أقسام خاصة منوعات
قراءات (8110)  تعليقات (33)

سلعٌ متشابهة تزامناً مع الأعراس والدخول المدرسي

مستوردون يغرقون السوق بالملابس الرديئة والمقلّدة

راضية .م / زهيرة .م
صورة: (ح.م)

تجارة "الكابة" الأوروبية تنتعش أمام انتشار الملابس الصينية والتركية

تشهد مختلف أسواق الوطن، وفرة كبيرة في السلع نظرا لكثرة المناسبات في فصل الصيف من أعياد وأعراس ودخول مدرسي، غير أن كافة الآراء تجمع على أن الكم المتوفر في سوق الملابس لا يعكس ما يطمح إليه المواطن، الذي ظل تائها بين "الماركات" الرديئة والمقلدة منها منذ سنوات، والتي يأتي أغلبها من الصين البلد المنشإ، فلا جودة مضمونة ولا نوعية ولا حتى سلع صحية، حيث يلجأ المستوردون إلى إغراق السوق بمختلف الملابس الرديئة والبعيدة عن الجودة، خاصة بعد انقضاء فترة الأعياد واقتراب الدخول المدرسي الذي ألهب أسعارها مقارنة مع نوعيتها. هذا التشابه الكبير في السلع عبر كامل أسواق الوطن، جعل الزبون يهرب إلى تجارة "الكابة".

الجولة الاستطلاعية التي قادت "الشروق" إلى بعض أسواق العاصمة، جعلتنا نلاحظ التشابه الكبير في الملابس المعروضة، فالبضاعة ذاتها تتكرر في كل المحلات والألوان ذاتها حتى أن الأسعار لا يوجد فيها اختلاف كبير، فيكفي أن تلج محلا واحدا أو اثنين لتتشكل لديك صورة كاملة عما يعرض في الأسواق من موديلات، وهو الأمر الذي أصبح مصدر إزعاج للزبائن من الجنسين والذين يرفضون أن تتشابه ثيابُهم مع ملابس أصدقائهم وجيرانهم، ويرفضون سماع العبارات والتعليقات الساخرة في الشوارع، وهو ما يدفعهم لقطع مسافات طويلة بحثا عن الثياب المميزة والتي تبرز هوية صاحبها.

وفي هذا الصدد تقول "ش. كاميليا" أم لطفلين، أنها تضطر للذهاب إلى محلات الرويبة والقليعة في كل مرة تريد فيها اقتناء ثياب لأبنائها وذلك تفاديا للبضاعة الموجودة في أسواق العاصمة، والتي تتشابه إلى حد كبير، وهي تعتزم زيارة نفس المحل لشراء ملابس الدخول المدرسي لأبنائها. أما بعض المراهقات اللواتي صادفناهن في المركز التجاري "طيبة" بباش جراح، فأكدن أنهن صُدمن يوم العيد عندما اكتشفن أن معظم صديقاتهن اقتنين فساتين تتشابه مع اختلاف طفيف في الألوان، وهو ما دفعهن للتفكير في شراء ثياب جديدة للدخول المدرسي، ولكنهن متخوفات من تكرار الصدمة. 

في حين أكد "كريم" تاجر، أنه يستغل فرصة الأعياد والدخول المدرسي للسفر إلى الخارج، وهي الفترة التي تشهد فيها الملابس تخفيضات كبرى فيقتني بعض الثياب ليُعيد بيعها بأسعار مقبولة، مضيفا أنه يعطي أهمية كبرى للجودة و"للماركة"، مستطردا أن أغلبية أصدقائه يطلبون منه الأحذية الرياضية الشهيرة والقمصان أيضاً، وهم مستعدُّون لشرائها بأبهظ الأثمان، في حين أن الفتيات يفضّلن حقائب اليد الشهيرة والأحذية من العلامات المعروفة عالميا، وحتى العطور ومواد التجميل أيضا يقتنين ما يجلب في "الكابات" لأنها أكثر جودة وضمانا. 

 

وحول الموضوع أوضح لنا السيد بوكروش سيد علي، المنسق التنفيذي لاتحاد التجار ـ مكتب العاصمة ـ أن الأسواق الحالية تشهد تذبذبا في الوفرة حسب الأماكن، إلا أنها في الغالب من نوعية رديئة، فالمستوردون لا يولون أهمية لنوعية البضاعة التي يتم جلبها، فيستوردون سلعا مقلدة لا تليق بالمواطن، كما أن التجار يعمدون لرفع الأسعار، وأضاف بوكروش قائلا: "أغلبية البضاعة الموجودة في الأسواق مقلدة وتباع بأسعار تفوق ثمنها الحقيقي، فبعض المستوردين يعمدون لشراء البضائع الصينية الصنع والرديئة كالملابس والأحذية التي تشكل خطرا على صحة المواطن، وتتسبب له في أمراض جلدية خطيرة كالحساسية والإكزيما، خاصة في ظل غياب الرقابة"، واعتبر محدثنا أن تجار "الشنطة" القادمين من أوروبا هم المنقذ الوحيد والخلاص للمواطنين الباحثين عن الجودة.   

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (33)


الله يعطيهم اصبر لي راهم عيشين في البلاد كل شي مقلد مشي غير الملابس هذي راجعة للدولة خلات بين قوسين مستوردين الخردة صينية لي اهنا في اوروبا ما تدخلش خلاص او كي انجيبو ملابس ماركة من اوروبا الجمارك الجزائرية تقارعنا بفارغ الصبر به يدوا كل شي و الا الرشوة به انسلكوا و السبب انوا يوجد كل شي في البلاد
1 - mahi ـ (france)
2013/08/27
El khorda acheté en devise en Turquie et vendue très chère en Algérie, quel gâchis pour le pays. C'est prendre les gens pour des ignorants
2 - ـ (Paris)
2013/08/28
دائما المسؤولين في الجزائر غائبين .
اين مصالح وزارة التجارة ، اين اعوان مكافحة الغش .
ام ان الكساد عمّ كل الجزائر و اصبحت دولا تقل عنا شأنا تتحكم في مصائرنا .
و الله ينطبق علينا المثل القائل :
هنــاك أنـاس يسبحون في اتجـاه السفينة " الدول التي تصدر لنا الشيفون " ...وهنـاك أنـاس يضيعون وقتهم في انتظارهـا "الجزائر "..!!
3 - Ibn-tivest
2013/08/28
من له خردة واراد التخلص منها فلياتي بها الى الجزائر
4 - فقير في بلد غني ـ (سطيف)
2013/08/28
للأسف المواطن البسيط يلجأ الى الألبسة محدودية دخله فالمواطن البسيط يعمل بأجر خماس و ليس عامل فلا يعقل أن هناك من يعمل باجر 3000 دينار جزائري فكيف له أن يقتني سلع دات جودة؟؟ لدي صديق في الامارات يقول لي أن الاماراتيين أغلبهم يعيشون مستوى راق لأن النظام هناك يعطي قيمة لمواطنيه حتى و لو أن هناك نقائص الا أن البلد يتطور..و أنا أعطيت مثال على الامارات لأنها تمتلك البترول و الغاز مثلنا بل لدينا طاقات شبانية أكثر منهم و مساحة كبيرة تجعلنا في مصاف الكبار هدا لمن يحب وطنه ...صح رغم كل شيء مازال واقفين
5 - العربي بن مهيدي ـ (العين الصفراء)
2013/08/28
انا كاتب أول كومنتير ,, والحمد لله قدرت نحط يدي على الكلافي وتكتب بسرعة باه نكون أول واحد كومنتا ,, والحقيقة عندي الشرف اني أول من كومنتا ,,نشكركم وبشكر كل الجهات المعنية والغير معنية لأني فعلاً صاحب اول كومنتار ,, واريد ان اوجه الشكر الى امي التي شجعتني مند صغري و ابي اللي جمّع المال باه يجيبلي كلافي نكتب عليه اول كومنتير وانال هذا الشرف العظيم ,, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
6 - kasdira ـ (Kasdira DZ)
2013/08/28
شيئ طبيعي اين هو المشكل لان اغلبية الشعب صنف رديء ومقلد وزواااااااااااالي
7 - zouareg ـ (bousaada)
2013/08/28
موالفين نورمال ...الالبسة خردة والسيارات خردة ...وسبحان الله حتى ابعض المسؤلين خردة وحتى الاحزاب خردة لكن الشعب لايمكن ان يكون خردة ايتها الحكومة الخردة..نحن شعب ماد ان الجيري وليس ماد انت طيوان ..الدم جزائري والعقلية جزائرية والنيف جزائري حتى لو لبسنا الطيوان
8 - امازيغية حرة ـ (باتنة)
2013/08/28
".... وأضاف بوكروش قائلا: "أغلبية البضاعة الموجودة في الأسواق مقلدة وتباع بأسعار تفوق ثمنها الحقيقي ..." مستحيل ،لأن من يتحكم في النوعية هو الزبون، لأنه و مع إنخفاض القدرة الشرائية للمواطنين ، أصبحت المواد الأصلية صعبة المنال لإرتفاع ثمنها ، فيلجأ التاجر إلى المساومة على النوعية أي التضحية بها مقابل سعر في متناول الناس، قولوا لي بربكم ، أين رأيتم المنتج الصيني المقلد أغلى من نظيره الأوروبي أو الأمريكي ؟ الكل يهرب للصين للحصول على منتج ثمنه جد منخفظ ، لأن الجزائري يطلب السعر المنخفظ لا النوعية
9 - اسماعيل ـ (عين آزال)
2013/08/28
الجزائر مستباح عرضها لكل جنس والمسؤولين همهم النهب والسرقة
فاين المشكل ان لبس الشعب المقلد فابناء المسؤولين يلبسون اغلى الماركات
ولكن هذه دنيا زائلة راها ليهم
10 -
2013/08/28
كان الشيفون ارحم من هدا واحسن فستان لي بنت عمرها عام واحد يباع 350 خمسة سنتيم من القماش
اما الاحدية الجيد لا يفوت عليه اسبوع خردة
11 - محمدa ـ (الجزائر)
2013/08/28
الخير إدهش يا زوالي......


أن زوالي أوعندي ECRAN PLASMA A LA MAISON......و نحب شربات نتاع الساشي.....هههه
12 - سطيفي أخاليconteneur
2013/08/28
رسالة الى المستوردين اتقوا الله في ابنائنا وبناتنا وما تجيبوناش الملابس الفاضحة الي رانا نشوفو فيها لانكم تاثمون على ذلك وتساهمون في نشر الفاحشة والله تعالى يقول:{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
13 -
2013/08/28
يوجد في الجزئر ما لا يوجد في اوربا اما عن الامراض يبقى دور الدولة في الرقابة والغياب التم لاجهزة الرقابة في الجزائر بل غياب الدولة بكل اداراتها
14 - كذب ـ (es)
2013/08/28
le probleme ce nest pas la chine???car memevla marchandises acheter en europe .elle est aussi fabriquer en chine a 100%
le probleme cest :
1_la culture dachat du citoyen
2-laresponsabilite des autorites dans notre pays
car en vie en chine ,,,ils ont des qualites plus mieux que celle en en europe,,,mais le prix depent de qualute
donc en doit travailler sur different plant pour arriver a comprendre le probleme de qualite...
et enfin tous retourne au responsable
15 - tarek ـ (chine)
2013/08/28
لصوصية المستثمرين هي من تجلب لنا كل ماهو مغشوش بأبخس اللأثمان , فهم لا يتوانون في خداع الزبون ببضاعة مزجاة تفي بغرض واحد "صفر قيمة = أكثر طلب " ما يعني مضاعفة الربح وهو الغرض المطلوب...
16 - رابح ـ (شلغوم العيد)
2013/08/28
كل واحد يلبس على قد حالوا واش احوالوا الاجتماعية ولي في السوق لكل الطبقات ماشي الكل يلبسوا قش فرنسا وتركيا
17 - اميرة
2013/08/28
لماذا لا نشجع الصناعة المحلية ونكتفي بالمنتوج الجزائري عوض الركض وراء المنتوج الأجنبي حتى ولو كان غير صحي . المشكل يكمن في ثقافة التبعية لكل ماهو خارجي لا لشيء الا لأننا نتميز بتفكير سطحي ألا وهو الميل الى المظاهر و التكلف لا الى الجوهر .
18 - فريد ـ (راس الوادي)
2013/08/28
يا وزراء التجارة الدين تعاقبتم على هذا المنصب هل جعلتم في يوم من الأيام وقفة و سألتم أنفسكم لماذا يستوردون النوعية الرذيلة ؟ فببساطه فإن البضاعة الجيدة لا يتحمل سعرها السوق الجزائري إذا ما أضفت لها الرسوم الجمركية المرتفعة ومصاريف الميناء التي أثقلت كاهل المستورد فيدفعها المواطن البسيط في تلك البضاعة هذا سبب من الأسباب ,أما السبب الثاني والرئيسي هو وضع كل المستوردين في سلة واحدة كل الشريف كالغشاش كلهم سوا ,فبربك كيف تريد أن تأتي النوعية ؟؟؟؟؟؟؟
19 - brahim47 ـ (alg-ghar)
2013/08/28
meme en France tout les vêtements sont importés de Chine mais se sont des produits originals et de bonne qualité. le mois de juin j'étais à Alger et j'ai vu des produits chinois d'une marque française vendu à 3400 DA alors qu'à paris ça se vend 8 EUROS!!! bizarre cette grande différence! les commerçants tiennent le monopole pour gagner une grande marge sinon il peuvent importer des produits bonne qualité et les vendre aux prix affichés actualement.
20 - KARIM ـ (FRANCE)
2013/08/28
الجزائر كبيرة في كل شى الى في عقول مسؤوليها
21 - دركي منجي ـ (الوادي)
2013/08/28
C'est toute une stratégie politique,
ce qu'il faut faire c'est d'isoler et d'abondoner cette marchandise chinoise dans le but de donner leçon à ces importateurs .
Même si je pense que "EL-KABAA" reste toujours une solution adoptée par ces importateurs.
Ma question, qui sont ces imporateurs ?
22 - bilelovitch ـ (DZ)
2013/08/28
أتذكر أنه في السبعينات كان يطلق على الجزائر " يابان إفريقيا" لتنو ع منتوجاتها الصناعية و جودتها العالية و بناءا على المنضومة الصناعية القائمة في تلك الحقبة ، أما الآن فقد أصبحت الجزائر يطلق عليها " مزبلة العالم " لأن كل من له خردة يريد أن يتخلص منها يأتي بها إلى الجزائر و هذا بناءا على سياسة " import-import" و الإعتماد على الجباية البترولية لشراء السلم الإجتماعي ، ورغم كل هذا مازال ولاة أمورنا يتبجحونا بلإنجازات الوهمية و متمسكين بالسلطة
23 - إني أرى كابوسا ـ (سطيف)
2013/08/28
المهم يكون جديد و رخيص خلو الزوالية تلبس يخي احسن من الشيفون علاش تحسونا ان كل الجزائريين قادرين يلبسو الماركات العالية المهم الناس تابس نظيف
24 -
2013/08/28
المواطن الجزائرى منذ فتح عىنه على الدنيا سموه زوالى بسيط فقير معندوش كل الاسماء الحقيرة فيه انا نلوم الرئيس بوتفليقة هو اللى حل الباب قدام اصحاب الكروش الملهوفة وعلاه تخلى الشعب عرضة الاهانة قوموا و ضعوا حدا نعم لمقاطعة السلع الردىئة نحن شعب هزم فرنسا لنرد الاعتبار للجزائر تلبسوا الراشى و تقولوا المهم تلبس
25 - fatiha ـ (france)
2013/10/29

اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

(83 مشاركة) شارك برأيك

2014-10-14

● ما هي أهداف التحرك الأمريكي ضد داعش؟

حشدت الولايات المتحدة الأمريكية عدة دول لمواجهة تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام، هل تعتقد أن الهدف من هذه الحملة هو القضاء على...

شارك

آخر المشاركات

انا صاحي منذ الثامانينات عليك انت ان تصحو من نومك الطويل و غفلتك القاتلة و تخرج من بين احضان الثورة المضادة و تنضم الى الشعوب العربية المسلمة الثائرة في وجه الانظمة الدكتاتورية التي لا تحب لها النهوض و التقدم و الازدهار كما تتمنى انت و ان تتعاطف و لو بقلبك مع من يضحون بارواحهم من اجل ان تعيش هذه الشعوب حرة مكرمة .( انا مواطن من الدرجة الثالثة و اعشق الربيع العربي ) .

بواسطة: الربيع العربي 2014/10/20 - 21:50
استفتاءات
هل الحملة الأمريكية في العراق وسوريا هدفها القضاء على داعش؟
أدخل الرقم الظاهر في الصورة