تقارير تؤكد أن 50 بالمائة منها مغلقة

هروب جماعي للتلاميذ من المدارس بسبب المطاعم

date 2017/09/14 views 5123 comments 7
  • بلديات منشغلة بالمحليات ونسبة الفتح عبر 18 مديرية تتراوح بين 51 و62 بالمائة
author-picture

icon-writer نشيدة قوادري

صحافية بالقسم الوطني في جريدة الشروق، مهتمة بالشؤون التربوية

أفادت، تقارير رفعتها مديريات التربية الولائية، للوزارة، أن نسبة فتح المطاعم المدرسية لم تتجاوز 50 بالمائة عبر 32 مديرية تربية من أصل 50، في حين سجلت "هروبا جماعيا" للتلاميذ من مدارسهم بسبب انعدام "الوجبة" عبر 7 ولايات، في حين لجأ مديرو المدارس إلى علاقاتهم الخاصة مع البلديات لضمان "الإطعام" للمتمدرسين ولو بتوفير وجبات "باردة".

أعدت، مديريات التربية، تقارير مفصلة عن وضعية "الإطعام المدرسي" بطلب من وزارة التربية الوطنية، بسبب جملة المشاكل التي سجلت ميدانيا وعرقلت عملية فتح المطاعم المدرسية، رغم أنها لم تعد تابعة للوصاية بعد التنازل رسميا عن تسييرها لصالح وزارة الداخلية والجماعات المحلية، عن طريق البلديات، حيث أوضحت معطيات رسمية للوزارة أن نسبة الفتح على مستوى 32 مديرية تربية من أصل 50 لم تتجاوز الـ50 بالمائة، في حين تراوحت نسبة الفتح عبر 18 مديرية تربية المتبقية بين 51 و الـ62 بالمائة. بالمقابل فقد بلغت نسبة الفتح في اليوم الأول من الدخول المدرسي 0 بالمائة وطنيا وهي أرقام مخالفة تماما للتصريحات التي أدلت بها المسؤولة الأولى على القطاع في عديد المناسبات، بأن الإطعام سيكون متوفرا بالمدارس الابتدائية في أول يوم يلتحق فيه التلاميذ. 

كما، سجلت التقارير نفسها، هروبا جماعيا للتلاميذ، حيث منع الأولياء التحاق أبنائهم بمدارسهم الابتدائية عبر 7 ولايات ويتعلق الأمر بكل من تيارت، معسكر، الأغواط، سوق أهراس، سطيف، وهران، بسبب انعدام "الوجبة الغذائية"، خاصة بالمناطق المعزولة والنائية.

وأشارت التقارير، أن عملية الفتح "التدريجي"، انطلقت الاثنين الماضي، بصفة "محتشمة" مقارنة بالسنوات الماضية، بسبب عدم إيلاء البلديات أهمية للمطاعم المدرسية، حيث لم يأخذوا على عاتقهم مسؤولية التكفل بتسييرها، نظرا لانشغالهم بالتحضير للانتخابات المحلية المزمع تنظيمها شهر نوفمبر المقبل، بالمقابل فقد تم تسجيل غياب كلي لليد العاملة، خاصة في فئة الطباخين، إلى جانب غياب مفتش التغذية المدرسية الذي يعد عضوا أساسيا في "لجنة التسيير"، الأمر الذي أوقع مديري المدارس الابتدائية في "حيرة" من أمرهم، بسبب غياب "الجهة المختصة" التي من المفروض التنسيق معها، الأمر الذي دفع بهم إلى علاقاتهم الخاصة مع البلديات، لضمان على الأقل "وجبات باردة" لتلامذتهم، في انتظار تسوية المشكل بإيجاد حلول "سحرية".

  • print