-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كان على متنها موفد "الشروق نيوز"

“أمستردام سلطان” في قبضة الاحتلال.. وهذا ما أكده جهاز تتبع في حقيبة مقري!

الشروق أونلاين
  • 11343
  • 0
“أمستردام سلطان” في قبضة الاحتلال.. وهذا ما أكده جهاز تتبع في حقيبة مقري!

نشرت صفحة الدكتور عبد الرزاق مقري، الأمين العام لمنتدى العالم الإسلامي للفكر والحضارة، معلومات تفيد بوقوع سفينة “أمستردام سلطان” في قبضة الاحتلال أيضا، بعد “دير ياسين”.

وجاء في تدوينة على صفحة الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم أنه “تم التقاط إشارة حديثة من جهاز تتبع AirTag كان مخبأ في حقيبة الدكتور عبد الرزاق مقري في ميناء أسدود في فلسطين المحتلة، ما
يؤكد اعتراض السفينة واقتيادها إلى الميناء”.

ونشرت الصفحة أيضا مقطعا مصورا للدكتور مقري وهو يقول: “إذا كنت تشاهد هذا الفيديو فهذا يعني أنه تم احتجازي أو اختطافي من طرف جيش الاحتلال الصهيوني أثناء مشاركتي في أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة.. أطالب حكومتي والمنظمات الدولية والحقوقية أن تتحرك فورا من أجل ضمان سلامتي وعودتي الآمنة إلى بلدي”.

وعلى متن ذات السفينة، تعرض الصحفي مهدي مخلوفي مراسل قناة “الشروق نيوز” إلى الاختطاف والاحتجاز من قبل قوات جيش الاحتلال الصهيوني.

وجاء في الفيديو الذي تم نشره “إسمي مهدي مخلوفي وأنا من الجزائر.. إذا كنت تشاهد هذا الفيديو فهذا يعني أني تعرضت للاختطاف أو الاحتجاز من قبل قوات الاحتلال الصهيوني أثناء مشاركتي في أسطول الصمود المتجه إلى غزة”.

وأضاف مراسل الشروق “أطالب حكومتي والمنظمات الدولية والهيئات الحقوقية لحمايتي وضمان عودتي الآمنة إلى وطني”.

واختتم رسالته قائلا “اوقفوا الإبادة الجماعية وارفعوا الحصار عن غزة”.

وفي وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، انقطاع أخبار سفينة أمستردام التي على متنها 10 ركاب، بينهم 7 جزائريين هم الدكتور عبد الرزاق مقري، عمارة الوناس، زبيدة خرباش، مهدي مخلوفي، بوعزيز فوزي، دريسي نصر الدين، القفصي عبد القدوس.

وليلة الأربعاء اعترضت قوات الاحتلال الصهيوني، سفينة “دير ياسين” الجزائرية المشاركة في أسطول الصمود المغاربي المتجه نحو غزة، ما أثار موجة تنديد واسعة ومطالب ملحّة بضرورة حماية المشاركين وضمان سلامتهم.

وكشف بيان رسمي لأسطول الصمود أسماء المعتقلين الذين كانوا على متن السفينة الجزائرية، والتي بها نشطاء جزائريين وتونسيين، وجنسيات أخرى من المغرب وموريتانيا وتركيا والولايات المتحدة وبريطانيا.

وتم اقتياد الطاقم إلى وجهة مجهولة، الأمر الذي حرك المخاوف بشأن سلامة المشاركين، خاصة وأنه كان على متنها مروان بن قطاية، عضو هيئة تسيير أسطول الصمود العالمي، الذي أدرجه الكيان الصهيوني في قائمة الإرهاب رفقة تونسيين، بسبب صورة له رفقة عضو حركة حماس يوسف حمدان.

وأفادت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة عبر بث مباشر أن بحرية الاحتلال استخدمت العنف المفرط، حيث صدمت السفن عمدًا، واستعملت مدافع المياه، في محاولة لإغراق قارب “ماريا كريستينا”، مؤكدة أن الهجوم لا يزال متواصلاً.

من جهته، اعتبر الفريق القانوني المساند لأسطول الصمود أن عملية الاعتراض والاختطاف تمثل “جريمة حرب صريحة ومخالفة واضحة للقانون الدولي”، مشددًا على أن القافلة كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى منطقة خاضعة لحصار غير قانوني، ما يجعل الاعتداء عليها انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية.

وكانت السفن على بعد حوالي 70 ميلا بحريا عند اعتراضها قبالة القطاع المدمر داخل منطقة يراقبها الاحتلال الإسرائيلي، حيث أظهر مقطع فيديو لحظات الاستيلاء على بعض السفن والقوارب بما في ذلك طريقة التعامل مع النشطاء.

وحاولت وزارة خارجية الاحتلال التي نشرت التسجيل، تبرير الاستيلاء على الأسطول ومهاجمته عن طريق الزعم أنه تابع لحركة حماس.

وبحسب مصادر إعلامية، أجبرت قوات الاحتلال السفن على تغيير مسارها نحو ميناء أسدود، فيما أعلن الأسطول أن أوضاع النشطاء والمشاركين لا تزال مجهولة بعد اعتقالهم جميعًا.

يُذكر أن أسطول الصمود يضم نحو 532 مشاركًا من أكثر من 45 دولة، على متن قرابة 50 سفينة انطلقت من إسبانيا وإيطاليا وتونس.

وقد أثار اعتراض الأسطول موجة غضب واحتجاجات في عدد من المدن حول العالم، من بينها تونس، برشلونة، إسطنبول، برلين، بروكسل وعدة مدن إيطالية، وبينما قال الاحتلال إن هدف الأسطول الوحيد هو “الاستفزاز”، وجّهت تركيا اتهاما لتل أبيب بارتكاب “عمل إرهابي”.

وفي وقت سابق، تحدثت عدة تقارير عن سيناريوهات مختلفة لتعامل المحتل الصهيوني مع الأسطول، خاصة وأنه هدد بسحب السفن المتقدمة نحو غزة إلى ميناء أسدود مع احتمال إغراق بعضها في البحر.

وأكدت حركة مجتمع السلم في بيان لها عبر حسابها على فيسبوك أنها ستبذل كل الجهود الدبلوماسية والإنسانية والتضامنية بالتنسيق مع مختلف الجهات الرسمية والدبلوماسية وفي كافة الاتجاهات لاستعادة أبناء الوطن المشاركين في الأسطول وحمايتهم والعمل على عودتهم إلى الوطن.

كما أعربت عن تضامنها المطلق مع كل الإخوة المشاركين في الأسطول العالمي وعلى رأسهم رئيس الحركة السابق الدكتور عبد الرزاق مقري، مروان محمد بن قطاية، وعمارة الوناس، عبدالرشيد قريشي، ومع كل الجزائريين من إعلاميين وممثلي أحزاب ونشطاء وتؤكد تضامنها مع أسرهم وعائلاتهم وذويهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!