أحترق بنار الشوق بعدما وضعته وراء قضبان السجن
جميل أن ترى فلذة كبدك التي تعبت وشقيت لأجلها إطارا وصاحب خلق رفيع، وعظيم الشأن، على الأقل تتأكد أن تعب السنوات لم يذهب هدرا، حتما ستكون سعيدا وتفتخر به أمام الجميع ولكن أن ترى فلذة كبدك بعد شقى العمر آفة في المجتمع وعارا عليك، هذا الذي يحزن ويوجع القلب.
رزقت بولد، كان يوم ميلاده أسعد يوم في حياتي، فأنا لم أرزق بالذرية بعد زواجي إلا بعد مرور سبع سنوات كاملة، خلالها زرت العديد من الأطباء والمختصين، والله وحده من بشرني بالذرية والحمد لله، منحت ابني كل شيء جميل في الحياة، لم أبخل عليه بشيء، وأفرطت في دلاله، وفعلت نفس الشيء والدته، أحببناه كثيرا وخشينا عليه كثيرا، كان قرة أعيننا، فتمنينا أن نراه رجلا مسؤولا وصاحب شأن عظيم مستقبلا، كي نفتخر به أمام الجميع، ولكن ابني هذا لم يشأ الدراسة، فقد كرهها وهو في الطور الثالث من التعليم، وقد تعبنا كثيرا معه، لكنه لم يشأ استيعاب الدروس وكان يحب اللهو كثيرا، مما أدى إلى الرسوب وبعدها إلى فصله عن الدراسة.
تمنيت أن يلتحق بعدها بأي تربص، وبعد إلحاحي الشديد وافق على ذلك، وظننت أن ابني أخيرا سوف يعقل وأتخلص من خرجاته التي لا تنتهي، لكنني فوجئت باستدعاء من التكوين الذي يتربص به، ولما زرت المدير أخبرني أن ابني كثير الغياب ولا يحترم أساتذته، لقد اسود وجهي ولم أعرف كيف أرد على المدير، وأقسمت على معاقبة ابني الذي ما إن دخل البيت حتى صرخت في وجهه، ولا أدري كيف رفعت يدي وضربته لأول مرة في حياتي.
ومن يومها ترك تربصه وأصبح يتفادى الحديث معي، فحملته مسؤولية نفسه، وصرت أراقبه من بعيد فقط، ظننت أن ابني سيعرف جيدا خطأه ويأتي إليّ ويعتذر ويتعقل، لكن ابني رافق أهل السوء وكان يغرق في شيء ما، لم اكتشفه إلا بعدما لاحظت عصبيته الزائدة، وتصرفاته غير منطقية مع والدته، ونومه المستمر إلى منتصف النهار ووجهه الذي يدل على أمر سيئ، فراودتني الشكوك حوله، فقمت بتفتيش غرفته وأغراضه جيدا، لقد كانت صدمتي شديدة، هي الكارثة، أجل ابني يتناول المخدرات، ابني الوحيد الذي أردته رجلا صالحا في المجتمع هو آفة على المجتمع، لم أسكت حينها، وأنقذته من الهلاك الذي أغرق نفسه فيه وقطعت علاقته برفقاء السوء، وحمدت الله أنه عاد لعقله ومضى على هذا الأمر ثلاث سنوات، لأجد ابني من جديد يعود إلى نفس الشلة ويتناول المخدرات، نصحته، أرشدته، صرخت في وجهه، تجرأت وأن ضربته، لكن لا حياة لمن تنادي، لم يشأ أن يفهم، ولم يبق لي بعدها سوى شيء واحد وهو أنني أبلغت عنه وقد زج بالسجن.
أردت أن أحمي ابني من نفسه، وأحمي المجتمع منه، فلو واصل في هذا الطريق لأصبح عالة عليّ وعلى المجتمع، أجل فعلت هذا، لأنني رأيت فيه الصواب، حتى يأخذ ابني العبرة ويكف عن إيذاء نفسه، وإن كنت قد فعلت هذا وليس بالهين على أب أن يفعله، فإنني أحترق بنار الشوق وأتنمى دوما رؤية ابني بجانبي، والدته هي الأخرى تلومني على فعلتي وتبكي حرقة على ابنها، فهل أخطأت في حق ابني؟ وكيف لي أن أطفئ النار التي بداخلي أجيبوني جزاكم الله خيرا.
عمر/ وسط البلاد
.
.
هل تمنت موتي وأنا أصارع الألم
الجرح عميق جدا، لا أجد له دواء ولا شفاء يزيل ألمه الشديد، لدرجة أن نفسي تعبت وصرت مضطربا جدا، أكاد أفقد عقلي، فما حصل معي شيء لا يصدق ولم أستطع استيعابه لحد الساعة.
لقد تزوجت من فتاة اختارها أهلي لي، فهم يعرفون أهلها جيدا، ومدحوها كثيرا، وقالوا: إنها بنت عائلة هي التي بإمكانها أن تكون لي الزوجة الصالحة الوفية والصادقة، وهي التي بإمكانها أن تقف معي في السراء والضراء، وآمنت بها وأحببتها من خلال ما ذكر لي، فوافقت على الزواج منها بعدما رأيتها، وباعتباري الزوج ورب العائلة فإنني كنت أحاول دوما أن أسعدها وطفليَّ اللذين رزقت بهما، من خلال توفير كل متطلبات الحياة لهم وأن أكون الراعي والمسؤول الجيد، بالمقابل كانت زوجتي تخدمني وتشعرني بأنها زوجة صالحة، وتحب طفلينا كثيرا، لذلك، أنا، كنت أرى فيها الزوجة الطيبة التي وصفها أهلي لي ولم أنظر إليها يوما بنظرة أنها مقصرة في حقي، لكن القدر شاء أن يكشف زوجتي على حقيقتها حينما دقت ساعة مرضي المفاجئ، حيث تعرضت لوعكة صحية مفاجئة، ومن شدة الألم صرت أصرخ وأتخبط أرضا، ولم أكن أدري ما حل بي، وما سبب تلك الأوجاع التي أصابتني فجأة، وبدل أن تقف زوجتي إلى جانبي تواسني في محنتي في تلك الساعة وتحملني إلى الطبيب أو المستشفى على جناح السرعة نظرت إلي ّ ثم حملت طفلينا وفتحت باب البيت وخرجت مسرعة إلى بيت أهلها، لقد تركتني وأنا في أضعف الحالات، ولم أفهم تصرفها هذا، المهم لحظتها لم أفكر في تصرفها لأنني كنت على وشك الموت من الوجع، فقمت بالاتصال بجاري عبر الهاتف، فجاء مسرعا وحملني إلى المستشفى، حينها اكتشفت أن الذي معي هو الزائدة الدودية فخضعت مباشرة لعملية جراحية مستعجلة، وأحمد الله تعالى أنني نجوت من موت مؤكد، وتماثلت للشفاء، وإن كنت قد شفيت من المرض فإنني لم أشف من الجرح الذي سببته لي زوجتي، ولم أكلمها منذ أن خرجت من البيت، وأنا لحد الساعة أرفض عودتها وأفكر في طلاقها، بالرغم من أنها بعثت بمن يصلح الوضع بيننا.
أنا لم أجد أي مبرر لزوجتي، لماذا تصرفت بذلك الشكل؟ رأسي يكاد ينفجر، لا أريد سماع صوتها ولا أريد رؤيتها من جديد في بيتي، لأنني لا أقوى على النظر إليها، فمن تركتني اليوم فغدا حتما ستكرر ما فعلته.
أنا في دوامة، فما عليّ فعله، خاصة وأنا أب لي طفلان منها، وأخشى على مصيرهما، أفيدوني جزاكم الله خيرا.
عبد السلام / الشلف
.
.
عمل مخزٍ يجبرني عليه زوجي الظالم
لم تكن حياتي عادية، فأنا نشأت وسط أسرة متواضعة من شرق البلاد، وعشت الحرمان من أشياء كثيرة، ولما بلغت العشرين من العمر تقدم شاب من غرب البلاد لخطبتي، لم أوافق عليه، لكن أهلي أجبروني على هذه الزيجة، التي لم تكن في صالحي، حيث منذ زواجي وأنا أتخبط في المشاكل مع زوجي الذي ليس في قلبه رحمة، ويعاملني بكل سوء، والأدهى والأمر أن زوجي يكسب قوت يومه من التسول، هذا الذي لم أستطع تقبله، وساءت حالتي النفسية، فأنا في صراع دائم معه، لأنني أطلب منه أن يكف عن ذلك، ويبحث عن عمل حلال له كي نعيش في أمان، ولكن زوجي يرفض ذلك تماما، فهو اعتاد على أكل الخبز بالسهل، لا يحب أن يعرق جبينه، إنه يستغل طيبة الناس، أنا أخجل كوني زوجة هذا الرجل الذي لا يعرف المسؤولية، زوجي لم يقف عند هذا الحد، فقد تفاجأت به حينما مرض وعجز عن الخروج للتسول يطلب مني أن أجهز نفسي للتسول بدله، وهذا الذي رفضته فتلقيت منه مختلف العذاب، أجل ضربني بقسوة، وسجنني بغرفة ومنع عني الأكل والشرب، وقال: أنه لن يسمح لي بالخروج والأكل إلا إذا وافقت على التسول، ولم يكن لي من خيار سوى أنني استسلمت لطلبه، وأول يوم خرجت فيه للتسول شعرت أنني أرتكب جريمة كبيرة، فكرت في الهروب إلى بيت أهلي بدل العودة إلى بيتي، حيث ذلك الزوج الذي لا يرحم، لكنني فكرت في أهلي الذين يعيشون حياة بسيطة جدا حتما سيرفضون عودتي إليهم، فأنا أعرفهم جيدا، وأعرف طريقة تفكيرهم، فلا عودة للبنت إليهم ما إن تزوجت، لقد كان التسول جحيما بالنسبة لي، إن الدراهم التي كنت آتي بها لزوجي لم تكن تعجبه، وهذا ما كان يحدث بيننا الشجار كلما عدت للبيت، حيث كان يتهمني بسرقة بعض منها.
مضى على تسولي شهر واحد، ولا أريد الاستمرار في هذا العمل المخزي، ولكن أين أهرب من زوجي الظالم؟ لا أريد العيش في هذا الوضع، خاصة وأن ابني يكبر، لا أريد أن يشار إليه بالأصبع ويعايروه أنه ابن متسول، أرجوكم أنقذوني، أفيدوني بحل يريحني ويخلصني من العذاب الذي يلحقه زوجي بي وجزاكم الله خيرا.
أم أيمن/ غرب البلاد
.
.
من القلب: لا تكفي الصراحة
قالت: .. أتحبني؟..
قلت: لا تطرحي الأسئلة في هكذا عجالة
لا يبدأ الإقلاع الحقيقي من هذه البسالة
فعيشي الحب بكل مفاصله
وابني معي بالحجر الصلب أعمدة شامخة
راياتها مع الأيام سوف تتعالى
قالت:..ـ كفانا زمالة ـ .. أريد تحميلك المسؤولية
أريد توريطك بنطق العهد.. أريد الحصانة
قلت: ألهذا الحد تجهلين خارطة النوايا
أبهذا التورط هام بكِ العناد
في صحراء الربع الخالي وأنتِ بقلب غزالة؟ا
لا يا سيدتي.. لا تشدي على مقود العربة جزافا
إن الغرام منكِ بريء لو أعار بالصبر ضحايا الضلالة؟
قالت: .. لا تطلب مني أن أفكر مثلك
لا ترغمني على غلق جميع النوافذ. أو شد الرحالة
فأنا أريدها بيضاء أو سوداء
ولا وسطية في المسار إذا الحب استحال
قلت: وأوصالي تهيم تعبا وأحمالا
لست أحبو إذ بجراحي.. رؤوس الخناجر لها تتراء
تعبت من البناء والهدم.. تعبت من أهلة تمدني أحصنة وقتالا
تعبت من سحب قوم أمطرتني حنظلا.. وزهقت عظامي من وطء النعال؟
جمال / المسيلة
.
.
نصف الدين
إناث
7648: أخت من سطيف 32 سنة مطلقة بطفلة جد ملتزمة ومتنقبة محترمة تبحث عن رجل ملتزم صاحب دعوة لا يتعدى عمره 40 سنة لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل بأولاد.
7649: فتاة من الشلف 36 سنة من عائلة محترمة وذات أخلاق عالية متحجبة تبحث عن ابن الحلال ذي عمل مستقر من منطقة الشلف وضواحيها
7650: أمينة من المدية31 سنة مطلقة بطفل متدينة وبنت عائلة محافظة تبحث عن رجل متدين عمره ما بين (35 ـ 45 سنة) يكون مطلقا أو أرمل – لا بأس بولد -، وذا عمل مستقر
7651: فتاة من تيزي وزو 28 سنة متدينة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون متدينا ذا عمل مستقر عمره لا يتعدى 37 سنة من تيزي وزو وما جاورها.
7652: سمية من سطيف 27 سنة أرملة بطفل عاملة وجامعية جميلة الشكل تبحث عن رجل ذي عمل مستقر ذي سكن خاص عمره أقل من 40 سنة، لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا بولدين يكون من سطيف.
7653: نورهان من العاصمة 28 سنة ماكثة في البيت عزباء تبحث عن رجل له نية صادقة في الزواج عمره ما بين (30 – 34 سنة) ذي عمل مستقر أعزب يكون من العاصمة وما جاورها.
.
ذكور
7674: مصطفى من البليدة 60 سنة، مطلق ومتقاعد يبحث عن امرأة للزواج يتراوح عمرها ما بين (42 – 50 سنة) تكون ملتزمة ومتدينة تكون من أي ولاية حبذا لو تكون من الوسط لا بأس إن كانت مطلقة بطفلة.
7675: كريم من بومرداس 29 سنة ذو عمل مستقر أعزب يبحث عن فتاة للزواج لا تتعدى 25 سنة تكون عزباء من ولاية بومرداس وما جاورها.
7676: فضيل من بجاية 32 سنة ذو عمل مستقر أعزب يبحث عن فتاة للزواج تكون عاملة ومثقفة ومحترمة لا تتعدى 30 سنة تكون عزباء حبذا لو كانت بسكن من أي ولاية.
7677: كمال من بومرداس 33 سنة أعزب ذو عمل مستقر يبحث عن فتاة للزواج يتراوح عمرها ما بين (24 ـ 28 سنة) حبذا لو كانت عاملة وعزباء ومن ولاية بومرداس تيزي وزو.
7678: مراد من تيبازة 35 سنة موظف أعزب يرغب في الإرتباط من فتاة يتراوح عمرها ما بين (22 – 30 سنة) لا مانع إن كانت مطلقة تكون عاملة في سلك التعليم أو المحاماة من العاصمة
7679: إسحاق من البويرة 35 سنة ذو عمل مستقر أعزب يبحث عن امرأة للزواج تكون عاملة يتراوح عمرها ما بين (25 ـ 32 سنة) تكون عزباء من البويرة أو بومرداس.