-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عمي دباخ عمر حكم عليه بالإعدام

أحد سجناء كاليدونيا ينقل شهادة حية إلى “الشروق” من وادي ريغ

الشروق أونلاين
  • 6894
  • 0
أحد سجناء كاليدونيا ينقل شهادة حية إلى “الشروق” من وادي ريغ
ح.م
جزائريون هجروا إلى كاليدونيا الجديدة

عمي دباخ عمر هو أحد مفجري معركة الشعنبية أو ما يسمى (خزانة)، على مستوى منطقة وادي ريغ، حيث نقل شهادة حية إلى “الشروق”، لتبقى مرجعا تاريخيا للأجيال القادمة، تزامنا وأحداث مظاهرات 11 ديسمبر 1960، التي يحتفل بها عموم الشعب الجزائري.

ونقل في شهادته أن المعركة دارت رحاها بتاريخ 5 ديسمبر شتاء 1959 في حدود منطقة نوارة، وهي المرارة قديما، على بعد 40 كم غربا.

دامت المعركة ثلاثة أيام كاملة، امتدت إلى تاريخ 7 ديسمبر، حيث تكبد فيها العدو خسائر معتبرة. واستطاع عمي عمر دباخ ورفقاؤه قتل وجرح أزيد من 50 عسكريا في صفوف العدو الفرنسي، الذي استعمل فيها شتى أنواع الأسلحة الثقيلة. واستشهد في المعركة كل من أحمد شعباني وقوطار محمد وكذا أحمد الشعبي، إلى جانب أحمد دباخ، المدعو لحرش، والعيد عيادي ودباخ السعيد، المدعو الزبدة، فيما تم إلقاء القبض على عمي عمر، الذي كان ملطخا بالدماء، نظرا إلى إصابته البليغة.

 وذكر في حديثه أن هناك أحد العملاء للعدو الفرنسي، كان يمدهم بأدق المعلومات، لكنه تحاشى ذكره. ومن بين الذين ألقي عليهم القبض رفقة عمي عمر، المجاهد قارة مسعود، الذي مازال حيّا إلى حد الساعة، وهو الكاتب العام للقائد بن يحي، المدعو شعباني أحمد، الذي دون في وثيقة لا تزال بحوزته إلى حد الساعة، عن وقائع المعركة وأسماء الشهداء، فيما تم نقل كل من عمي الصالح دباخ، الذي بقي إلى غاية الاستقلال على قيد الحياة، لكن القدر بعدها نقله إلى الرفيق الأعلى، وعمي عمر وكذا مسعود قارة، إلى محتشد بالمغير، وهو مصاب إصابة بليغة أين تعرضوا لأبشع طرق التعذيب. بعد يومين فقط، تم نقله إلى الدب وهو معتقل بتقرت ثم نقل إلى ولاية باتنة، ومنها مباشرة نفي إلى كاليدونيا، حيث بقي هناك إلى غاية إعلان وقف إطلاق النار، ليعود إلى الوطن بعد الإفراج عن السجناء هناك، ضمن عملية الترحيل إلى الوطن. أما بخصوص المجاهدين قارة وعمي الصالح دباخ، فقد استطاعا الفرار من المحتشد بعد أيام قليلة والتحقا بصفوف جيش التحرير الوطني لمواصلة الكفاح.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Karim

    Tous les déportés devraient recevoir le titre de Moujahid par l'Organisation des Moujahidines et obtenir d'office
    la Nationalité Algérienne, ainsi que leurs descendants.

  • algerien

    ايها المجاهدون عليكم ان تيلغوا باسماء الخونة دون شفقة و لا رحمة. فهم موجودون في الادارة و منهم من هو صاحب منصب حساس . صرحوا بهم ايها المجاهدون و لا تتركوهم يفسدون . وانت ايها المجاهد لماذا تحفظت عن ذكر اسم هذا الخائن حرام عليك يجب ان تصرح للامة باسمه حتى يتضح الحق من الباطل.

  • بدون اسم

    كان يمد المستعمر بادق المعلومات لكنه تحاشا ان يذكر اسمه. هذا السكوت هو الذي شجع الحركى والخونة ليسيروا البلاد و يكثرون فيها الفساد الى اليوم. وسكوتكم هذا يا ايها المجاهد حرام عند الله عليك ان تذكر اسمه و تيلغ به حتى يكتشف الى الامة فكيف لخائن ان يعيش بيننا بعد ما تحصلنا على استقلالنا بالنفس والنفيس وبالتضحيات الكبرى.فلو كل مجاهد صرح باسم الخونة لما وصلنا الى ما نحن عليه اليوم. و لربما تجد هذا الخائن اليوم يتصف بصفة مجاهد و يستلم راتب مثل كل مجاهد وهذا حرام سيحاسبكم الله على الصغيرة و كبيرة.

  • maloma

    واش علاقة الصورة بالموضوع

  • بدون اسم

    علاه كاين الي نفاوهم الى كاليدونيا في الثورة واش هذا واش نعرفو كاليدونيا فيها منفيين من زمن الثورات الشعبية فقط

  • Omar

    خرطي