رئيس بلدية أولاد سعيد يدعو المستثمرين لتجسيد المشاريع

1000 سائح يتوافدون على مواقع بلا فنادق بأدرار

date 2017/05/16 views 2572 comments 0
author-picture

icon-writer رمضان معلم

تتميز بلدية أولاد سعيد الواقعة بحوالي 60 كلم عن مدينة تميمون وأكثر من 270 كلم عن شمال عاصمة الولاية أدرار، بقصورها السياحية الهامة والتي تفوق الـ45 قصرا لازالت ليومنا هذا شواهد ومعالم سياحية تزخر بموروثاتها الشعبي والتاريخي والجمال الطبيعي، في عمق رمال الصحراء بالواحة الحمراء في منطقة قورارة، حيث تستقطب مئات السياح خلال هذه الفترة من كل سنة.

ويفوق عدد السياح 1000 سائح من داخل الوطن وخارجه حسب إحصائيات مصالح البلدية، غير أن نقص مرافق الإيواء وهياكل الاستقبال المختلفة كالفنادق والمراقد ومرافق الخدمات المختلفة كالمطاعم والمقاهي وغيرها أثر سلبا على تراجع توافد السياح، وتقلص النشاطات السياحية المختلفة التي تبرمجها الجمعيات والوكالات السياحية بالمنطقة.

وأوضح رئيس المجلس الشعبي البلدي في هذا الصدد، أن كل هؤلاء الوافدين إلى قصور البلدية يلجأون في غالب الأحيان إلى العودة والتوجه نحو مناطق أخرى، بسبب غياب الفنادق وغيرها من هذه الهياكل التي تضمن راحتهم وتنظيم  جولات سياحية في ظروف ملائمة خلال الموسم السياحي. 

ودعا ذات المتحدث، في هذا الإطار، المستثمرين والمتعاملين في المجال السياحي إلى ضرورة القدوم إلى المنطقة والاستثمار فيها، مبرزا عزمه على تقديم كل الإمكانات المتاحة والدعم والمساعدة لهؤلاء المستثمرين بغية تجسيد مشاريعهم التي بإمكانها إنعاش السياحة والصناعات التقليدية التي تعرف المنطقة، وتوفير مناصب الشغل وغيرها من الانعكاسات الإيجابية لمثل هذه المشاريع على المنطقة، خاصة بقصور "أغلاد" الذي يعرف بمناظره الطبيعية الخلابة وغروب الشمس وقصر "أغزر".

 ويتميز المشهد العام بوجود مغارة تاريخية تعود إلى غابر الأزمنة وتعد مقصدا هاما للسياح، إلى جانب المعالم المختلفة منها المادية والشفوية التي توجد بباقي القصور، والتي تنتظر فقط الاستغلال والاستثمار فيها للنهوض بالقطاع السياحي، والتنمية بصفة عامة في هذه القصور النائية من الولاية، في الوقت الذي تعرف فيه هياكل الاستقبال تطورا عبر الولاية من خلال إطلاق عدد من مشاريع الفنادق وهياكل الاستقبال واستئناف عدد آخر نشاطه بعاصمة الولاية، كل هذا من شأنه إعطاء دفع كبير للمناطق السياحية بالولاية.

  • print