• الشقيق الأكبر لعبد الله بلهادي: "7 ديسمبر آخر أجل لنقل الجثمان وإلا سيدفن في العراق"
author-picture

icon-writer بلقاسم عجاج

ناشدت عائلة السجين الجزائري الذي نفّذ فيه حكم الاعدام في العراق، عبد الله بلهادي، الثلاثاء، تدخل رئيس الجمهورية لتسريع الإجراءات الإدارية المتعلقة بنقل جثمان ابنها، قبل أن تقر السلطات العراقية دفنه بالتراب العراقي، بمجرد انتهاء مهلة شهرين من إعدامه، حيث صرحت وزارة العدل العراقية، بتنفيذ الإعدام يوم 7 أكتوبر الماضي.

واستغرب علي بلهادي، الشقيق الأكبر للسجين الجزائري، خلال تنقله لمقر "الشروق"، تصريحات مسؤولة بالسفارة الجزائرية بالعراق، حينما نصحتهم بالتوجه للصليب الأحمر الدولي، للحصول على مساعدات مالية لتغطية مصاريف النقل ومختلف الإجراءات، حيث أخبرتهم نفس المسؤولة أن قيمة المصاريف تقدر بـ50 مليون سنتيم، كما أكدت لهم أن الصليب الأحمر يمكنه تغطية مصاريف النقل.

وقال بلهادي أنه باشر اتصالات بالسفارة الجزائرية بالعراق، الأسبوع الماضي، وأخطروه أنهم لم يستلموا وثيقة الإعدام من وزارة العدل، وخلال معاودة الاتصال صبيحة أمس، أضاف "أكدوا لي بأن الإجراءات جارية، غير أنه بقيت قضية النقل والتي تتطلب مبلغا ماليا قدره 50 مليون سنتيم، وهم في انتظار أن ترسله وزارة الشؤون الخارجية".

وأعلنت السلطات العراقية، أن مدة دفن جثث المعدومين شهران، ما يعني أنه في حال عدم استكمال إجراءات نقل جثة بلهادي، قبل 7 ديسمبر القادم، بناءا على تاريخ إعلان تنفيذ حكم الإعدام 7 أكتوبر- فإن السجين الجزائري سيدفن بالتراب العراقي، وتبقى معه حرقة أهله بوادي سوف. ورغم أن الشقيق الأكبر لعبد الله بلهادي، تأكد من وفاة أخيه السجين بالعراق من خلال اتصاله هاتفيا بمستشفى بغداد، وتلقى رد إدارة المستشفى يؤكد وجود جثة باسم "عبد الله بلهادي"، غير أن والدة الفقيد لا تزال تشكك في وفاته، وهي في حالة صحية يرثى لها -حسب محدثنا-، كما تطالب رفقة والد عبد الله رؤية جثة ابنها لتقطع شك الغموض باليقين، وأضاف علي بلهادي "شريط الفيديو الذي بثته إحدى القنوات الفضائية لم يظهر عبد الله ضمن من أخذوهم للإعدام".