• الصهاينة يواصلون استهداف الأطفال والقصف يوقف محطة الوقود
author-picture

icon-writer ع.س / وكالات

استشهد 26 فلسطينيا في غزة في ثاني أيام العيد، جراء غارات إسرائيلية وصفت بأنها "الأعنف" منذ أيام، كما أدى القصف إلى توقف محطة توليد الطاقة الكهربائية في القطاع، وبالمقابل نفذت المقاومة الفلسطينية عمليات جد نوعية أسفرت عن هلاك 19 جنديا صهيونيا.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أشرف القدرة، أن حصيلة الهجوم الإسرائيلي والذي تقول إسرائيل إنه يستهدف نشطاء من حماس والجهاد الإسلامي بلغت الثلاثاء أكثر من 1100 قتيل وأكثر من 6515  جريح.

توقف محطة الوقود وأدى القصف الإسرائيلي أمس إلى توقف محطة توليد الطاقة الكهربائية الوحيدة في القطاع واشتعال حريق في خزانات الوقود التابعة لها.

وقال نائب رئيس سلطة الطاقة في غزة، فتحي الشيخ خليل، إن محطة توليد الكهرباء توقفت بالكامل بسبب القصف الإسرائيلي عليها خلال ساعات الليل، موضحا أن القصف أتلف مولد البخار في المحطة، قبل أن يتسبب في وقت لاحق باشتعال خزانات الوقود، إثر إصابتها.

واندلعت حرائق ضخمة في محيط المحطة وسط قطاع غزة، فيما عجزت سيارات الدفاع المدني عن الوصول إلى الموقع، حسب ما أظهرت مقاطع فيديو بثت على الانترنت.

وتكبدت كذلك خطوط إمداد الكهرباء القادمة من إسرائيل أضرارا جسيمة بفعل القصف، حسب تصريحات خليل، موضحا أن خمسة من أصل 10 خطوط إسرائيلية للكهرباء في قطاع غزة دمرت بفعل القصف، فيما عجزت طواقم الصيانة عن الوصول إليها وإصلاحها.

وتؤمن محطة الكهرباء التي تعمل جزئيا حوالي 65 ميغاواط من التيار الكهربائي لسكان القطاع البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة، فيما يتم استقدام 120 ميغاواط من إسرائيل و22 ميغاواط من مصر، وتقدر حاجة القطاع من 280 إلى 320 ميغاواط.

القصف يطال منزل إسماعيل هنية وفي أحدث التطورات، قالت وزارة الداخلية في غزة إن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخا على منزل إسماعيل هنية القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبيل الفجر أمس فأحدث أضرارا، ولكن لم يوقع إصابات.

وكتب هنية على موقع حماس أن منزله ليس أغلى من منازل الفلسطينيين التي هدمت، مضيفا أن تدمير حجارة لن يكسر عزيمة الفلسطينيين، وإنهم سيواصلون مقاومتهم حتى ينالوا الحرية.

 

مجزرة جديدة

وكان القصف الإسرائيلي تسبب في استشهاد 47 فلسطينيا في أول أيام عيد الفطر بما في ذلك المجزرة التي راح ضحيتها عشرة -بينهم ثمانية أطفال- في غارة إسرائيلية على متنزه بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وأصيب 45 آخرين بجروح، بينهم سبعة في حالة خطيرة.

وتزامن هذا القصف تقريبا مع قصف لمجمع الشفاء بقطاع غزة، وهو أكبر مستشفى في القطاع. وقال مصدر طبي إن الصواريخ الإسرائيلية سقطت عند البوابة الرئيسية لقسم العيادات الخارجية في المستشفى، مما أوقع إصابات بين المدنيين.

وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المقاومة الفلسطينية هي المسؤولة عن الحادثتين، وتحدث عن "إطلاق فاشل" لصواريخ من قبل المقاومة.

 

ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين

اعلنت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية "حماس"- ان عناصرها قتلت 110 جندي اسرائيلي في اشتباكات مباشرة منذ بدء العملية البرية لقوات الاحتلال في 17 جويلية الجاري.

وقالت الكتائب في بيان عسكري لها ان "عدد قتلى الجنود الصهاينة في الاشتباكات المباشرة منذ بدء المعركة البرية ارتفع إلى 110 جندي"، مشيرا إلى ان العدو يتكتم عليهم.

وتطرق البيان إلى تفاصيل عملية التسلل داخل العمق الاسرائيلي شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، معلنة أنها قتلت أمس 19 جنديا إسرائيليا، ليرتفع بذلك حصيلة قتلى جيش الاحتلال إلى 110 جنود في اشتباكات مباشرة منذ بدء عمليته البرية.

وقالت كتائب القسام حول تفاصيل العملية "تمكن تشكيل قتالي من قوات النخبة القسامية في تمام الساعة 18:45 من مساء الاثنين -بالتوقيت المحلي- من تنفيذ عملية إنزال خلف خطوط العدو، وهاجموا برجا عسكريا محصنا ضخما تابعا لكتيبة (ناحل عوز) به عدد كبير من جنود الاحتلال وأجهزوا على جميع من فيه".

 وأضافت أن مقاتليها "حاولوا أسر أحد الجنود ولكن ظروف الميدان لم تسمح بذلك، وأكدوا أنهم تمكنوا من قتل 10 جنود وإصابة آخرين، وقد عاد جميع مجاهدينا إلى قواعدهم بسلام".

وفي بيان آخر، أعلنت كتائب القسام أنها قتلت منذ صباح امس 19 جنديا إسرائيليا وأصابت العشرات، وقالت "بذلك يرتفع عدد قتلى الجنود الصهاينة في الاشتباكات المباشرة منذ بدء المعركة البرية إلى 110عدا عن الجنود الذين قتلوا في استهداف الآليات العسكرية ويتكتم العدو عليهم".