قال إن اللجنة المشتركة لم تخرج بقرارها بعد.. بلعايب:

ميزان المدفوعات في أزمة.. وكوطة سيارات 2017 قد تتقلص أكثر!

date 2016/11/29 views 20728 comments 4
author-picture

icon-writer إيمان كيموش

صحافية في القسم الإقتصادي بجريدة االشروق

توقع وزير التجارة بختي بلعايب إمكانية تخفيض كوطة السيارات المستوردة من الخارج سنة 2017، بشكل أكبر من الكوطة المسقفة لسنة 2016، والتي بلغت 97 ألف مركبة بعد الطعون التي قدمها وكلاء السيارات المعتمدون، وقال بلعايب "ميزان المدفوعات يشهد عجزا، يفرض تقليص الواردات أكثر، مرجحا تخفيض كوطة السيارات في 2017".

وخلال اجتماعه بلجنة الإصغاء لتنظيم الصادرات على مستوى وزارة التجارة، الثلاثاء، بحضور المدير العام للجمارك، قدور بطاهر، اعترف وزير التجارة بصعوبة الوضع الاقتصادي للبلاد، وتباطؤ النمو في ظل استمرار أزمة النفط، والعجز المسجل في ميزان المدفوعات، مشيرا إلى ضرورة تقليص الواردات سنة 2017، بما في ذلك السيارات، التي قال أن كوطتها قد تتراجع أكثر، وأكد أنه لحد الساعة لم يتم الفصل في الحصص التي ستقدم لوكلاء السيارات المعتمدين.

وأعلن بلعايب التحضير لاستحداث منطقة تبادل حر بين الجزائر وإفريقيا، قبل أيام من انعقاد المنتدى الاقتصادي الجزائري الإفريقي، المزمع بين 3 و5 ديسمبر المقبل بالجزائر، وذلك لتسهيل دخول السلع الجزائرية للسوق الإفريقية، وبالمقابل أعلن عن تسجيل نمو كبير في عدد الشركات الجزائرية الراغبة في التصدير المسجلة لدى المركز الوطني للسجل التجاري، والتي بات عددها 650 متعامل، مقارنة مع 500 مصدر سابقا.

وتحدث الوزير عن استدعاء وزراء الصناعة والمناجم والنقل والأشغال العمومية والفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري لمناقشة مشاكل المصدرين، ويأتي ذلك بعد الاستماع إليهم من طرف وزير المالية ومحافظ بنك الجزائر محمد لوكال، مشددا على أن الأبواب يجب أن تفتح أمام المصدرين الجزائريين، واتهم المستوردين بالترويج للسلع الأجنبية على حساب المحلية، متأسفا لدخول منتجات مستوردة من الخارج غير مطابقة للمعايير رغم جهود السلطات العليا لوأد هذه التجاوزات.

وعاد الوزير ليتحدث عن اتفاقية التبادل الحر العربية، مشيرا إلى أن الجزائر البلد الوحيد الذي يحترمها، بحكم وجود 1200 مادة مدرجة في الاتفاقية منها 400 مادة لا تخضع للتبادل والتصدير، كما أحصى وجود 8000 عامل أجنبي في الجزائر، معظمهم يعملون على الترويج لسلع واقتصاديات بلدانهم.

  • print