استقبل سفراء الخليج ورد على منتقدي القاعدة الاستثمارية.. بدة:

لا رجعة عن "51 ـ 49 " ومصنع القطريين للحديد جاهز نهاية الشهر

date 2017/07/05 views 16385 comments 17
author-picture

icon-writer إيمان كيموش

صحافية في القسم الإقتصادي بجريدة االشروق

بعد الانتقادات التي وجهها عدد من السفراء والدبلوماسيين الأجانب لمناخ الأعمال في الجزائر، آخرها تصريح سفير كندا بالجزائر حول القاعدة الاستثمارية 51 ـ49، شرع وزير الصناعة والمناجم محجوب بدة في عقد سلسلة لقاءات واستقبالات للسفراء لشرح فحوى هذه القاعدة المفروضة منذ سنة 2009، عبر قانون المالية التكميلي لحماية الاقتصاد الوطني. والتقى الوزير أول أمس، بمقر الوزارة سفيري قطر وعمان لمباحثة الملف، والحديث عن الامتيازات التي تمنحها الجزائر للراغبين بالاستثمار بأرضها، مقابل الاحتفاظ بهذه القاعدة، كما أعلن عن جاهزية مصنع الحديد والصلب بلارة بجيجل نهاية الشهر الجاري.

واستقبل وزير الصناعة والمناجم محجوب بدة، الثلاثاء، بمقر الوزارة سفير سلطنة عمان بالجزائر ناصر بن سيف بن سالم الحوسني، وشكل اللقاء فرصة للوزير لتقديم الخطوط العريضة لمخطط عمل الحكومة الجديد لاسيما فيما يتعلق بالجانب الصناعي الذي تعول عليه الجزائر لتنويع اقتصادها وتحسين مناخ الأعمال في إطار القاعدة 51 ـ 49 المسيرة للاستثمار الأجنبي في الجزائر.

وأكد الوزير بهذه المناسبة على الأهمية التي توليها الجزائر لتدعيم العلاقات الاقتصادية وعلاقات الشراكة مع البلدان العربية لاسيما مع سلطنة عمان والرقي بها إلى مستوى العلاقات السياسية والأخوية التي تربط الجزائر ومسقط، مثمنا رغبة الجزائر في تطوير التعاون الاقتصادي مع بلاده.

وسلم الحوسني للوزير رسالة من نظيره العماني بخصوص طلب تنظيم معرض للمنتوجات العمانية بالجزائر الذي يهدف إلى تعزيز مستوى التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين الشقيقين، وستكون هذه التظاهرة، التي تقرر تنظيمها من 9 إلى 13 أكتوبر 2017، فرصة لتنظيم لقاءات بين رجال الأعمال الجزائريين ونظرائهم العمانيين ومسؤولين حكوميين وممثلين عن غرف الصناعة والتجارة للبلدين، مع العلم أن الوزير قد رحب بفكرة إقامة معرض للمنتجات العمانية بالجزائر مؤكدا بأن مصالحه ستعمل على تهيئة كل الظروف لإنجاح هذا الموعد.

واستقبل الوزير بدة أيضا سفير دولة قطر بالجزائر السيد ابراهيم بن عبد العزيز السهلاوي .وخلال هذا اللقاء عرض الوزير الأولويات والخطوط العريضة لمخطط عمل الحكومة وكذا الأهمية التي يوليها هذا المخطط للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والاستثمار وتحسين مناخ الأعمال في إطار القاعدة51 - 49  المسيرة للاستثمار الأجنبي في الجزائر، حيث عبر السفير القطري عن رغبة بلاده في تنويع علاقاتها الاقتصادية مع الجزائر، وخلال هذا الاجتماع تطرق الطرفان إلى بعض مشاريع الشراكة المنجزة أو تلك التي هي قيد الإنجاز في مجالات الصناعة، الخدمات، السياحة، الاتصالات.

وسمح اللقاء بالوقوف على مشروع للحديد والصلب ببلارة بجيجل، حيث ثمن الطرفان التقدم المسجل في مختلف مراحله واستكمال الأشغال على مستوى وحدة الدرفلة الأولى بهذا المركب التي ستكون في نهاية الشهر الجاري.

وفي هذا الخصوص يرى السفير القطري ان تجسيد هذا المشروع يعد إشارة قوية للمستثمرين الراغبين في الاستثمار في الجزائر.

  • print