي، وصرت عندما يغيب زوجي، أذهب إلى مقاهى الإنترنت، وأدردش مع الرجال، وصرت أكلّمهم عبر الهاتف، والذي اقتنيته بدون معرفة زوجي، حتى تعرّفت على تاجر قطاع غيّار، وعدني بأن يساعدني في ايجاد عمل ومسكن، فماذا أفعل أرشدوني.. أنقذوني.. ساعدوني.

فلّة.ع- 22 سنة/ ميلة


طلبت منه أن يخطبني فطلب موعدا من أختي المتزوّجة

السلام عليكم.. أنا شابّة في التاسعة عشر من العمر، تركت الدراسة العام الماضي عندما رسبت في البكالوريا، تعرّفت على شاب عمره 25 سنة، كلّ الفتيات يتمنين القرب منه، لوسامته وخفّة دمه، وهو فوق ذلك مغنّي حفلات وأعراس هاو، ولديه محلّ بيع هواتف نقّالة واكسسورات أخرى، ولقد اصطاد قلبي بكلامه الحلو، وطرائفه التي لا تنتهي.

وعندما حاول أن ينالني بمكروه، وأنتم تفهمون ماذا أقصد، صفعته ودفعته بجنون وكنت مستعدة لقتله، وتركته مصعوقا مثل تمثال. فجعله ذلك الأمر، يتعلّق بي ويأتي رفقة والدته، لطلب يدي من أهلي، لكن عندما رأته والدتي، وتحّدثت إليه قالت لي: "يا بنتي هذا ماشي راجل اللّي يبني دار"، فتشاجرت بسبب ذلك معها، لكنّها رغم محاولاتي للتمرد رفضته، وعندما سأل عنه والدي، قيل له بأنّه شاب مهنته اللعب بشرف العائلات، لكنّني حاولت إقناعهم، أنه كان كذلك قبل أن يتوب، وقبل أن يفكّر في الاستقرار، لكن الرفض كان قاطعا.

وبقيت على اتصال بالشاب، وزاد حبّي له فوق الخيال، حتّى صرت أبكي شوقا إليه.. ومرة وأنا عنده في المحلّ، طلب منّي أن أقطع صلتي به، فبكيت وتوسلت فقرّر إنهاء العلاقة، فطلبت منه أن يأتي مرّة أخرى لخطبتي، وسوف أتكفّل بإقناع أهلي، لكنه رفض رفضا شديدا، وبعد أن كدت أن أقبّل قدميه رجاء، قال لي: " لكن بشرط"، فطلبت منه التوضيح، فقال لي: "أريد أن ألتقي أختك فلانة"، وكانت أختي هذه متزوّجة، وجاءت منذ أيّام، لتقيم عندنا، لأنّ زوجها سافر للعلاج بالخارج، ولقد رآها عندما جاء لخطبتي، وكانت شديدة الجمال، ولم أنتبه يومها إلى نظراته المسروقة إليها، وهاهو يريد مقابلتها الآن. فقلت له: "لكن لماذا هي بالذات؟"، فقال: "لكي أقنعها بزواجي منك"، فقلت له: "عليك أن تقنع والدي أو إخوتي أو أمّي"، فقال: "يجب أن أقابلها هي، فلقد لاحظت أنّها عاقلة وذكيّة، ويجب أن تأتي لوحدها، وذلك لكي لا يعرف أهلك بأننا ما زلنا على اتصال، فيغضب والدك، ويرفض طلبي مرّة أخرى"، .. لكن شكوكي فجأة كبرت، فواجهته بها، فاعترف بأنّه معجب بأختي، ولا يريد منها سوى موعد واحد فقط، وبعد ذلك سيواجه العالم من أجلي، وسيتزوّجني مهما كان الثمن، ولو حارب أهلي جميعا.. وأنا لا يمكنني التفريط في حبّي فهو كلّ حياتي.. هل أتركه يلتقي بأختي؟.. ماذا أفعل.. أكاد أنهار.. من يمنحني النصيحة؟.

منار.ك - 19 سنة/ معسكر


نصف الدين

إناث

687) أستاذة من عين الدفلى، ذات 27 ربيعا، جميلة وذات أخلاق عالية تبحث عن الاستقرار المعنوي في ظل رجل جاد ومحترم تريده مطلقا أو أرمل سنه لا يتعدى 40 سنة ويملك سكنا خاصا.

688) سارة من الغرب الجزائري سنها 23 سنة جميلة الشكل عزباء، متدينة، متحجبة، تريد الزواج وفق الشرع برجل لديه وظيفة مستقرة ويملك سكنا خاصا سنه يتراوح ما بين 27 إلى 35 سنة.

689) روزة السن 21 سنة، حسناء، تود الارتباط برجل يقدر الحياة الزوجية ويحترم المرأة ويصونها

690) عزباء من البليدة السن 34 سنة، موظفة إدارية بقطاع التعليم، لديها إعاقة بسيطة لا تعيقها على ممارسة النشاطات اليومية، تود الزواج في الحلال برجل يتفهم ظروفها ويقدرها، المهم أن يكون عاملا ويملك سكنا، لا تمانع إن كان معاقا.

691) شابة من سطيف، السن 28 سنة، مهندسة جميلة، عاملة تبحث عن زوج صالح، مثقف ومسؤول تجد في ظله المحبة والإخلاص.

692) أمال من عنابة، عمرها 33 سنة تبحث عن رجل جاد ولديه نية الارتباط المقدس، عمره لا يفوق 34 سنة.


ذكور

677 ) أستاذ بالتعليم من باتنة، السن 47 سنة، يبحث عن زوجة موظفة بقطاع التعليم حبذا لو تكون تملك سكنا.

678) كريم من وهران 26سنة، تاجر، طيب القلب وحنون يبحث عن فتاة لغرض زواج الحلال.

679) سعيد من جيجل السن 43 سنة، أعزب ومتدين، متقاعد صادق النية في الاستقرار مع زوجة جادة، تقية، يودها أستاذة سنها لا يفوق 50 سنة.

680) شاب من المدية العمر 32 سنة، عون أمن يبحث عن زوجة حنونة لديها رغبة في دخول القفص الذهبي.

681) موظف، السن 27 سنة، يبحث عن بنت الحلال، يريدها تقية وخلوقة، عفيفة ورشيقة بيضاء البشرة يفضلها أستاذة بالتعليم.

682) عاصمي، العمر 45 سنة، مطلق يبحث عن امرأة للزواج يريدها موظفة ولا يمانع إن كانت مطلقة أو أرملة.