اجتاحوا المنتزهات رفقة مُعداتهم وأقاربهم

عائلات تستمتع بتحضير الشواء في الهواء الطلق

date 2017/09/02 views 2006 comments 1
author-picture

icon-writer زهيرة مجراب

غزت العائلات المنتزهات والشواطئ في ثاني أيام عيد الأضحى، حاملة معها معدات الطبخ من شوايات، وسيخ، وقطع من لحم الأضاحي في مجمدات محمولة "غلاسيار" للتمتع بتحضير وجبة شواء في الهواء الطلق رفقة أهلهم وأحبابهم وجيرانهم، والتخلص من تعب العيد من جهة والاستجمام تحت أشعة الشمس من جهة أخرى.

جرت العادة قديما أن يلتزم المواطنون بيوتهم يومي العيد، فاليوم الأول ينشغلون فيه بالنحر والتنظيف والطبخ، أما صبيحة اليوم الثاني فالتقطيع هو أهم شغل لهم، ليخصص المساء لتبادل الزيارات والتهاني فيما بينهم، وهي العادة التي تخلى كثيرون عنها ليكون التجوال والاستجمام وتحضير وجبة العشاء في الخارج، هي الحل البديل لتغيير الجو والتمتع بالأيام الأخيرة من العطلة الصيفية قبيل الدخول الاجتماعي والعودة إلى العمل والمدارس.

وعرفت العديد من المنزهات على غرار الصابلات، وأرديس، والحامة، وغابة بوشاوي، ومختلف الشواطئ توافد سيدات مع أبنائهن وأزواجهن، اختاروا الواجهة البحرية لتمضية أمسيتهم مفترشين الأرضية الخضراء، فيما انشغل الأطفال باللعب والسباحة في البحر للهروب من الحرارة، وفضلت غالبية العائلات دعوة أقاربهم وأصدقائهم إلى الالتحاق بهم في المنتزهات لتبادل تهاني العيد، وكذا مشاركتهم طقوس تحضير الشواء حتى لا يجتاح الدخان المنازل ويخنق ساكنيها، خصوصا بالنسبة إلى أصحاب العمارات، ليكون الهواء الطلق الحل الأفضل، ودفعت هذه الأجواء جميع الأفراد إلى المشاركة في تقطيع اللحم وإشعال الفحم ثم شيه مع تحضير طبق السلطة إلى جانبه. فيما فضلت بعض السيدات حمل بعض الأطعمة التي يتفنن في تحضيرها خلال اليوم الأول لأقاربهم ليتناولوها جماعة ويتبادلوا وصفات طبخ جديدة.

وانتهزت ربات البيوت الفرصة لحمل طاولات بلاستيكية وعلبة من الحلويات زيادة على بعض الشاي والقهوة لاستقبال زوارهم، وهو ما جعل أجواء الاحتفال والفرحة تنتقل من داخل المنازل إلى الخارج، بينما لم ينتظر الشباب طويلا حتى يخرجوا ليحتفلوا ويلتقوا أصدقاءهم.. ففي اليوم الأول وبعد صلاة المغرب فضلوا الالتقاء لتبادل الحديث والترويح عن أنفسهم والتقاط صور سيلفي لتوثيق هذه اللحظات وتشاركها على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • print