ارتفاع عدد قتلى هجوم في سيناء إلى 11 جندياً

date 2016/11/25 views 3128 comments 1
author-picture

icon-writer رويترز - الشروق أونلاين

قالت مصادر أمنية، إن عدد قتلى هجوم شنه مسلحون في محافظة شمال سيناء المصرية على نقطة تفتيش عسكرية ارتفع، الجمعة، إلى 11 جندياً.

واستهدف الهجوم الذي وقع، مساء الخميس، كمين الغاز وهو نقطة تفتيش عسكرية تقع غربي مدينة العريش عاصمة شمال سيناء، التي ينشط فيها متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وكان المتحدث العسكري المصري قد ذكر في صفحته على موقع فيسبوك، أن ثمانية جنود قتلوا وأصيب عشرة آخرون ونسب الهجوم إلى "عناصر إرهابية"، مشيراً إلى مسلحي جماعة أنصار بيت المقدس التي غيرت اسمها إلى ولاية سيناء التي بايعت "داعش" في 2014.

وقالت المصادر، إن قوات الأمن عثرت، صباح يوم الجمعة، على جثث ثلاثة مجندين في محيط كمين الغاز ليرتفع عدد القتلى إلى 11 جندياً.

وكان المتحدث العسكري قال، إن المهاجمين استهدفوا الكمين بعربات دفع رباعي مفخخة ومحملة بكميات كبيرة من المتفجرات.

وقال مصدر، إن البحث ما زال جارياً عن جنديين آخرين، موضحاً أن خمسة جنود اعتبروا في عداد المفقودين بعد الهجوم.

وتابع أن عدد أفراد الكمين 31 نجا منهم ستة وأصيب 12 بالإضافة إلى القتلى.

وكان المتحدث العسكري قال إن ثلاثة من المهاجمين قتلوا في اشتباك مع أفراد الكمين.

وقال شهود عيان، إن قوات أمن إضافية انتشرت في العريش، يوم الجمعة، وفتشت عدداً من المنازل بحثاً عن مشاركين في الهجوم.

وكانت المصادر قالت، يوم الخميس، إن الهجوم شمل تفجير سيارة ملغومة وإطلاق قذائف (آر بي جي) وقذائف مورتر على الكمين بالإضافة إلى هجوم بالرصاص.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم إلى الآن.

وعادة ما تعلن جماعة ولاية سيناء الموالية لتنظيم "داعش" مسؤوليتها عن هجمات تستهدف رجال الجيش والشرطة في محافظة شمال سيناء المتاخمة لقطاع غزة الفلسطيني.

وكثف المتشددون هجماتهم في شمال سيناء منذ العام 2013. وأسفرت الهجمات عن مقتل المئات من رجال الجيش والشرطة.

ودعا تنظيم "داعش" - الذي يسيطر على مناطق في سوريا والعراق - أعضاءه وأنصاره، يوم الخميس، إلى الهجرة إلى مناطق أخرى من بينها سيناء وليبيا واليمن إذا ما عجزوا عن السفر إلى سوريا والعراق.

وقال التنظيم في صحيفة النبأ التي يصدرها أسبوعياً: "فيا من منعته الهجرة إلى العراق والشام مؤامرات الطواغيت.. إن أبواب الهجرة لا تزال مفتوحة إلى قيام الساعة. فمن لم يستطع الهجرة إلى العراق والشام.. فليهاجر إلى ليبيا أو خراسان أو اليمن أو سيناء أو غرب إفريقية أو غيرها من ولايات الخلافة وأجنادها في مشارق الأرض ومغاربها".

وكان التنظيم دعا مؤيديه في السابق إلى شن هجمات في بلدانهم إذا عجزوا عن السفر إلى سوريا والعراق بسبب الحملات التي تستهدف قطع خطوط الإمداد للمتشددين.

  • print