في ذكرى مجزرة 17 أكتوبر 1961

وزير المجاهدين يستنكر الإساءة إلى مجاهدي الثورة

date 2016/10/17 views 4109 comments 20
author-picture

icon-writer ب. أمين / سفيان.ع

استنكر وزير المجاهدين، الطيب زيتوني، الإساءة التي تعرض لها المجاهدون الجزائريون الذين تم وصفهم بالإرهابيين في رسالة مشفرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث اعتبر تصريحاته بالخلط في توظيف المفاهيم والتغاضي عن الجرائم النكراء للمنظومة الاستعمارية بالمستعمرات وإخراج العمليات الفدائية للشعوب المستعمرة عن سياقها التاريخي ووصفها بالأعمال الإرهابية.

وزير المجاهدين وخلال إشرافه على احتفالات يوم الهجرة بولاية غليزان دافع بشدة عمّا قامت به الشعوب المستعمرة إبان الحقبة الاستعمارية والتي حسبه استعملت حقها في الدفاع عن حريتها والتخلص من قبضة الاستعمار الغاشم ورفض زيتوني أن يتم المساواة بين العمل الكفاحي والعمل الإرهابي أو تشبيه دفاع الدول المضطهدة بالإرهابيين والتي ناضلت من أجل حريتها وأرضها المغتصبة في وقت تتغاضى فيه هذه الدول عن ما ارتكبه المستعمر من جرائم لا تغتفر في حق البشرية.

 

لا يجب الخلط بين الإرهاب ودفاع الشعوب عن استقلالها

أكد الطيب زيتوني، في كلمة لدى إشرافه على المراسم الرسمية للذكرى الـ55 لليوم الوطني للهجرة التي احتضنتها غليزان، أن "توجيهات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تؤكد على ضرورة تمكين الأجيال من نصيبها من المعارف التاريخية وإبقاء الروابط الوجدانية بالذاكرة التي تنمي الاعتزاز بالانتماء إلى وطن الشهداء".

ودعا زيتوني إلى "إيلاء الذاكرة الأهمية والمكانة التي يجب أن تتبوأها في يومياتنا"، مشيرا إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للاحتفالات المتصلة بالذاكرة وتخليد رموز الثورة التحريرية وأحداثها، مبرزا أن "الضحايا الذين سقطوا في المجزرة الشنيعة لـ 17 أكتوبر 1961 بفرنسا هم عنوان للإيثار وحب الوطن والتفاني الذي تميز به المغتربون".

واستنكر زيتوني الخلط المتعمد في توظيف المفاهيم من طرف بعض الأوساط "التي تتغاضى عن الجرائم النكراء التي اقترفتها المنظومة الاستعمارية في المستعمرات وتجنح إلى إخراج العمليات الفدائية للشعوب المستعمرة المتطلعة للحرية واسترجاع السيادة من سياقها التاريخي ووصفها بالعمليات الإرهابية أو مساواتها بها".

  • print