author-picture

icon-writer رابح / ع.

أكد مُخرج ومنتج سلسلة "كاميرا أنتربول" الخفية، إبراهيم عامر، في اتصال له مع "الشروق" أمس، أن الأصداء الطيبة التي حققتها السلسلة في الشارع منذ حلقاتها الأولى، تُثبت الرهان الذي رفعه قبل حلول الشهر الفضيل من أنها ستكون من أهم الأعمال التي تعرضها قناة الجزائريين الأولى في رمضان شاشة "الشروق تي في".

حلقة عتيقة نجحت لأنها كانت طبيعية جدا

وكشف المتحدث في ذات الاتصال أن حلقات "كاميرا أنتربول" سوف تستمر إلى ما بعد شهر رمضان المبارك، بحكم أن العدد الإجمالي للحلقات يبلغ 42 حلقة. مؤكدا أن الحلقات القادمة ستحمل العديد من المفاجآت، أبرزها حلقة الشاب أنور التي صُوّرت بأحد الأسواق التجارية في كندا، كمال بوعكاز، الفكاهي صالح أوڤروت الذي تنفس الصعداء بمجرد علمه أن الموقف الذي وجد نفسه فيه لا يعدو كونه كاميرا خفية، فتيحة نسرين، الشاب توفيق والشاب ميمو، وحلقة النجم كادير الجابوني التي أكد المتحدث بشأنها أنها لن تقل طرافة من حلقة عتيقة التي تحوّلت إلى حديث الناس من كثرة "فُكاهية" الموقف الذي وضعت فيه: "عتيقة كانت على طبيعتها جدا وتصرفت بتلقائية شديدة، كما هي في الحقيقة، وهو الأمر الذي جعل حلقتها من أقوى الحلقات" يُضيف محدثنا.

كل فنان كان يحضر ومعه ضحيته

من جهة أخرى، نفى مخرج السلسلة أن يكون غالبية الفنانين الذين تحوّلوا إلى ضحية الكاميرا الخفية غير راضين عن الموقف الذي أوجدوا فيه، قائلا في هذا الصدد:"بالعكس، ربما هذا الأمر كان في البداية ومن عدد قليل، إنما بمجرد بث أولى حلقات العمل، وخاصة حلقات عبد القادر شاعو وسيد علي بن سالم والشاب حكيم فوجئت بالفنانين أنفسهم يتصلون بنا لمعرفة موعد بث الحلقة التي شاركوا فيها. أما لمن مازالوا معترضين، فأقول إن الهدف من الكاميرا الخفية التي قدمناها هذا العام هو الابتسامة والترويح على الصائم لا أكثر ولا أقل. علما أن كل فنان كان ضحية الفخ الذي نصبناه له، كان يعود إلى البلاتو في اليوم التالي ومعه ضحية أخرى، وهذا ما حدث مع سيد علي بن سالم الذي أحضر الممثلة عتيقة، والشابة يمينة التي أحضرت الشاب الياس القسنطيني، وكمال بوعكاز الذي جرّ قدم صويلح ونوال زعتر التي أحضرت الجابوني وهكذا ...".

على رأس البرامج الأكثر متابعة

يُذكر أن سلسلة "كاميرا أنتربول" التي أثبتت عديد الاستبيانات الخاصة بسبر آراء المشاهدين حول برامج رمضان بأنها في مقدمة الأعمال التي تحظى بمتابعة كبيرة من قبل متفرجي قناة "الشروق تي في". ترصد ضمن أجواء لا تخلو من الإثارة والسُوسبانس مواقف مُضحكة لا تخلو من الدهشة. حيث يجد مجموعة كبيرة من الفنانين أنفسهم ضحايا للكاميرا الخفية التي نصبها لهم فريق البرنامج بحكمة، بعدما يتم إيهامهم بأنهم مطلوبين من قبل الشرطة الدولية "الأنتربول" عن جرائم لم يقوموا بها. مع العلم أن معظم الحلقات صُورت بين الجزائر وكندا.