التلاميذ يتحدون بن غبريط ويتفننون في طرق الغش الإلكتروني

الألمنيوم والأحذية لتمرير الهواتف الذكية عبر جهاز كشف المعادن!

date 2017/06/14 views 27930 comments 18
author-picture

icon-writer إلهام بوثلجي

صحافية بجريدة الشروق مختصة بمتابعة القضايا القانونية

تمكن مترشحو البكالوريا من كسر القيود والحواجز المفروضة عليهم، وتحدي إجراءات الحراسة، من خلال حيل وخدع بسيطة مستمدة من أفلام الأكشن وحتى المهربين وتجار المخدرات، للإفلات من قبضة جهاز "السكانير" وإدخال الهواتف النقالة للغش وتلقي الأجوبة.

رغم كل الإجراءات التي اتخذتها وزيرة التربية نورية بن غبريط قبل بداية امتحانات البكالوريا الرسمية من خلال تجنيد الحراس وكذا أجهزة الكشف عن المعادن وأجهزة السكانير لمنع التلاميذ من إدخال الهواتف النقالة والأجهزة الإلكترونية التي قد تساعدهم في الغش، وحتى بعد حجبها موقع الفايسبوك منذ اليوم الأول لبداية الامتحانات بسبب تسريب المواضيع في أقل من 15 دقيقة، إلا أن ذكاء التلاميذ وتفوقهم في مهارات الغش فاقا كل التصورات والتوقعات، وجعلا وزارة التربية في حرج حتى بعد إشراكها وزارة البريد وتكنولوجيات الاتصال، ووزارات أخرى للتصدي لحالات الغش.

ورغم التحذيرات التي أطلقتها وزيرة القطاع، والعقوبات المفروضة عليهم، حيث تم إقصاء نحو 68 ممتحنا بسبب الغش منذ يومين، إلا أن التلاميذ أصروا على مواصلة التحدي، وإدخال الهواتف النقالة بشتى الطرق، وهذا من خلال الاستعانة بالحيل المبتكرة المستمدة من أفلام الأكشن أو حتى من الخطط التي يقوم بها مهربو وتجار المخدرات للإفلات من الحواجز الأمنية وكذا عدم كشفهم عن طريق جهاز السكانير، حيث يعمد التلاميذ الذكور إلى إخفاء الهواتف النقالة في قلب الأحذية الرياضية من خلال صنع فتحة في أسفل الحذاء لوضع الهاتف النقال داخلها  حتى يصبح جزءا منه ولا يمكن للحراس أن يجدوه، وهي الحيلة التي تداولها التلاميذ على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك والتويتر، لغرض مساعدة بعضهم البعض في الإفلات من رقابة الحراس.

فيما تقوم الفتيات بوضع الهاتف تحت الشعر المسرح على طريقة الكعكة، أو حتى في داخل الجوارب وتحت القدم، مع الاستعانة بورق الألمنيوم، كحيلة مبتكرة للهروب من كاشف المعاند وجهاز السكانير، حيث يلجأ التلاميذ لفصل الهاتف عن البطارية وتغطيته بالألمنيوم، لتمريره في الجهاز الذي لا يحدث أي صوت إنذار لوجود معادن، فضلا عن استعانة التلاميذ بمواقع وتطبيقات ذكية للولوج إلى الإنترنيت رغم تجنيد خبراء في المعلوماتية لتعطيلها، إلا أن ذكاء التلاميذ تفوق عليهم.

  • print