author-picture

icon-writer نشيدة‮ ‬قوادري

احتج أمس، تلاميذ الأقسام النهائية في الجزائر العاصمة والولايات المجاورة، للمطالبة بتحديد عتبة الدروس، وهي نفس الفترة من السنة الماضية التي خرج فيها التلاميذ المرشحون لاجتياز شهادة البكالوريا إلى الشارع للمطالبة بتحديد دروس البكالوريا.

ورفض تلاميذ السنة ثالثة ثانوي عبر ثانويات الجزائر العاصمة، الالتحاق بأقسامهم بحيث فضلوا الاحتجاج داخل مؤسساتهم التربوية، لمطالبة الوزارة من خلال مديري ثانوياتهم بتحديد ما أصبح يعرف "بعتبة الدروس". بحيث أوضحت مصادر مطلعة لـ"الشروق" أن الثانويات التي شهدت احتجاج التلاميذ هي ثانويتا سعد دحلب وحسيبة بن بوعلي بالجزائر وسط، وكذا الثانويات المتواجدة ببراقي والمحمدية شرق العاصمة، في حين احتج التلاميذ بالثانويات الواقعة بالشراڤة، بئر توتة وسعيد حمدين بالجزائر غرب.

ولا تزال احتجاجات الأقسام النهائية متواصلة في ولايات، تيزي وزو، البويرة، تيبازة، وبومرداس، والذين خرجوا إلى الشارع ورفضوا الالتحاق بأقسامهم إلى غاية أن تستجيب الوزارة الوصية لمطلبهم المتمثل في تحديد دروس البكالوريا. وأكد المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع، على لسان أمينه الوطني المكلف بالإعلام والاتصال، "بأننا أمام إشكالية، وهي أن التلاميذ أصبحوا يرون في العتبة أنها "حق مشروع" بحجّة أن تلاميذ الأقسام النهائية للسنوات الماضية قد استفادوا منها"، في الوقت الذي شدّد أن النقابة قد حذّرت من هذه الوضعية، لأن التلاميذ سوف يعتقدون عند اقتراب موعد امتحان شهادة البكالوريا أن "العتبة حق مكتسب"، في الوقت الذي أعلنت "الكناباست" مقاطعتها لما أصبح يعرف بالعتبة لما لها من انعكاسات على التلاميذ، لأنها ستكون على حساب المعارف العلمية المكتسبة، كما ستمس بمصداقية تكوين التلاميذ لمرحلة جامعية ينتظر منها الكثير، على اعتبار أن المدرسة الجزائرية مطالبة بتقديم تلميذ ذي مستوى علمي يسمح له بالتدرّج بصفة عادية وسهلة، ويقدر على أن يتعامل مع طموحاته بطريقة عادية.