-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التهاب غير مسبوق وغير مبرّر

أسعار الحلاقة للرجال تنتقل من 100 إلى 250 دج

الشروق أونلاين
  • 20668
  • 20
أسعار الحلاقة للرجال تنتقل من 100 إلى 250 دج
ح. م

تشهد محلات بيع آلات “طوندوز” ولوازم الحلاقة الرجالية هذه الأيام إقبالا كبيرا من طرف المواطنين الراغبين في تعلم كيفية الحلاقة لأنفسهم وبمفردهم، حتى أن البعض منهم سجل في دورات تكوينية خاصة لتعلّمها على أصولها، في حين اكتفى آخرون بمهاراتهم العادية مع متابعة بعض الطرق والأساليب المصورة بالفيديو على موقع “اليوتيوب”، وذلك بعد أن قرر الكثير من الشبان مقاطعة الحلاقين نظرا للارتفاع الجنوني في الأسعار وتراجع نوعية الخدمة المقدمة.

تسبب ارتفاع تسعيرة الحلاقة الرجالية في سخط العديد من الشبان والذين اعتبروا الزيادة غير مبررة خاصة مع تدني الخدمات المقدمة، فقد قفزت تسعيرة الحلاقة من 100 دج إلى 250 دج في الأحياء الشعبية بالعاصمة كحسين داي، الأبيار، باش جراح لتتجاوز  450 دج في الأحياء الراقية كسيدي يحيى، حيدرة وبن عكنون، أما في أطراف العاصمة الدويرة، الكاليتوس وبراقي فبقيت في حدود 150 دج، وهو ما أدخل المواطنين وخاصة الحريصين على الظهور بشكل أنيق وجذاب إلى الاستغناء عن حلاقيهم المعتادين وقطع مسافات طويلة إلى خارج العاصمة للحصول على حلاقة بتسعيرة أقل، أو اقتناء آلة حلاقة “طوندوز” والتي تتوفر في الأسواق بأسعار وماركات مختلفة فـ”البروفيسيونال” المستخدمة من قبل الحلاقين بثمن 3 آلاف دينار، أما الآلات من الماركات الشهيرة كـ”فيليبس” و”براون” فيفوق ثمنُها 7 آلاف دينار ليخوضوا معها تجربة الحلاقة المنزلية بمفردهم.

وفي هذا الصدد، يقول “السعيد” من الأبيار: “دخلت الأسبوع الماضي إلى محل الحلاقة الموجود على مستوى حيّنا وطلبت منه حلاقة عادية، وبعد أن منحت الحلاق مبلغ 200 دج فوجئت به يطالبني بإضافة مبلغ 50 دج مع أنه لم يقم بعمل خارق للعادة، فهي مجرد قصة شعر بـ”الطوندوز” فقط لا أكثر ولم يستعمل فيها أي كريمات أو مستحضرات إضافية”.

ويشاطره الرأي “سامي” من القبة، والذي وصف ارتفاع أسعار الحلاقة بغير المنطقي فالأسعار التي يطلبها أصحاب هذه الصالونات بالأخص في الأحياء الشعبية لا تتناسب مع الخدمة التي يقدمونها لهم، فقد حلق شعره منذ فترة في محل بالقبة مقابل 250 دج وكان قبلها بحوالي شهر قد قام بقص شعره وذقنه في صالون معروف بحيدرة ودفع مبلغ 500 دج واستعمل له الحلاق جملة من الكريمات والمرطّبات الخاصة بالشعر والوجه، كما استعمل شفرة حلاقة من نوعية رفيعة حتى أنه لم يواجه أي مشكلة أو حساسية مع أن بشرته حساسة وسريعة الالتهاب، ليواصل على المحلات التي رفعت تسعيرتها أن تحسّن من خدماتها أيضا لذا وجدت في اقتناء لآلة حلاقة من سوق بن عمر والاكتفاء بالحلاقة المنزلية الحل الأنسب لتوفير المال والحصول على قصتي المفضلة”.

ومن بين الحلول الفعالة التي أوجدها الشبان لمواجهة جنون ارتفاع أسعار الحلاقين التنقُّل إلى مناطق أخرى خارج العاصمة للاستفادة من نفس الخدمات وبأسعار أقل، حيث يوضح “فوزي”: “بعد أن قرّر أغلب الحلاقين في الحي الذي أقيم به ببئر خادم زيادة الأسعار بطريقة جنونية لم يتبق أمامي سوى قص شعري في الكاليتوس حيث أعمل، ففي نهاية كل أسبوع أتوجه إلى صالون الحلاقة القريب من مقر وظيفتي فأحلق شعري هناك بسعر 100 دج فقط، فالمسألة لا تتعلق بالبخل بقدر ما هي قناعة شخصية فالخدمات التي تقدمها هذه المحلات لا تتوافق مع المبالغ التي تتلقاها من المواطنين”.

وحول الموضوع، أكد الناطق باسم الإتحاد الوطني للتجار والحرفيين الجزائريين الحاج الطاهر بولنوار، أن الزيادة لا تشمل كافة المحلات بل معظمها وهناك دوافع عديدة تقف وراء ذلك فهناك من يرون بأنهم يحلقون منذ سنوات بنفس التسعيرة مع أن أسعار المواد الغذائية عرفت ارتفاعا كبيرا، في الوقت الذي أرجعها البعض لارتفاع أسعار الكراء وخاصة في العاصمة فالزيادة هي لتعويض ارتفاع الإيجار وهو ما يجعل السعر أقل خارج العاصمة، ليضيف الحاج بولنوار أن أصحاب بعض المحلات يقتنون شفرات الحلاقة من السوق السوداء بأسعار مرتفعة لكون المتواجدة في السوق من النوعية الرديئة وهي مصاريف وتكاليف إضافية. مفيداً أنه من الصعب إلزام الحلاقين بتسعيرة معيّنة فهي تختلف باختلاف المناطق وأسعار الكراء والعتاد الذي أصبح باهظا جدا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • عبد

    هذ حرفة ومن حق الحرفي طلاب ثمن الذي يوريده وحنا الجزائرين قعدين غير لحسد وميشوفوش درهم كي يروحو في الدخان والشراب والكيف ونساء الخ ..... يعسو غير الحلاق و الاعمال الضهرة للعين الله يهديهم

  • أمين

    أنا حلاق أريد الهجرة الى بريطانيا و العمل. عندي خبرة 10 سنوات

  • ferhat

    التحليقة مسي كل يوم راهي بسمانا باكي مرلبورو راه يدير 18000 ارتقو هادي مشي سرق هدي حق او نزيدولها كتر

  • moh

    مزال نزيدو في سعر الحلاقة 1500دج

  • بدون اسم

    لكان كل واحد يشري طونداز و يحلق شعرو في البيت والله غير يغلقوا حوانتهم - هاذي سرقة هاذي

  • شمشون/25

    اشتري مقص واحلق نفسي بنفسي / اقتصد 150دج
    الاقتصاد ثقافة / والتبدير غباء .

  • muslim

    مكاش دولة

  • بدون اسم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    250 دج و لو انهم على الاقل ينظفون و يعقمون ادوات الحلاقة و التى اصبحت و ادوات طبيب الاسنان الرقم 1 في نقل مرض "hepatite c" و "السيدا" ربي ايعافينا منهم .
    اين هم جمعيات حماية المستهلك ؟؟؟

  • بدون اسم

    Bye l informatique....vive plombier ou coiffeur....

  • Mizoutchi

    هل وجدتم حلاقا غنيا يوما ؟ أضن انه عادي رفع السعر لارتفاع مستوى المعيشة
    (الحلاق ما يربح ما يخسر يبقى هو هو )بركات بلا سقاطة ،اما الحلاقة المنزلية فليس كل من يطول الخيط خياط ،انا حلاق في بريطانيا هجرني بخل وطمع وعدم احترام الزبون والمجتمع لهذا الحرفي ،السعر هنا 12£ اي 2280 دج زايد البقشيش
    وهو ثقافة الشعب البريطاني ٠تحيا دولة الحلاقين :)

  • مرزاق

    منذ ظهور القصات الجديدة عند الشباب دخل التحلاب للحلاقين وانا مع هذه الزيادة واظنها لا تكفي .ايها الحلاقين رجعوها 1000 دج لتسريحات المخنثين .اما التسريحات العادية خلوها 100 دج

  • Yahia

    250دج*10زبون=2500دج كل شخص 30 دقيقة عمل 5 ساعات في اليوم اعتقد الحلاقة اصبت مهنة جيدة ,هذا بلاغ لكل من يريد ان يشتغل في التعليم....ahh على بلادي...

  • PRINCE OF VENEZUELA

    دائما المواطن البسيط هو من يدفع الثمن في الأخير .

    أريد الرحيل من هذا البلد فأينما وليت و جهك تسلب نقودك بكل الطرق و ياريت الخدمة المقدمة أو السلعة المشتاة تكون في المستوى.

    لقد عشت 3 سنوات في فينيزويلا و لم يحدث لي مثل مارأيته في بلدي .حسبنا الله و نعم الوكيل.

  • محمد

    والله بقا غير حق حلاقة

  • morad

    حبو درع يترفهوا ***** اقطاع شوية شعر الله ىهديكم مجتمع هاءىج على المال يريدو ان يصبحوا اغنياء و اول من بداء رفع الاسعار هم حلاقين الابيار هم السبب فهل من رقيب عليهم

  • ali

    bled khorti , makayene walou

  • بدون اسم

    بوب مارلي كان عنده حق. ترك شعره يطوال حتى توفى.

  • bachir

    انه الجشع لقد اصبح الحلاقون جشعين و طماعين لا يشبعون مع ان الخدمة المقدمة جد عادية وفي غير المستوى في كثير من الاحيان

  • بدون اسم

    عمر راسك:
    آلات "طوندوز" ولوازم الحلاقة الرجالية هذه الأيام إقبالا كبيرا من طرف المواطنين الراغبين في تعلم كيفية الحلاقة لأنفسهم وبمفردهم،