author-picture

icon-writer المدينة المنورة: عبد الناصر

افتتح، سهرة أول أمس الثلاثاء، بالقاعة المقابلة لمسجد قباء بالمدينة المنورة فعاليات المدينة المنورة عاصمة الثقافة الإسلامية، بحضور المئات من ممثلي مختلف الدول الإسلامية ومنهم الجزائر، التي سبق لها وأن احتضنت تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، وكان المميز هو ظهور الوزيرة خليدة تومي "مجبرة طبعا" مرتدية الخمار منذ أن حطت رحالها بالمدينة المنورة منذ ثلاثة أيام عندما قدمت من الجزائر إلى مطار جدة، كبقية الضيوف رفقة ثلاث وزيرات للثقافة من الجنس اللطيف في العالم الإسلامي، رغم أن الاختلاط ظل ممنوعا حتى في حفل الافتتاح، طبقا لقدسية مقام هجرة الرسول الكريم وموقع انطلاق الدولة الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين. وتخلت السيدة خليدة تومي عن خمارها بمجرد أن تحول المجلس إلى نسائي مع بقية نساء الملتقى.

وقال الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي في افتتاح التظاهرة إن المدينة المنورة لا يمكنها أن تكون عاصمة للثقافة لمدة سنة فقط، وإنما هي عاصمة أزلية ليس للمسلمين فقط وإنما لكل البشرية، كما تم التبشير بمشاريع كبرى في المدينة المنورة بعد أن بلغت فترة توسعة الحرم الشريف في مكة درجة متقدمة، حيث تقرر أن تنطلق عملية توسعة المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة ليضم ما لا يقل عن مليون ومئتي ألف مصل، وهو رقم وصفه البعض بالحلم الجميل، خاصة أن المشرفين على المشروع قالوا إنهم سيقومون بهاته الأعمال عبر مراحل تمتد إلى غاية 2040. كما تم إطلاق دراسات لمشاريع نقل ستجعل المدينة المنورة واحدة من أجمل بقاع المعمورة مثل مكة المكرمة المرشحة لأن تكون مستقبلا أجمل مدينة في العالم.

ومن المشاريع الهامة والجديدة إنجاز خطوط ميترو تمتد من مطار المدينة المنورة الجديد إلى غاية المسجد النبوي وتمتد أيضا نحو كل المزارات مثل جبل أحد والمساجد الإسلامية المعروفة وإلى غاية منطقة الإحرام بالنسبة للمعتمرين نهايك عن خط القطار السريع بين مكة والمدينة وهو القطار الأكثر عصرنة في العالم بطوابقه وسرعته.