author-picture

icon-writer الطيب بوداود

لا تزال ظاهرة الكلاب المتشردة، تمثل أحد النقاط السوداء على مستوى عاصمة الولاية المسيلة. خاصة وأنها غزت مواقع عديدة ورئيسية بقلب المدينة. بل حتى الجامعة وعدة مؤسسات عمومية تحولت إلى مرتع للكلاب المتشردة.

ناهيك ما يترتب عنها من مخاطر أبرزها الاعتداء على المارة خاصة الأطفال منهم، وجراء ذلك ناشد عدد من ممثلي المجتمع المدني كافة الجهات المعنية إيجاد آلية فعالة للقضاء على الظاهرة. خاصة أن الكلاب صارت تبلغ أبواب مقرات رسمية عديدة.