قبلت بخسارة المال حتى لا تخسر زبائنها من الأطفال والمراهقين

شركات "الحلويات" و"الشيبس" تسحب إشهارها الذي صوّره سعد لمجرد

date 2016/11/17 views 30029 comments 41
author-picture

icon-writer ب. عيسى

صحافي، ومدير المكتب الجهوي لجريدة الشروق بقسنطينة

مازال مصير الفنان المغربي سعد لمجرد، معلقا في قضية اتهامه باغتصاب شابة فرنسية، بين حبسه الحالي وإمكانية الزجّ به في السجن، لمدة قد تقارب ثلاثين سنة، حسب القوانين الفرنسية.

ومازال الفنان المغربي الأول يفقد من يوم إلى آخر، ما بناه في سنوات فنّه، وجاءت الخرجة الأخيرة لعدد من المؤسسات التجارية والماركات العالمية التي منحت إشهارها للفنان المغربي بعد أن طالبت بتوقيف بث إشهار منتجاتها على مختلف القنوات العربية، من الفنان سعد لمجرد، كضربة أخرى إلى الفنان المغربي.

وردّت هذه المؤسسات سبب سحب الإشهار وقبول الخسارة المالية الكبيرة، إلى كون منتجاتها موجهة إلى الأطفال والشباب مثل "الشيبس" و"الشكولاطة" والبيتزا والحلوى ومختلف المشروبات. 

وعمل سعد لمجرد طوال فترة الصيف المنقضي، مع مؤسسات عالمية في ومضات إشهارية، كما تم استعمال أغانيه وألحانه في الكثير من الومضات الإشهارية في مصر ولبنان والخليج العربي، خاصة أغاني ألحان "إنت معلم" و"غلطانة" و"أنا ماشي ساهل"، إلى درجة أن سعد لمجرد ألغى بعض حفلاته، من أجل تسجيل ومضات إشهارية منحته المال الوفير، وباشرت فضائيات عربية عديدة بث الومضات وما زال بعضها يبثها إلى حد الآن، بينما فضلت غالبية المؤسسات الكبرى توقيف بث الومضات الإشهارية خوفا على سمعتها، لأنه من غير المعقول أن يتم إشهار مادة يلعب بها أو يأكلها أو يشربها الأطفال والشباب، من طرف رجل قابع في السجن بتهمة الاغتصاب، ولا يمكن للمؤسسات المُشهِرة أن تستعيد أموالها، سواء من الفنان المسجون أم من الفضائيات، وعقّدت الخرجة الأخيرة لضحية سعد لمجرد، الفرنسية لورا برييول، من الوضعية القانونية للفنان عندما قالت عبر صفحتها على الفايس بوك بأنها تمتلك شهادتين طبيتين، الأولى تثبت تعرضها للاغتصاب باستعمال العنف والثانية تثبت تدهور حالتها النفسية جراء الاغتصاب، وتحدّت كل الثائرين عليها ومتهميها بتلفيق التهمة للفنان، من محبي سعد لمجرد، عندما قالت بأنها مستعدة للعقاب في حالة إثبات عدم تعرضها للاغتصاب من الفنان، البالغ من العمر 41 سنة.

  • print