صنعتها الشركة الجزائرية لصناعة السيارات ببوشقيف في تيارت

وزارة الدفاع تتسلم 196 سيارة متعددة المهام ورباعية الدفع "مرسيدس بنز"

date 2017/04/20 views 13667 comments 3
author-picture

icon-writer أحمد عليوة

رئيس القسم المحلي بجريدة الشروق

سلمت الشركة الجزائرية لصناعة السيارات ببوشقيف في ولاية تيارت، لوزارة الدفاع الوطني،الخميس، 196 سيارة متعددة المهام ورباعية الدفع بمختلف أنواعها (نقل الأفراد، نقل المساجين والإسعاف الطبي والصحي)، ذات العلامة "مرسيدس بنز" صنف (ج) و"سبرينتر"، الرائدة في هذا المجال.

وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني، تلقت "الشروق" نسخة منه، فإن هذا "التسليم جاء ليؤكد بُعد نظر القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي في تطوير صناعة دفاع وطنية، بمواصفات عالمية ومنتج ذي جودة ونوعية، وكذا خلق مناصب شغل مستدامة بتكوين عال ومستمر، من خلال تحقيق الأهداف المرجوة من الشراكة بين وزارة الدفاع الوطني والشريك التكنولوجي الألماني ديملر والشركة الإماراتية آبار للاستثمار".
كما تندرج هذه العملية في إطار مواصلة تجسيد برنامج الإنعاش الاقتصادي الذي بادر به رئيس الجمهورية، الرامي إلى بعث الصناعة الوطنية والحد من تبعية الاقتصاد الوطني إلى الخارج، وحرصا من القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي على التطوير المستمر لقدرات الصناعات العسكرية، بما يُلبي احتياجات القوات المسلحة، ويُسهم في التنمية الوطنية.
من جهة أخرى، قام الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الرابعة بورقلة، وهذا في إطار تقييم مدى تنفيذ برنامج سنة التحضير القتالي 2016/2017 من خلال تنفيذ تمارين تكتيكية مخططة، حيث أشرف صباح الخميس،على تنفيذ تمرين تكتيكي بالرمايات الحقيقية وبالذخيرة الحية، على مستوى القطاع العملياتي شمال شرق إن أمناس بإيليزي، وشاركت فيه العديد من الوحدات البرية والجوية.
وبهذه المناسبة، أكد قايد صالح على "الحرص الذي توليه القيادة العليا للجيش، في ظل توجيهات رئيس الجمهورية، لنهج المتابعة الدائمة لسير التحضير القتالي لشتى مكونات قوام المعركة، بغية التقييم الميداني للنتائج المحققة من وراء إجراء التمارين الاختبارية، التي يحق لها أن تجد من قبلنا كل الرعاية والتشجيع، باعتبارها تمثل مـجـسا حقيقيا ومقـياسا موضوعيا، يُـسـبر بهما ويُقاس مدى هـضم برامج التحضير القـتالي واستـيعاب مضاميـنها، وكذلك درجة إسهامها في تعزيز جاهزية قوام المعركة للجيش، وتطوير مستواه القتالي".

  • print