ممثل جناح الجزائر في معرض الشارقة دعاس فريد للشروق:

"نساء كازانوفا" نفد في يومين و"هواري بومدين" الأكثر مبيعا

date 2016/11/16 views 2740 comments 2
  • مساحة الجناح "18 مترا مربعا" حالت دون جلب أحدث الإصدارات
  • تأخر وزارة الثقافة في الموافقة سبب عدم التركيز على العناوين
  • زوار المعرض لا يسألون إلا عن أحلام وواسيني أو تاريخ الجزائر
author-picture

icon-writer آسيا شلابي

صحافية، ورئيسة القسم الثقافي والفني بجريدة الشروق

أمضت الجزائر مشاركتها الثالثة في معرض الشارقة الدولي للكتاب بجناح متواضع مثلته المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية. ولم يقدم الصورة الحقيقية لواقع الكتابة والنشر في بلادنا، بسبب غياب أحدث الإصدارات وأهم دور النشر عدا مركز التوثيق وبعض الناشرين الجزائريين الذين مثلوا دور نشر أجنبية.

الشارقة: شارك الجناح الذي كان وجهة الجزائريين المقيمين في دولة الإمارات بصفة عامة وفي إمارة الشارقة بصفة خاصة بـ360 عنوان في 20 تخصصا.

وأوضح ممثل الجناح دعاس فريد في لقاء مع "الشروق" سبب عدم جلب أحدث الإصدارات التي صنعت الحدث في معرض الجزائر "هذه ثالث  مشاركة لنا في معرض الشارقة، وبالرغم من تزامنه مع معرض الجزائر، إلا أن وزارة الثقافة أبت إلا أن تشارك لأهمية التظاهرة الثقافية،  فبصراحة هو معرض ممتاز على كل المستويات. جلبنا 360 عنوان بسبب مساحة الجناح المتواضع "18 مترا مربعا"، واخترنا العناوين التي تناسب المعرض بناء على طلبات الزوار في الطبعات السابقة. الأكيد ان الاهتمام بالمشاركة موجود وقد لمسناه منذ وصولنا سواء من حيث حسن الضيافة أو من اهتمام رئيس الهيئة ركاض العامري. كانت طبعة مميزة جدا على كل المستويات، والتنظيم مميز ونتمنى أن تصبح لدينا تقاليد مماثلة للتقاليد الثقافية التي وقفنا عليها".

وأكد دعاس أن رواية واسيني الأعرج الجديدة "نساء كازانوفا" نفدت في اليوم الثاني من المعرض وظل الزوار يسألون عنها وعن موعد توقيع واسيني للرواية.

"لا أخفيك سرا أن رواية واسيني صدرت خلال المعرض الدولي للكتاب وأحضرت منها 20 نسخة في حقيبتي، ونفدت كلها في ثاني يوم، كما بيعت نسخ كثيرة من رواية "العربي الأخير" و"مملكة الفراشة". والمميز في هذا العام الإقبال على شراء  كتب أخرى مثل "بحوث ودراسات في اللسانيات" للدكتور عبد الرحمن حاج صالح، و"السماع اللغوي" و"منطق العرب في علوم اللسان"، إضافة إلى كتب القانون مثل "أسس ومبادئ قانون البيئة" و"قانون الجنح والمخالفات".

وأضاف في نفس السياق "الكتاب التاريخي كان له حصته من المبيعات ايضا مثل "أيام مع الرئيس هواري بومدين" و"الاستعمار الفرنسي" والكتب الفاخرة للناشر زكي بوزيد والتي بيعت كلها".

وأرجع دعاس سبب غياب آخر الإصدارات إلى تأخر وزارة الثقافة في الرد "اعتقد أن مشاركتنا تأتي في إطار التبادل المشترك مع هيئة الشارقة، نحن نمنحهم 18 مترا مربعا في معرض الجزائر وهم نفس الشيء. وتم التحضير للمشاركة في وقت زمني قصير جدا، حيث لم نتلق الرد السريع من الوزارة للمشاركة حتى أيام قبل بداية معرض الجزائر وعليه لم نركز كثيرا في نقطة اختيار العناوين".

وأضاف مدافعا عن حرص ايناق على تمثيل كل الناشرين الجزائريين وليس المؤسسة فقط "لا يمكننا طلب جناح اكبر وحاولنا تلبية رغبات القراء من خلال الوقوف على طلباتهم في الطبعات السابقة، لأننا نحرص على تحسين نوعية المشاركة. وعليه ركزنا على كتب التاريخ والسياحة والدراسات. الزوار بصراحة لا يسألون  كثيرا عن الرواية، عدا روايات واسيني الأعرج أو أحلام مستغانمي. الأكيد أن واجبنا يقتضي التعريف بالكتاب الآخرين، ولكن كما أسلفت مساحة الجناح تحول دون ذلك

  • print