بعد إصدار قرار بطردهم

نزلاء بمركز الطفولة المسعفة بوهران يهددون بالانتحار الجماعي

date 2016/10/16 views 881 comments 3
author-picture

icon-writer سيد احمد فلاحي

مراسل صحافي

ناشد مجموعة من نزلاء مركز الطفولة المسعفة بوهران الجهات الوصية، إنقاذهم من التشرد و الضياع، بعد قرار إدارة المركز بإخراجهم من المكان الذي ترعرعوا فيه، وتمكنوا من الاندماج في الحياة الطبيعية بعد تجاوزهم صدمة تخلي اقرب الأقربين عنهم، ورميهم في الشوارع إلى أن تم حملهم إلى مركز الطفولة المسعفة وبداية صفحة جديدة في حياتهم.

الحلم الوردي بحسب ما صرّح به هؤلاء النزلاء، سرعان ما تبدد بعد قرار مفاجئ من الإدارة، حين بلغ الأطفال سن الثامنة عشر، وقد هدد المحتجون بالانتحار الجماعي على ان يعودوا للشارع الذي جاؤوا منه، لأنهم سئموا حياة القسوة والحرمان ويحلمون مثل باقي أقرانهم بضمان مستقبل مزدهر، وتكوين عائلة والاندماج مجددا في المجتمع.

وحسب الشكوى التي تلقت "الشروق" نسخة منها فقد عبر ممثل المسعفين عن استيائه من القرار غير المنصف الذي يطلب منهم إخلاء الغرف التي تربوا فيها لسنوات، والتوجه إلى دار العجزة لمخالطة المختلين والمشرَدين، وحتى المصابين بأمراض خطيرة وهو ما قد يجعلهم عرضة لأخطار هم في غنى عنها، مشيرا إلى انهم يحلمون شهادات تمكنهم من العمل و بناء مستقبل، غير أن طردهم من المركز قد يشتت أفكارهم ويجعلهم يسأمون من الحياة، مطالبين سلال بضرورة التدخل لإلغاء القرار الوزاري القاضي بتسريح كل طفل يبلغ الثامنة عشر من العمر، ومطالبا في نفس الوقت الذين يرغبون في طردهم من مراكز الطفولة بمنحهم شقق، تحميهم من التشرد وحياة البؤس.

في مقابل ذلك أكدت مديرة مركز الطفولة المسعفة بحي الأمير عبد القادر بوهران، أن القرار وزاري من توقيع مونية مسلم  ولا يمكن إلغاؤه وسيكون لزاما عليهم تسريح النزلاء البالغين نحو ديار الرحمة، والقانون الداخلي للمركز يمنع الإبقاء على البالغين، لأنهم قد يشكَلون أخطارا على الأطفال و القصر داخل الدار.

  • print