يريده قطبا سياحيا ورياضيا بمنطقة الحضنة

مغترب يقيم مرفقا للسياحة وتعلم الفروسية ببوسعادة

date 2017/09/08 views 1962 comments 2
author-picture

icon-writer صالح سعودي

مراسل لجريدة الشروق، وصحافي مهتم بالقضايا الرياضية والمحلية والتاريخية

شرع المواطن المغترب نور الدين دهيناوي في إنجاز مشروع سياحي ورياضي بمنطقة المعذر، التي تبعد بنحو 10 كلم عن مقر بلدية بوسعادة بولاية المسيلة. ويتمثل في فتح مدرسة لتربية الخيول العربية الأصيلة وكذا تعلم الفروسية، حيث يراهن على أن يتوفر المرفق على مختلف المتطلبات، من ذلك مقر إقامة للسياح والزوار، يتوفر على فيلا مجهزة ومطعم الأكلات التقليدية ومقهى ومسبح وغير ذلك.

لم يتوان السيد نور الدين دهيناوي، المقيم في فرنسا من 30 سنة، في إعطاء أهمية كبيرة للاستثمار في مسقط رأسه ببوسعادة، من إقامة مشروع لتعليم الفروسية وتربية الخيول العربية الأصيلة، في قالب رياضي وترفيهي، وأكد نور الدين دهيناوي لـ"الشروق" أنه فكّر جديا في إقامة مشروع سياحي ورياضي تتصدره مدرسة لتربية الخيول وتعليم الفروسية، ما جعله يقتني خيولا عربية أصيلة، إضافة إلى تشييد مقر إقامة يتوفر على مختلف الحاجيات والضروريات، حتى يكون تحت تصرف الرياضيين والزوار والسياح. وأكد محدثنا أن هذه المدرسة الخاصة في التدرب على الفروسية تعد الأولى من نوعها على مستوى عاصمة الحضنة، التي يريدها أن تكون في قالب رياضي وترفيهي وسياحي، بدليل إقدامه على تشييد فيلا لإقامة السياح، مجهزة بمختلف الضروريات، من ذلك مطعم للأكلات التقليدية ومرشات حديثة وكافيتريا ومسبح وخيمة تقليدية، إضافة إلى روضة للأطفال وحديقة وغيرها.

وأوضح السيد نور الدين دهيناوي في سياق حديثه إلى "الشروق" أن مشروعه يقع بمنطقة المعذر الفلاحية التي تبعد عن بلدية بوسعادة بنحو 10 كلم، مضيفا أن الجزائر العميقة في حاجة إلى مرافق سياحية بمواصفات متطورة، ما جعله يراهن على هذه الخطوة التي يأمل في نجاحها على ضوء الجهود المبذولة، مراهنا على وقفة جميع الجهات الفاعلة، من ذلك وزير الفلاحة الذي من المرتقب أن يقوم بزيارة لتفقد المكان بمناسبة جولته التفقدية لولاية المسيلة. وفي سياق حديثه معنا، أكد نور الدين دهيناوي أنه سيجعل من هذا المشروع مرفقا مهما لتقديم خدمات نوعية لسكان المنطقة، كما يطمح إلى أن يتحول إلى قبلة للزوار من كل أنحاء الوطن وحتى من الخارج.

ومعلوم أن العديد من الولايات الداخلية عرفت في السنوات الأخيرة تشييد مشاريع ترفيهية واستثمارية بإسهام فعال من رجال الأعمال الخواص، من ذلك إقامة حدائق ومركبات ترفيهية أصبحت قبلة العائلات وتحولت إلى بدائل مهمة للسياحة الساحلية، على غرار ما تعرفه ولايات قسنطينة وباتنة وسطيف وبسكرة وغيرها من الولايات الداخلية للوطن.

  • print