القائم بالأعمال بسفارة السعودية:

تأشيرات العمرة ستكون أكثر مرونة.. وخط بحري لتصدير المنتجات الجزائرية إلى المملكة

date 2016/11/28 views 5814 comments 10
author-picture

icon-writer حسان حويشة

صحافي بجريدة الشروق اليومي، متابع للشؤون الإقتصادية والوطنية

قال القائم بالأعمال بسفارة المملكة العربية السعودية بالجزائر عبد الله الشمري، إن البلدين سيدشنان قريبا خطا بحريا وآخر جويا، لتنشيط حركة الصادرات والواردات البينية، مشيرا إلى أن التبادلات بين البلدين لم ترق بعد إلى المستوى المأمول.

وقال عبد الله الشمري على هامش احتفالية عودة الرحلات المنتظمة للخطوط الجوية السعودية إلى الجزائر نهاية الأسبوع بفندق الشيراطون بالعاصمة، إن الخط البحري الذي سيدشن سيكون مباشرا لنقل البضائع، وأوضح أن افتتاحه يمكن أن يكون مطلع السنة المقبلة.

وذكر الشمري في هذا الإطار "نتمنى أن يكون في أقرب وقت ممكن هذا الخط اتفق عليه سابقا ولم ينفذ ونتمنى أن يفتح هذه المرة ويخدم البلدين خدمة كبيرة في الزراعة الصناعة والتجارة".

واعتبر المتحدث أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين، لم ترق إلى المستوى المأمول بعد، حيث إن التبادل التجاري بينهما وصل إلى 600 مليون دولار صادرات سعودية للجزائر، و6 ملايين دولار صادرات جزائرية إلى المملكة.

وعن تأشيرات العمرة أوضح المتحدث أنها ستكون أكثر مرونة وسلاسة، مشيرا إلى أن تأشيرة العمرة لا تستغرق 24 ساعة لإصدارها حيث إن الجواز يدخل صباحا ويخرج في نفس اليوم، موضحا أن العدد قد بلغ 370 ألف معتمر، بزيادة 100 ألف عن الموسم الذي سبقه.

نائب رئيس الخطوط السعودية:

3 آلاف مقعد أسبوعيا بين الجزائر والمملكة 

كشف نائب رئيس شركة الخطوط الجوية السعودية فهد الجربوع، أن الرحلات المنتظمة بين الجزائر والمملكة ستكون بمعدل 4 آلاف مقعد أسبوعيا منها 1500 مقعد انطلاقا من الجزائر، وإن الرحلات مزودة بخدمة الإنترنت على متن أحدث طائرات الأسطول.

وأوضح فهد الجربوع في تصريحات للصحافة خلال احتفالية عودة الرحلات المنتظمة للخطوط السعودية إلى الجزائر نهاية الأسبوع بفندق الشيراطون أن الجزائر تعتبر المحطة الرابعة والأخيرة هذا العام ضمن مبادرة التشغيل للوجهات الدولية الجديدة. وحسب الجربوع فإن المسافرين على هذه الرحلات سيستفيدون من خدمات راقية وإنترنت وغيرها.

وكشف مدير الخطوط السعودية بالجزائر محمد النمري لـ"الشروق" على هامش الاحتفالية أن أسعار التذاكر حددت للدرجة الاقتصادية (السياحية) انطلاقا من 5 ألف دينار وصولا إلى 80 ألف دينار.

  • print