author-picture

icon-writer وردة‮ ‬بوجملين

شن الشيخ الهادي الحسني هجوما "شرسا" على كبار المسؤولين في الدولة، لانتهاكم حرمة اللغة العربية، حيث تجدهم يتملقون في خطاباتهم وحديثهم بلغة الاستعمار الفرنسي، في الوقت الذي كان ينبغي عليهم أن يعملوا من أجل ترقية اللغة العربية.

وصرح الشيخ الهادي الحسني لدى حلوله بجناح "منشورات الشروق" لـ "الشروق": "عيب وعار أن نرى كبار المسؤولين في الدولة الجزائرية يتملقون بالحديث بالفرنسية ويتبجحون بها.

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على نقص في أنفسهم، لهذا فهم يحاولون الظهور بمظهر الأجنبي ظنا منهم‮ ‬أن‮ ‬ذلك‮ ‬يرفع‮ ‬خسيستهم‮  ‬ولو‮ ‬كانوا‮ ‬على‮ ‬شيء‮ ‬لاعتزوا‮ ‬بالانتماء‮ ‬إلى‮ ‬هذه‮ ‬اللغة‮ ‬التي‮ ‬يقدرها‮ ‬حتى‮ ‬أعداؤها‮ ‬وخصومها‮".‬

وأرجع الشيخ الهادي الحسني أسباب الواقع المزري للغة "الضاد" في بلادنا إلى تقاعس الدولة بشكل كبير لأن الدولة لو أرادت أن تفرض سياسة معينة للتمكين للغة العربية لأمكنها ذلك، لما تملكه من إمكانات.

وأضاف الشيخ الهادي الحسني، الذي يملك شعبية كبيرة في بلادنا: "خطي لا أبدله أبدا، وهو الدفاع عن القضايا الكبرى وهي الإسلام والقضية الثانية هي اللغة العربية، خاصة في الجزائر.

وأما القضية الثالثة فهي الدفاع عن الجزائر ووحدتها الترابية"، قبل أن يضيف بالقول: "أحرص في كل ما أكتب على المعلومة الصحيحة واللغة الراقية السليمة من الأخطاء وعلى التوجيه الأخلاقي الجميل والنبيل، ومن يعارض هذه الأسس أصوب نحوه سهمي بكل ما أوتيت من قوة، وإذا كان جاهلا فأعلمه ما استطعت".