قبل ستة أشهر من إجراء الانتخابات

حملة انتخابية مسبقة على "الفيسبوك"

date 2016/10/12 views 2656 comments 4
author-picture

icon-writer قدور جربوعة

صحافي بقسم المجتمع في جريدة الشروق اليومي

انطلقت مبكرا حملة الانتخابات التشريعية على صفحات "الفايسبوك" قبل الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في ربيع 2017، حيث لجأ عشرات المترشحين خاصة المترشحين الأحرار، والذين صعب عليهم الترشح على رأس قوائم الأحزاب خاصة الكبيرة منها بفعل استحواذ أصحاب المال على رؤوس القوائم.

وبفعل الدور الكبير الذي أصبحت تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي في التأثير شهدت في الأيام الأخيرة موقع فايسبوك إطلاق حملات انتخابية مبكرة باعتبار هذا الأخير أصبح محور الأحداث التي تشهدها البلاد وفي شتى المجالات استغل الحالمين بولوج قبة البرلمان لما يدره من منافع وغنائم "الفايسبوك'" لاصطياد أصوات الناخبين رغم معظم رواده من الفئة التي تقاطع الانتخابات وهي فئة الشباب.

البداية كانت برئيسة حزب العدل والبيان نعيمة صالحي، والتي كتبت منشورا طويلا على صفحاتها قالت فيه إن ما قامت به بتغيير لقب زوجها صالحي الذي كانت تحمله وتبديله بلقب عائلتها الكبيرة، باعتبار أنهم اشترطوا عليها ذلك حتى يمنحوها أصواتهم، وقالت إن في تشريعيات 2012 حصل معي ما لم يكن في الحسبان، حيث رفضت عائلتي الكبيرة لغليمي بالأغلبية إعطائي أصواتها لحزب العدل والبيان بسبب عدم حملي لاسمها كأولوية وأن أتشرف بها كعائلة مضيفة أن عائلة صالحي متفهمة للوضع .

من جهته الأمين العام للأرندي أحمد أويحيى خصص لقاء خاصا بمناضلي الحزب عن أهمية وسائط التواصل الاجتماعي في شرح برنامج الحزب والتعريف بمرشحي الأرندي، حيث ألح أويحيى على مناضليه استعمال مواقع التواصل الاجتماعي بقوة، باعتباره فضاء يحوي جميع شرائح المجتمع خاصة الشباب، حيث قال قيادي بارز في الحزب إن أويحيى ما فتئ يؤكد على ضرورة إعطاء أهمية كبيرة للفايسبوك.

وفي السياق ذاته شرع عشرات المرشحين المحتملين أن يخوضوا الحملة الانتخابية كأحرار في نشر برامجهم وكذا الخطوط العريضة لاستمالة أصوات الشباب على غرار عدة دكاترة وأساتذة جامعيين ومحامين وغيرها من المهن، التي اختار أصحابها تجريب حظهم في الترشح كأحرار بعد أن تعذر عليهم الترشح في قوائم الأحزاب الكبيرة، بعد أن استولى عليها أصحاب المال، كما قال أحد المحامين وحتى الأحزاب المجهرية حسبه عرفت بدورها نفس السيناريو وهو بيع رأس القائمة لمن يدفع أكثر.

  • print