قالت إنها لن تقبل بتحويل التلاميذ إلى الرهائن

بن غبريط: تعويض ساعات الدراسة الضائعة بسبب الإضراب

date 2016/10/19 views 9826 comments 25
  • مسابقة لتوظيف أساتذة رياضيات والفيزياء السنة القادمة
author-picture

icon-writer حسناء. ب

شددت وزيرة التربية نورية بن غبريط، الأربعاء،على ضرورة تعويض ساعات الدراسة عبر جميع المؤسسات التعليمية التي مسها إضراب النقابات يومي 17 و18 أكتوبر الجاري، معترفة بتأثير الحركة الاحتجاجية الأخيرة على رزنامة الدراسة وتزامنها وفروض وامتحانات الفصل الأول.مؤكدة بانها لن تقبل بأن يتحوّل التلاميذ إلى رهينة للإضرابات، معلنة عن تنظيم مسابقة لتوظيف أساتذة في مادتي الرياضيات والفيزياء العام المقبل.

وقالت بن غبريط إن إضراب النقابات قانوني "ولهم الحق فيه" على حد قولها غير أنه سيكون له انعكاسات على تحصيل التلاميذ ويؤدي لامحالة الى تراكم الاختلالات التي ستطرح مشاكل مستقبلا على قطاع التربية ككل، مشيرة إلى أن مصلحة التلميذ مسؤولية الجميع و فوق كل اعتبار.

وفي سياق ذي صلة، نوهت الوزيرة إلى أن باب الحوار لا يزال مفتوحا أمام الجميع، وأعربت عن تأسفها من غياب الشركاء الاجتماعيين عن جلسات مناقشة ملف التقاعد الذي جمع وزاتي التربية والعمل في 15 من الشهر الجاري.

من جهتها، ركزت وزيرة التربية خلال إشرافها على افتتاح فعاليات اليوم الدراسي حول المعالجة البيداغوجية المنظم بمديرية التربية بالبليدة، الأربعاء، على أهمية اللغة العربية ورافعت مطولا لصالحها  باعتبارها لغة التدريس الاولى وإحدى أدوات المعالجة البيداغوجية في التعليم الأساسي وأضافت "أن التحكم في اللغة العربية" مؤهل للنجاح في باقي المواد التعليمية ومن أولويات الوزارة خلال السنة الدراسية الحالية.

كما كشفت بن غبريط عن نتائج التحقيق المجرى من قبل وزارة التربية والذي مس تسع ولايات عبر الوطن لإحصاء الاخطاء المرتكبة خلال امتحانات نهاية المرحلتين الابتدائي والمتوسط أن 46ألف خطأ سُجل بـ 65 ألف ورقة إجابة في مواد الرياضيات اللغة العربية والفرنسية، واعتبرت ذات المتحدثة أن الأخطاء تعتبر جزءا من المسار العادي للتعلم و تصحيحها يعد بمثابة خطوة لمحاربة ظاهرة الإخفاق والتسرب المدرسي، وهو ما تعكف عليه وزارة التربية خلال السنة الدراسية الحالية 1016-2017 باعتبارها سنة بيداغوجية بامتياز مضيفة أن التحدي القادم هم التركيز على نوع التعليم وجودته وليس كم المدارس والمنشأت المنجزة ،مشددة على ضرورة تجديد معارف ومكتسبات الأساتذة والمعلمين من خلال التكوين المستمر حتى يتمكنوا من التكيف مع البرامج الدراسية التي تواكب المستجدات.

  • print