• مسدسات كهربائية وكواشف متفجرات وطائرات مروحية للتصدي للمجرمين
author-picture

icon-writer نوارة باشوش

جندت المديرية العامة للأمن الوطني، في إطار ما يسمى بالمخطط الأزرق الخاص بموسم الاصطياف الذي سينطلق في شهر جوان المقبل ويتزامن مع شهر رمضان الكريم، أزيد من 40 ألف شرطي لحماية المصطافين على مستوى الشواطئ والمنتجعات السياحية والطرقات وغيرها.

كشفت مصادر بالمديرية العامة للأمن الوطني لـ"الشروق" أن هذه الأخيرة وفرت كل الإمكانات المادية والبشرية لتحقيق أهدافها وإنجاح المخطط الأزرق لمكافحة الجريمة، خاصة المنظمة منها، كعصابات ترويج المخدرات والسرقة وجماعات الأشرار، حيث تم وضع مختلف التشكيلات الأمنية التابعة للوحدات الإقليمية ووحدات حفظ النظام وسرايا أمن الطرقات والوحدات الخاصة المدعمة بأفراد من مراكز التكوين التابعة لمدارس الأمن الوطنى لضمان نجاح البرنامج، كما تم تدعيم مختلف المصالح العملياتية بـ1700 شرطي متربص.

وفي هذا السياق، كشف المدير العام للأمن الوطني، اللواء عبد الغاني هامل، عن وضع 54 مركز مراقبة للشرطة على مستوى 64 شاطئا مسموحا للسباحة والمتواجدين في قطاع واختصاص الأمن الوطني. وفيما يخص الأعوان الذين تم تخصيصهم لحماية الشواطئ، قال ذات المسؤول، انه تم وضع 2000 عون أمن لتأمين الشواطئ عبر المراكز المراقبة المذكورة والمنتشرة عبر جميع الولايات السياحية.

كما أقرت المديرية العامة للأمن الوطني، وضع تشكيل أمنى خاص وحزام أزرق لمحاربة جميع أشكال الاعتداءات وقمع أي محاولة للمساس بالأمن العام في التجمعات وأماكن التسلية والترفيه والتجمعات العائلية مع اعتماد وسائل جد متطورة للكشف، حيث تم تدعيم أفراد الشرطة العاملين في مختلف الشواطئ بأجهزة كواشف عن المتفجرات، إضافة إلى مسدسات كهربائية لمحاربة الجريمة، وخاصة الاعتداءات البسيطة وأجهزة منظار وحوامات لضمان التغطية الجوية وتوجيه التدخلات، خاصة في مجال حركة المرور، فضلا عن تدعيم الأفراد العاملين داخل الشواطئ بدراجات نارية، خاصة لتسهيل التنقل في الشواطئ وضمان الرقابة والمتابعة، تقوم بدوريات متنقلة إضافة إلى كواشف عن المواد المتفجرة والمواد المعدنية، خاصة في ظل مخاوف من لجوء نشطاء التنظيم الارهابي "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" إلى تنفيذ اعتداءات باستعمال قنابل تقليدية في الشواطئ لإثارة الرعب والترهيب.