-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أحترق بنار الشوق بعدما وضعته وراء قضبان السجن

الشروق أونلاين
  • 8345
  • 26
أحترق بنار الشوق بعدما وضعته وراء قضبان السجن

جميل أن ترى فلذة كبدك التي تعبت وشقيت لأجلها إطارا وصاحب خلق رفيع، وعظيم الشأن، على الأقل تتأكد أن تعب السنوات لم يذهب هدرا، حتما ستكون سعيدا وتفتخر به أمام الجميع ولكن أن ترى فلذة كبدك بعد شقى العمر آفة في المجتمع وعارا عليك، هذا الذي يحزن ويوجع القلب.

رزقت بولد، كان يوم ميلاده أسعد يوم في حياتي، فأنا لم أرزق بالذرية بعد زواجي إلا بعد مرور سبع سنوات كاملة، خلالها زرت العديد من الأطباء والمختصين، والله وحده من بشرني بالذرية والحمد لله، منحت ابني كل شيء جميل في الحياة، لم أبخل عليه بشيء، وأفرطت في دلاله، وفعلت نفس الشيء والدته، أحببناه كثيرا وخشينا عليه كثيرا، كان قرة أعيننا، فتمنينا أن نراه رجلا مسؤولا وصاحب شأن عظيم مستقبلا، كي نفتخر به أمام الجميع، ولكن ابني هذا لم يشأ الدراسة، فقد كرهها وهو في الطور الثالث من التعليم، وقد تعبنا كثيرا معه، لكنه لم يشأ استيعاب الدروس وكان يحب اللهو كثيرا، مما أدى إلى الرسوب وبعدها إلى فصله عن الدراسة.

تمنيت أن يلتحق بعدها بأي تربص، وبعد إلحاحي الشديد وافق على ذلك، وظننت أن ابني أخيرا سوف يعقل وأتخلص من خرجاته التي لا تنتهي، لكنني فوجئت باستدعاء من التكوين الذي يتربص به، ولما زرت المدير أخبرني أن ابني كثير الغياب ولا يحترم أساتذته، لقد اسود وجهي ولم أعرف كيف أرد على المدير، وأقسمت على معاقبة ابني الذي ما إن دخل البيت حتى صرخت في وجهه، ولا أدري كيف رفعت يدي وضربته لأول مرة في حياتي.

ومن يومها ترك تربصه وأصبح يتفادى الحديث معي، فحملته مسؤولية نفسه، وصرت أراقبه من بعيد فقط، ظننت أن ابني سيعرف جيدا خطأه ويأتي إليّ ويعتذر ويتعقل، لكن ابني رافق أهل السوء وكان يغرق في شيء ما، لم اكتشفه إلا بعدما لاحظت عصبيته الزائدة، وتصرفاته غير منطقية مع والدته، ونومه المستمر إلى منتصف النهار ووجهه الذي يدل على أمر سيئ، فراودتني الشكوك حوله، فقمت بتفتيش غرفته وأغراضه جيدا، لقد كانت صدمتي شديدة، هي الكارثة، أجل ابني يتناول المخدرات، ابني الوحيد الذي أردته رجلا صالحا في المجتمع هو آفة على المجتمع، لم أسكت حينها، وأنقذته من الهلاك الذي أغرق نفسه فيه وقطعت علاقته برفقاء السوء، وحمدت الله أنه عاد لعقله ومضى على هذا الأمر ثلاث سنوات، لأجد ابني من جديد يعود إلى نفس الشلة ويتناول المخدرات، نصحته، أرشدته، صرخت في وجهه، تجرأت وأن ضربته، لكن لا حياة لمن تنادي، لم يشأ أن يفهم، ولم يبق لي بعدها سوى شيء واحد وهو أنني أبلغت عنه وقد زج بالسجن.

أردت أن أحمي ابني من نفسه، وأحمي المجتمع منه، فلو واصل في هذا الطريق لأصبح عالة عليّ وعلى المجتمع، أجل فعلت هذا، لأنني رأيت فيه الصواب، حتى يأخذ ابني العبرة ويكف عن إيذاء نفسه، وإن كنت قد فعلت هذا وليس بالهين على أب أن يفعله، فإنني أحترق بنار الشوق وأتنمى دوما رؤية ابني بجانبي، والدته هي الأخرى تلومني على فعلتي وتبكي حرقة على ابنها، فهل أخطأت في حق ابني؟ وكيف لي أن أطفئ النار التي بداخلي أجيبوني جزاكم الله خيرا.

عمر/ وسط البلاد

.

.

هل تمنت موتي وأنا أصارع الألم

الجرح عميق جدا، لا أجد له دواء ولا شفاء يزيل ألمه الشديد، لدرجة أن نفسي تعبت وصرت مضطربا جدا، أكاد أفقد عقلي، فما حصل معي شيء لا يصدق ولم أستطع استيعابه لحد الساعة.

لقد تزوجت من فتاة اختارها أهلي لي، فهم يعرفون أهلها جيدا، ومدحوها كثيرا، وقالوا: إنها بنت عائلة هي التي بإمكانها أن تكون لي الزوجة الصالحة الوفية والصادقة، وهي التي بإمكانها أن تقف معي في السراء والضراء، وآمنت بها وأحببتها من خلال ما ذكر لي، فوافقت على الزواج منها بعدما رأيتها، وباعتباري الزوج ورب العائلة فإنني كنت أحاول دوما أن أسعدها وطفليَّ اللذين رزقت بهما، من خلال توفير كل متطلبات الحياة لهم وأن أكون الراعي والمسؤول الجيد، بالمقابل كانت زوجتي تخدمني وتشعرني بأنها زوجة صالحة، وتحب طفلينا كثيرا، لذلك، أنا، كنت أرى فيها الزوجة الطيبة التي وصفها أهلي لي ولم أنظر إليها يوما بنظرة أنها مقصرة في حقي، لكن القدر شاء أن يكشف زوجتي على حقيقتها حينما دقت ساعة مرضي المفاجئ، حيث تعرضت لوعكة صحية مفاجئة، ومن شدة الألم صرت أصرخ وأتخبط أرضا، ولم أكن أدري ما حل بي، وما سبب تلك الأوجاع التي أصابتني فجأة، وبدل أن تقف زوجتي إلى جانبي تواسني في محنتي في تلك الساعة وتحملني إلى الطبيب أو المستشفى على جناح السرعة نظرت إلي ّ ثم حملت طفلينا وفتحت باب البيت وخرجت مسرعة إلى بيت أهلها، لقد تركتني وأنا في أضعف الحالات، ولم أفهم تصرفها هذا، المهم لحظتها لم أفكر في تصرفها لأنني كنت على وشك الموت من الوجع، فقمت بالاتصال بجاري عبر الهاتف، فجاء مسرعا وحملني إلى المستشفى، حينها اكتشفت أن الذي معي هو الزائدة الدودية فخضعت مباشرة لعملية جراحية مستعجلة، وأحمد الله تعالى أنني نجوت من موت مؤكد، وتماثلت للشفاء، وإن كنت قد شفيت من المرض فإنني لم أشف من الجرح الذي سببته لي زوجتي، ولم أكلمها منذ أن خرجت من البيت، وأنا لحد الساعة أرفض عودتها وأفكر في طلاقها، بالرغم من أنها بعثت بمن يصلح الوضع بيننا.

أنا لم أجد أي مبرر لزوجتي، لماذا تصرفت بذلك الشكل؟ رأسي يكاد ينفجر، لا أريد سماع صوتها ولا أريد رؤيتها من جديد في بيتي، لأنني لا أقوى على النظر إليها، فمن تركتني اليوم فغدا حتما ستكرر ما فعلته.

أنا في دوامة، فما عليّ فعله، خاصة وأنا أب لي طفلان منها، وأخشى على مصيرهما، أفيدوني جزاكم الله خيرا.

عبد السلام / الشلف 

.

.

عمل مخزٍ يجبرني عليه زوجي الظالم

لم تكن حياتي عادية، فأنا نشأت وسط أسرة متواضعة من شرق البلاد، وعشت الحرمان من أشياء كثيرة، ولما بلغت العشرين من العمر تقدم شاب من غرب البلاد لخطبتي، لم أوافق عليه، لكن أهلي أجبروني على هذه الزيجة، التي لم تكن في صالحي، حيث منذ زواجي وأنا أتخبط في المشاكل مع زوجي الذي ليس في قلبه رحمة، ويعاملني بكل سوء، والأدهى والأمر أن زوجي يكسب قوت يومه من التسول، هذا الذي لم أستطع تقبله، وساءت حالتي النفسية، فأنا في صراع دائم معه، لأنني أطلب منه أن يكف عن ذلك، ويبحث عن عمل حلال له كي نعيش في أمان، ولكن زوجي يرفض ذلك تماما، فهو اعتاد على أكل الخبز بالسهل، لا يحب أن يعرق جبينه، إنه يستغل طيبة الناس، أنا أخجل كوني زوجة هذا الرجل الذي لا يعرف المسؤولية، زوجي لم يقف عند هذا الحد، فقد تفاجأت به حينما مرض وعجز عن الخروج للتسول يطلب مني أن أجهز نفسي للتسول بدله، وهذا الذي رفضته فتلقيت منه مختلف العذاب، أجل ضربني بقسوة، وسجنني بغرفة ومنع عني الأكل والشرب، وقال: أنه لن يسمح لي بالخروج والأكل إلا إذا وافقت على التسول، ولم يكن لي من خيار سوى أنني استسلمت لطلبه، وأول يوم خرجت فيه للتسول شعرت أنني أرتكب جريمة كبيرة، فكرت في الهروب إلى بيت أهلي بدل العودة إلى بيتي، حيث ذلك الزوج الذي لا يرحم، لكنني فكرت في أهلي الذين يعيشون حياة بسيطة جدا حتما سيرفضون عودتي إليهم، فأنا أعرفهم جيدا، وأعرف طريقة تفكيرهم، فلا عودة للبنت إليهم ما إن تزوجت، لقد كان التسول جحيما بالنسبة لي، إن الدراهم التي كنت آتي بها لزوجي لم تكن تعجبه، وهذا ما كان يحدث بيننا الشجار كلما عدت للبيت، حيث كان يتهمني بسرقة بعض منها.

مضى على تسولي شهر واحد، ولا أريد الاستمرار في هذا العمل المخزي، ولكن أين أهرب من زوجي الظالم؟ لا أريد العيش في هذا الوضع، خاصة وأن ابني يكبر، لا أريد أن يشار إليه بالأصبع ويعايروه أنه ابن متسول، أرجوكم أنقذوني، أفيدوني بحل يريحني ويخلصني من العذاب الذي يلحقه زوجي بي وجزاكم الله خيرا.

أم أيمن/ غرب البلاد

.

.

من القلب: لا تكفي الصراحة 

قالت: .. أتحبني؟..

قلت: لا تطرحي الأسئلة في هكذا عجالة

لا يبدأ الإقلاع الحقيقي من هذه البسالة

فعيشي الحب بكل مفاصله 

وابني معي بالحجر الصلب أعمدة شامخة

راياتها مع الأيام سوف تتعالى

قالت:..ـ كفانا زمالة ـ .. أريد تحميلك المسؤولية

أريد توريطك بنطق العهد.. أريد الحصانة

قلت: ألهذا الحد تجهلين خارطة النوايا

أبهذا التورط هام بكِ العناد

في صحراء الربع الخالي وأنتِ بقلب غزالة؟ا

لا يا سيدتي.. لا تشدي على مقود العربة جزافا

إن الغرام منكِ بريء لو أعار بالصبر ضحايا الضلالة؟

قالت: .. لا تطلب مني أن أفكر مثلك

لا ترغمني على غلق جميع النوافذ. أو شد الرحالة

فأنا أريدها بيضاء أو سوداء

ولا وسطية في المسار إذا الحب استحال

قلت: وأوصالي تهيم تعبا وأحمالا

لست أحبو إذ بجراحي.. رؤوس الخناجر لها تتراء

تعبت من البناء والهدم.. تعبت من أهلة تمدني أحصنة وقتالا

تعبت من سحب قوم أمطرتني حنظلا.. وزهقت عظامي من وطء النعال؟

جمال / المسيلة

.

.

نصف الدين

إناث

7648: أخت من سطيف 32 سنة مطلقة بطفلة جد ملتزمة ومتنقبة محترمة تبحث عن رجل ملتزم صاحب دعوة لا يتعدى عمره 40 سنة لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل بأولاد.

7649: فتاة من الشلف 36 سنة من عائلة محترمة وذات أخلاق عالية متحجبة تبحث عن ابن الحلال ذي عمل مستقر من منطقة الشلف وضواحيها

7650: أمينة من المدية31 سنة مطلقة بطفل متدينة وبنت عائلة محافظة تبحث عن رجل متدين عمره ما بين (35 ـ 45 سنة) يكون مطلقا أو أرمل – لا بأس بولد -، وذا عمل مستقر

7651: فتاة من تيزي وزو 28 سنة متدينة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون متدينا ذا عمل مستقر عمره لا يتعدى 37 سنة من تيزي وزو وما جاورها.

7652: سمية من سطيف 27 سنة أرملة بطفل عاملة وجامعية جميلة الشكل تبحث عن رجل ذي عمل مستقر ذي سكن خاص عمره أقل من 40 سنة، لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا بولدين يكون من سطيف.

7653: نورهان من العاصمة 28 سنة ماكثة في البيت عزباء تبحث عن رجل له نية صادقة في الزواج عمره ما بين (30 – 34 سنة) ذي عمل مستقر أعزب يكون من العاصمة وما جاورها.

.

ذكور 

7674: مصطفى من البليدة 60 سنة، مطلق ومتقاعد يبحث عن امرأة للزواج يتراوح عمرها ما بين (42 – 50 سنة) تكون ملتزمة ومتدينة تكون من أي ولاية حبذا لو تكون من الوسط لا بأس إن كانت مطلقة بطفلة.

7675: كريم من بومرداس 29 سنة ذو عمل مستقر أعزب يبحث عن فتاة للزواج لا تتعدى 25 سنة تكون عزباء من ولاية بومرداس وما جاورها.

7676: فضيل من بجاية 32 سنة ذو عمل مستقر أعزب يبحث عن فتاة للزواج تكون عاملة ومثقفة ومحترمة لا تتعدى 30 سنة تكون عزباء حبذا لو كانت بسكن من أي ولاية.

7677: كمال من بومرداس 33 سنة أعزب ذو عمل مستقر يبحث عن فتاة للزواج يتراوح عمرها ما بين (24 ـ 28 سنة) حبذا لو كانت عاملة وعزباء ومن ولاية بومرداس تيزي وزو.

7678: مراد من تيبازة 35 سنة موظف أعزب يرغب في الإرتباط من فتاة يتراوح عمرها ما بين (22 – 30 سنة) لا مانع إن كانت مطلقة تكون عاملة في سلك التعليم أو المحاماة من العاصمة 

7679: إسحاق من البويرة 35 سنة ذو عمل مستقر أعزب يبحث عن امرأة للزواج تكون عاملة يتراوح عمرها ما بين (25 ـ 32 سنة) تكون عزباء من البويرة أو بومرداس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
26
  • كمال

    أخي أو أختي..أنا لا أمزح ولا أنصح.....لدي مجرد رأي أعبر عنه و إنتهى.....
    أما تسلية القراء ..فإنني لا أعرفهم و لكن أحترم أراؤهم بما فيهم تعقيبك.......سلام

  • بدون اسم

    يبعثه للجامع؟ لما تبتلى بولد أو بنت يستهلك المخذرات سنرى خفة دمك ومزاحك! الولد وحيد والديه ومدلل كثيرا فصارت عنده حرية مطلقة, المسؤولية يتحملها الوالد سواء وشى به في السجن أو مكان آخر ونطلب لولده الهداية.
    وتسخر من صاحب القصة الاولى لما ظنت الزوجة أن به مس من الجن؟ لو كنت أنت في نفس الموقف هل ستتقبل المزاح؟ المرأة التي تهرب وزوجها على حافة الموت لا خير فيها, ولكن يجب أن يسألها زوجها ما السبب وبعدها يقرر.
    عليك مراعاة نفسية السائلين فلا تمزج خفة الدم في أجوبتك وتقدمها في أسلوب نصحوي لتسلي القراء.

  • أم ياسين

    سلام الله على الجميع...
    أختي سلوى إنا لله وإنا إليه راجعون ..رحم الله أباك اللهم أبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله اللهم آنس وحشته ووحدته اللهم أستر عيوبه واغفر ذنوبه اللهم أسكنه الدرجات العلا من الجنة مع الأنبياء والصديقين والشهداء اللهم إجعل قبره روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار ..إغفر له ولكل موتى المسلمين آمين رزقكم الله الصبر والسلوان يا أخت سلوى.سلام.

  • سوسو 2008nas

    البقاء لله رحمه الله وجعل الجنة متواه وغفر له ان شاء الله

    ربي يصبركم

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عظم الله أجركم يا أختي سلوى وإن لله وإن إليه راجعون الله يعطيكم الصبر من عنده ويرحم الوالد ويغفر له ويتجاوز عنه

    اللهم اغسله بالماء وثلج والبرد ونقيه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله أهلا خيرا من أهله ودارا خيرا من داره الدعاء يا أختي سلوى هذا ما ينفع الميت أولادا صالحين يدعون له

    أنشر حفظك الله

  • ام ليلى

    اختي سلوى
    رحم الله والدك و اسكنه فسيح جنانه و الهمكم الصبر و السلوان،فقدان احد الوالدين شئ صعب و مهما واسيناك فالالم لن ينقص،اختي شئ تعلمته و استوعبته و هو ان كل شئ يولد صغير و يكبر الا مصيبة الموت فهي تولد كبيرة و تصغر،فالمك اليوم شديد حتى انك تعتقدين انك ستموتين من شدة الالم و لكن مع مرور الوقت ستنقص حدته،لن تنسي والدك ابدا فهو باق في قلبك و عقلك فانت جزء منه و لكن سيختفي الالم يوما و يبقى الشوق و الحنين دائما،نحن هنا،اخوة و احبة في الله نرجو ان تلجاي الينا ان اشتد المك و نرجو ان نكون عند حسن

  • ام ليلى

    نشر من فضلك
    حفضك الله و شكرا

  • ام ليلى

    تابع
    الرجل الحليم هو من يقابل اعوجاج زوجته و حبيبته بالرد التي هي تنتظره منه،صدقت السيدة التي قالت ليس كل ما تقوله المرءة تقصده او تفكر فيه بل تنتظر منك انت يا رجل يا قوام ان تفهمها و تقبلها باعوجاجها و تعرف كيف ترد عليها و تجعلها تحبك اكثر و تعشقك حتى النخاع،فتكون زوجها و حبيبها و كل شئ لها،فالمرءة ان قابلت خطاها بكلمة طيبة خجلت من نفسها و حفظت الدرس عن ظهر قلب و وجدت منها ما كنت تتمنى و ان عندت معها عندت اكثر و نفرت منك و جعلت حياتك جحيما الى ان تصلا الى طريق مسدود،فسامحها سيدي ستخجل و تتعلم

  • ام ليلى

    قال نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم. "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنهن خلقن من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيرا "،الرجل الحقيقي هو من يعرف كيف يتماشى مع اعوجاج دلك الضلع و لا يكسره بمحاولة تعديله،يبقى الرجل قوام و ليس بقوته بل القوامة بحلمه و تفهمه و غض النظر احيانا عن دلك الاعوجاج فان احب تلك المرءة قبلها باعوجاجها مع الاستمرار في الوعظ و النصيحة و الا استحالت الحياة.تابع

  • ام ليلى

    السلام عليكم
    سيدي،احييك على تفكيرك و رزانتك و حلمك،لا يوجد انسان كامل في الدنيا فالكمال لله و كلنا معرضين للخطا و الهفوات و وجب علينا ان احببنا شخصا ان نقبله بعيوبه و حسناتهو لا نستطثع ان نطلب منه ان يكون مثاليا 100 بال100،هاته زوجته و ام اولاده،فبالرغم منن انني لا افهم تصرفها و لكنه اعلم بها،هو من عاشرها و رءى منها الحلو كالمر و عليه ان يجرب و يرى اي كفة سميل اكثر،هل كفة محاسنها ام كفة مساوئها و يعطي فرصة اخر لحياتهما ان تستمر.
    احييك على تسامحك سيدي،اجمل صفة في النسان هو التسامح.تابع

  • amir.rachid-974

    اخاطب ام ايمن/الغرب:اقول اعانك الله على ما انت فيه وسدد خطاك وجعل الجنة متقلبك ومثواك انه لابتلاء عسير وشر مستطير ان وقعت في شراك هذا النذل الحقير لا رجولة ولا شهامة ولا مروءة ولا كرامة ديوث يقر المنكر في اهله اخاطبك يا من تحمل من الرجولة الا شنبك واسمك وجنسك على سجلات الميلاد استوصوا بالنساء خيرا استوصوا بالنساء خيرا فانهن عوان عندكم اي اسيرات في بيوتكم وقد استحللتم بكلمة الله وميثاقه الغليظ فلا تخونوا الامانة ولا تضيعوا الوديعة ويا اباء ويا امهات لا ترموا ببناتكم وكانهن متاع رخيس هكذا..

  • محمد علي

    عمر>
    سيدي يظهر أنك فعلا رجل ذو ثقافة عالية وعقل راجح وهذا لحسن تصرفك مع إبنك مع مراعات المصلحة الشخصية والإجتماعية ودون أنانية منك بغض البصر عن حبك لإبنك .سيدي لو كنت مكانك لتصرفت تماما مثلك مع فلذة كبدي.لست مسؤولا بدرجة كبيرة عن تصرفات إبنك ولكن الحيطة الإجتماعية ومدرسة الشارع من أثرت سلبا وعكست توجيهاتك وخيبت آمالك.قد تكون بالغت في إعطاء ثقتك لإبنك في فترة مبكرة وتركت له الوقت الكافي للإختلاط بأصحاب السوء ولكن ليت كل من يحيط بك كانت له نفس الرغبة في الإصلاح والتوجيه لما وقع الفأس في الرأس>

  • محمد علي

    عمر!
    رغم أن حالتك النفسية صعبةمع وجود إبنك وراء القضبان ورغم ما تعانيه من خيبة أمل من حيرة بين مراجعة طريقة التوجيه وما آلت إليه الأمور وبين رد فعل العائلة والنكد السائد داخل البيت فإنني أحييك على كل ما قمت به ولا أرى سوى ما تراه في كل مراحل التربية والتوجيه حتى اليوم.سيدي الكريم رأيك سديد ولم تخطئ ونظرتك إجتماعية وليست شخصيةو الأكيد أنك سبقتني تجربة وأنا ذو الإبن الأوحد ولا زلت معه في فترة الدلع نظرا لصغر سنه(5سنوات) وما عرض قصتك إلا تنبيه لأمثالك ممن يبالغون في دلال أبنائهم مع الثقة العمياء>

  • sman

    الاخ عبد السلام -فعلا تصرف زوجتك غريب ولكن فكر في اولادك الذين لا ذنب لهم. واستفسر من زوجتك تصرفها ربما تجد جوابا المسامح كريم

  • الطيب

    يداك اوكتتا وفوك نفخ....قد يفرط الابااء ......ثم يندمون..

  • amir.rachid-974

    اخاطب ع السلام/الشلف:اقول حمدا لله على سلامتك ان انجاك من الموت المحتوم وشكرك والثناء عليه هو ان تتقي الله في زوجك وام اولادك وان كرهت منها خلقا او امرا ما حتما سترضيك باخر فلا تنكر وتظلمها وانت الذي قلت انها نعم الزوجة الصالحة ونعم المراة الطيبة ونعم الاختيار ومن اول هفوة منها وسوء تصرف وحماقة تفكير وتدبير في لحظة ارتباك وغياب عقل لهول ما رات تعاقبها واي عقاب كان لم ترى خيرا منها قط وهذا اشد ظلما وانتقاما مما اقترفته هي والله تاكد انها تحبك استغفر مولاك واستعذ من شيطانك المتربص بك لتشتيت شملكم.

  • ليلى باتنة

    اخي ان تصرف زوجتك امر مريب فكيف لها ان تخرج هاربة مع اول سقطة لك وكيف تخرج دون موافقتك.ان هدعه المرءة ناكرة للجميل وللمعروف الدي بينكما.ان لم تستطع حملك كان عليها الاتصال بالحماية المدنية على الاقل .الان اخي مايجب عليك هو النظر الى طفليك اعرف انك لاتنسى ولكن حاول من اجلهما.وحاول الكلام معها واسمع منها .وحينها يكون قرارك.فمهما كان وان كانت هي ناكرة للجميل فحاول ان ترى لوجه ابنائك والله المستعان

  • amir.rachid-974

    اخاطب عمر/الوسط:اقول وبكل اسف انك المتسبب في انحرافه وضياعه وفساده التقصير منك وامه وساخبرك بذلك فالتربية السليمة الصحيحة تكون من اول يوم يرى النور فيه بالاذان والاقامة في اذنه ومن حينها لا تسمعه الا طيب الكلام وتتدرج معه لتكون له نعم القدوة لا يرى منك الا صالح الاعمال وحسن الاقوال تزرع بداخله الاستقامة والادب والرشاد تدربه على امور الدنيا والدين ولا تحقرن حتى صغائر الامور كان تزجره ان اكل بشماله وتكبر معه تربيتكم واحاطتكم له لا بالافراط في دلاله وتمييعه وحين اشتد عوده تسعى عبثا تقويمه سينكسر...

  • سلوى البويرة

    السلام عليكم ردا عليك اختي الحبيبة وكل رواد الركن اتمنى ان تكونوا بخير.توفي والدي رحمه الله في 11ديسمبر بعد مرض .

  • ام

    الى الاب الذي سجن ابنه
    والله نعم الاباء انت لو كنت محلك لفعلت نفس الشيء رغم انني ام انت قمت باكبر تضحية لردع ابنك وحمايته من نفسه اخي لاتلم نفسك على صنيعك هذا تخيل لو لم تفعل ووصل ابنك للقتل والاغتصاب ودعاوي الشر
    فابنك الان في بداية طريق الانحراف لقد لحقت به في الوقت المناسب فرحمته من نفسه ورحمت المجتمع من انحرافه اتمنى ان تكون عبرة له ليتوب والله اعرف قصة مماثلة والحمد لله الشاب بعد خروجه من السجن اصبح يصلي صلاة الفجر في المسجد والكل يمدح اخلاقه وتزوج امراة صالحة ولكن الله لم يرزقهم بالابناء

  • بدون اسم

    ان شاء الله اختنا اخلاق تكون بخير
    ؟؟؟
    ايتهاالاخت انامانعرفكش لكن نحس بلي خليتي فراغ كبير قراءتي لاسمائكم يفرحني بزاف

  • بدون اسم

    القصة الاولى : و نعم الاب فعلا و نعم الرجل الذي يعمل على اصلاح ما فسد و لو كان شيء يحرق قلبه للاسف هذطا حال الاولاد المدللين لا يعون ما يفعلون لانهم يعتقدون انهم محميين دايما بالوالدين لكن الدنيا سوف ستعلمهم اقسى الدروس و ربي يجازيك و ان شاء الله الاباء يكونوا مثلك و ليس مثل الذين يتسترون على منكرات اولادهم يضيعون و يضيعون المجتمع و ربي يقويك و يعينك على الصبر على فراقه

  • كمال

    الى صاحب الزائدة الدودية....ما تكبرش الموضوع....زوجتك خافت برك نهار شافتك تتخبط....عمباتلها سكنك جن......!!!هذا ماكان.. ألعن الشيطان و روح جيبها.....
    صاحب القصة 1.. اللي يحب وليدو يبعثو للجامع.....ماشي الحبس.....!!!!
    قصة التسول...كومبليكي شوية....نخلوها المعلقين و المعلقات...
    سلام الحار الى الكل....وولي صالح.الملكوت..شكرًا على سؤالك عن حالي.....ياإكسيلانس........سلام

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أهلا بك يا عزيزتي بنت المسلمين أتمنى أن تكوني بخير أنت وعائلتك الكريمة وأنا أدعوا الله أن تكون والدتك العزيزة استردت عافيتها ويا رب يحفظها لكم

    اللهم اشفى مرضى المسلمين واحفظهم يا رب العالمين

    أنشر حفظك الله

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    عمر/ وسط البلاد

    لو كان نصف الأباء المسلمين مثلك لصلح العباد والبلاد أنت لم تخطئ بفعلك هذا العكس هذا هو الصواب صحيح أنه من صعب الأب يبلغ عن إبنه لكن هذا يبين أنك أب مسؤول وتخاف الله في إبنك والنار التي تشتعل في داخلك أطفئها بذكر الله والدعاء وإن شاء الله يخرج إبنك من السجن رجلا صالحا وتفتخر به في المستقبل ويكون نعم الابن البار الذي يدعوا لوالده

    اللهم احفظ شباب المسلمين وسدد خطاهم وابعد عنهم رفقاء السوء

    أنشر حفظك الله

  • algerie

    la hawla wala kowata ila bi allah allah yahdi djmiaa elmomnin nchalah