فيما تحرم هذه التصرفات المصطافين الاستمتاع بالبحر

الأغطية تكتسح الشواطئ وتعرض حياة الأطفال للخطر

date 2017/07/13 views 27265 comments 4
author-picture

icon-writer ع. تڤمونت

هي مظاهر ليست بالجديدة لكنها استفحلت في الأعوام الأخيرة وحولت شواطئنا الى أشبه بمخيمات للاجئين، حيث يجد العديد من المصطافين الذين يقصدون مختلف الشواطئ لأخذ قسط من الراحة رفقة ذويهم، أنفسهم في حيرة من أمرهم بعدما عكرت بعض المظاهر يومياتهم.

إذ وجدوا أنفسهم يشاهدون الأغطية وهم الذين قصدوا الشواطئ للاستمتاع بجمال البحر، فزيادة إلى كثرة الخيم على شواطئ البحر فان بعض المصطافين يلجئون من جهتعم إلى إحاطة شمسياتهم بالأغطية الأمر الذي بدأ يثير سخط مرتادي هذه الشواطئ حيث صرح أحد الأولياء في هذا الصدد "لي حاب يدير دار يبقي في دارو" مضيفا "والذي يريد ستر عائلته عليه أولا باحترام غيره" متسائلا في نفس الوقت "كيف سأتمكن من مراقبة أولادي الذين يلعبون على شاطئ البحر بعدما سدت هذه الأغطية كل المنافذ" قبل أن يضيف آخر "أصبحنا نعوم بالأدوار خوفا من سرقة أغراضنا التي لا يمكن لنا مراقبتها ونحن داخل البحر بسبب هذه الأغطية" أما عائلة أخرى فقد صرحت بالقول "جئنا للاستمتاع بالبحر فوجدنا أنفسنا نشاهد الأغطية.. وحتى نسيم البحر لا يصل إلينا".

ولأن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد فقد صرح لنا العديد من المصطافين خلال الزيارة التي قادتنا الى عديد الشواطئ التي تزخر بها ولاية بجاية، أن العديد من الأشخاص يتناولون المشروبات الكحولية داخل هذه الخيم وبين الأغطية، فيما ندد آخرون ببعض التصرفات الأخلاقية التي تصدر من داخل هذه الخيم هذه الأخيرة التي من المفروض أن لا مكان لها بمثل هذه الفضاءات - حسب رأي العديد من المصطافين الذين يطالبون بتدخل الجهات المعنية من أجل تخليص الشواطئ من هذه الخيم والأغطية.

  • print