يشارك في الندوة الدولية للاستثمار في تونس

سلال: الجزائر وتونس حافظتا على الاستقرار

date 2016/11/29 views 2906 comments 10
author-picture

icon-writer محمد لهوازي

صحافي بموقع الشروق أونلاين ، متابع للشأن السياسي والوطني

حل الوزير الأول، عبد المالك سلال، الثلاثاء، بتونس، حيث سيمثل رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، في أشغال الندوة الدولية للاستثمار في تونس "تونسيا 2020".

وكان في استقبال سلال الذي يرافقه وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل، ووزير الصناعة والمناجم، عبد السلام بوشوارب، رئيس الوزراء التونسي، يوسف شاهد.

هذا وتحادث الوزير الأول مع الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، على هامش افتتاح مؤتمر دعم الاقتصاد والاستثمار "تونس 2020" بقصر المؤتمرات بالعاصمة التونسية.

وأكد السبسي خلال اللقاء على أن أمن واستقرار الجزائر من أمن واستقرار تونس وأن لا مساس بالحرمة الترابية للبلدين. 

وحمّل رئيس تونس، في ختام اللقاء، الوزير الأوّل، عبد المالك سلال، نقل تحياته الصادقة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وتمنياته له بدوام الصحة والعافية وللشعب الجزائري الشقيق اطراد التقدم والرقي.

وتناول اللقاء علاقات الأخوة والتعاون المتينة والمتميزة القائمة بين البلدين وسبل مزيد تعزيزها وتنميتها في كافة المجالات بما يعود بالمنفعة والخير على البلدين والشعبين الشقيقين. 

كما تمّ التطرّق إلى عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها دفع العمل المغاربي والتصدّي لظاهرة التطرف والإرهاب وضرورة تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين.

وقال الوزير الأول، عبد المالك سلاّل، للصحافة عقب استقباله من طرف الرئيس التونسي، باجي قايد السبسي، إن "الجزائر وتونس قطعتا خطوات كبيرة في المحافظة على الاستقرار تحت القيادة الرشيدة لرئيسي البلدين، وهذه مفخرة لنا". 

وقال سلال، الّذي يمثل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة خلال الندوة الدولية للاستثمار في تونس، إنه جاء حاملاً لرسالة "أمل وسلم وسلام"، معربا عن أمله في أن تخلص الندوة بنتائج إيجابية.

وستعرف هذه الندوة، التي تدوم يومين، والمنظمة تحت شعار "دفع الاقتصاد التونسي لتكريس المسار الديمقراطي"، أكثر من 2000 مشارك يمثلون 40 بلدا.


  • print