فيما يشارك "قنديل البحر" في لبنان

العرض الشرفي الأول لفيلم "تيمقاد"' في الجزائر

date 2017/03/15 views 1280 comments 1
author-picture

icon-writer حسان.م

صحافي مهتم بالشؤون الثقافية والفنية

بعد صدوره مؤخرا، في قاعات السينما البلجيكية، تحتضن، الثلاثاء القادم، قاعة "سينما الجزائرية" العرض الشرفي الأول للفيلم الطويل "تيمقاد" بحضور مخرجه الفرانكو جزائري فابريس بن شاشوش وطاقم العمل التقني والفني.

ويتناول الفيلم في 101 دقيقة عن سيناريو كتبه عزيز شواكي  وفابريس بن شاوش  قصة جمال، باحث في علم الآثار فرنسي من أصل جزائري، يعود إلى أرض أجداده وتحديدا منطقة "تيمقاد" للقيام بعمليات تفتيش في الحفريات الأثرية، ومختار المعلم الذي يحاول بطريقة أو بأخرى تثقيف وتعليم طلاب القرية، كما قرر جعل من أطفال القرية لاعبي كرة قدم محترفين، حيث تتكون المعدات الرياضية من ملابس قديمة ومستعملة، كما أنّ مختار ليس مؤهلا ليكون مدربا للفريق وهنا يظهر جمال الذي يقوم باستعراض لكرة القدم، فيطلب منه مختار على الفور أن يصبح المدرب الرسمي للفريق وبفضل الإرادة والتكتيك الجيد، يبدأ الفريق الفوز بالمباريات.

وحسب بطاقة العمل فالقصة من بطولة الممثلين منير مرقون (جمال)، سيد أحمد أقومي (مختار)، مريم أكيدو (جميلة)، لطفي يحيى جديدي (العربي)، مراد زقندي  (ناصر)، أكسل باكوري (مصطفى)، فلة بنيني (نعيم). ووقع الموسيقى لودوفيك بيير.

أنتج الفيلم الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي  بشراكة مع كل من "علياء للأفلام "، "نيون للإنتاج" ، "ب.ل فيلم" ، "كواسا فيلم"، "استوديو الباتروس للإنتاج"، "ميلونقا للإنتاج" و"بوديقا للأفلام"،  بدعم من وزارة الثقافة وصندوق تنمية الفن والتكنولوجيا وصناعة السينما وصندوق تنمية الفن السينمائي وتقنياته.

وفي سياق ذي صلة يشارك الفيلم الجزائري "قنديل البحر" للمخرج داميان أونوريه، في فعاليات الدورة التاسعة من أيام بيروت السينمائية (15 إلى 24 مارس الجاري)، إلى جانب خمسة أفلام تتنوع بين الروائي الطويل والقصير.

ويدخل "قنديل البحر" الذي تؤدي بطولته عديلة بن ديمراد ونبيل عسلي وسعاد سبكي وعزيز بوكروني المهرجان رفقة "نحبك هادي" للمخرج محمد بن عطية، "جوَّع كلبك" لـهشام العسري، "Submarine" لـمونيا عقل، وعيني لأحمد صالح. 

وتدور أحداث "قنديل البحر" حول قضية العنف ضد المرأة من خلال قصة نفيسة، الأم الشابة التي تخرج في نزهة إلى البحر مع عائلتها، لكن يتعرض لها مجموعة من الشباب أثناء سباحتها في البحر متسببين في غرقها، ومع عدم وجود شهود عيان على الحادث يستولي القلق والخوف على عائلتها وسكان المدينة، خاصةً مع بدء موت العديد ممن يرتادون الشاطئ للسباحة بشكل غامض.

  • print