-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
السياسة وكأس العالم

أسبقية جزائرية نوعية في مساندة فلسطين في المونديال

صالح سعودي
  • 1468
  • 0
أسبقية جزائرية نوعية في مساندة فلسطين في المونديال

يذهب الكثير إلى القول بأن الحضور اللافت للرايات والشعارات المتضامنة مع فلسطين والفاضحة لأساليب وهمجية الكيان الصهيوني ليست بالجديدة، بحكم أن المنتخب الوطني سبق له أن أعطى صورة مشرفة ونوعية في نسخ سابقة من نهائيات كأس العالم، مثلما حدث في مونديال جنوب إفريقيا 2010 وكذلك نسخة 2014 بالبرازيل التي عرفت إنجازا تاريخيا لأبناء خاليلوزيتش بمرورهم إلى الدور الثاني وأدائهم مباراة تاريخية أمام بطل العالم منتخب ألمانيا الذي أرغم على تنشيط الشوطين الإضافيين.

وقد استقبل حينها الشارع الرياضي الجزائري بألم كبير موجة الاعتداءات الجبانة على أشقائهم من قطاع غزة الذي تعرض لحرب همجية من قبل الاحتلال الصهيوني في أجواء رمضانية وعلى وقع آخر أيام كأس العالم، حيث راح ضحيتها عدد كبير من الشهداء، جلهم من الأطفال والشيوخ والنساء. ولم يتوان محبو كرة القدم في الجزائر من إبداء تعاطفهم الكامل مع ضحايا ومواطني غزة بفلسطين، ناهيك عن الشعارات المرفوعة في المدرجات في مونديال البرازيل، وكذلك تصريحات العناصر الوطنية التي أجمعت على وقفتها وتعاطفها مع الشعب الفلسطيني الأعزل، وهو الأمر الذي لا يعد جديدا في الملاعب الجزائرية المعروفة بترديد عبارة “فلسطين الشهداء” التي تعكس وقفة أنصار الأندية الجزائرية مع فلسطين “ظالمة أو مظلومة”، وهو ما تجسد أيضا في مونديال البرازيل 2014، حيث كان العلمين الجزائري والفلسطيني جنبا إلى جنب في مباريات “الخضر” بفضل مناصرين معروفون بتبليغ الرسالة دون أن تلهيهم النتائج الفنية، مثلما حرص عليه المناصر الوفي عصام عولمي الذي وضعت صورته في جدارية “الفيفا” كأحد أبرز المناصرين في العالم، وهو يحمل العلم الفلسطيني وكتب على وجهه عبارات تعكس مساندته لأشقائه في غزة.

وقد سمحت مواقف الجماهير الجزائرية ولاعبي المنتخب الوطني في سير أندية ولاعبين وحتى منتخبات عربية وأجنبية على نفس الخطى تضامنا مع فلسطين، من ذلك لاعبين أوروبيين، في صورة الألماني إيمري الذي علق في صائفة 2014 صورة أظهرت أما تبكي وتحتضن ابنها وكتب عليها “إنهم يحتاجون أياد أخرى لتساعدهم.. إنهم يحتاجون لأياد أخرى للصلاة لهم. مثلما شهد العالم العربي والإسلامي مواقف خالدة وواضحة اتجاه فلسطين وغزة من طرف لاعبين أعطوا صورة مشرفة فوق الميدان وخارجه، يتقدمهم المصري أبو تريكة في جانفي 2008 بكشف الشعار المكتوب تحت قميص اللعب، الذي كتب عليه “تعاطفاً مع غزة”، وهو نفس الخيار الذي اتبعه المدافع رياض بن شادي في نفس الفترة مع فريقه وفاق سطيف في إحدى المباريات الرسمية التي لعبت في ملعب 8 ماي، حيث كتب عبارة: “تضامنا مع غزة” على قميصه الداخلي. كما كان للاعب المالي الشهير فريديريك كانوتي نفس الموقف حين سجل هدف في مرمى نادي ديبورتيفو لاكورون ضمن بطولة كأس إسبانيا في 7 جانفي 2009.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!