أنقذوني من الهلاك.. فقدت بصري ومالي ومستشفيات الجزائر رفضت علاجي
ناشد الجزائري زاوي ساعد، رئيس الجمهورية التدخل، وإنقاذ حياته وعائلته من الضياع، وأكد زواي ساعد، أنه ومنذ 24 فيفري الفارط، الذي يمثل تاريخ عودته من ليبيا، يعاني الأمرّين، بالرغم من كثرة الوعود التي تلقاها حين نزوله بمطار هواري بومدين، من مسؤولي وزارة التضامن الوطني، للتكفل بحالته الحرجة.
وأضاف أنه لغاية اليوم، لم تقدم له أية مساعدة، وأنه يقود رحلة علاج بدأها من مستشفى بسكرة، ثم مستشفى بارني بالعاصمة، وكذا مستشفيات تونس، التي يعيش خلالها أوضاعا مأساوية، لم يجد فيها من مساعدة سوى من المحسنين الذين حموه من اتخاذ الشارع مسكنا له، حيث يعيش هذا المواطن اليوم على إعانات المحسنين، وسط حرمان من عائلته الصغيرة، ممثلة في زوجته وابنه، اللذين يعيشان بعيدا عنه في أم البواقي.
وكان زواي ساعد، فقد بصره إثر رمي أحدهم جسما غريبا عليه، أصابه في عينيه ببنغازي الليبية، التي كان يقيم بها، وبالرغم من توجيهه لرسائل إلى كل من والي بسكرة، رئيس الدائرة، رئيس البلدية، وزير التضامن، وزير الصحة، إلا أنّه لم يتلق أي رد، ويناشد زاوي ساعد السلطات الجزائرية مساعدته على العلاج، ومنحه سكنا، لأنه يعاني من أمراض مزمنة على رأسها السكري، ومشاكل في الغدة الدرقية، وهو عاجز عن العلاج وشراء الأدوية، ناهيك عن توفير سبل العيش الكريم له ولأسرته، وذلك بعد فراره من الحرب التي دارت رحاها في ليبيا، حيث ترك كل ما يملك من أموال ونجا بحياته.
وما زاد من معاناة ساعد، أنّ عددا من مستشفيات الجزائر رفضت تقديم العلاج له، مما اضطره للعلاج خارج الوطن، حيث أجرى عدة عمليات جراحية لعينيه في تونس، بمساعدة محسنين جزائريين، غير أن ذلك لم يغيّر شيئا في حالته الصحية، حيث فقد بصره تماما، وأضاف أن أطباء في بارني أمروه بالخروج من المستشفى، دون أن تتحسن حالته الصحية، مما زاد من معاناته، وأكد المتحدث أن حالته الصحية والاجتماعية تزداد سوءا، ولهذا زار مقر الشروق اليومي حاملا مناشدة للسلطات مرة أخرى، أن تساعده وأن تنظر إلى مأساته، خاصة وأنّه لا يملك أي مال بعد ما فقد كلّ ممتلكاته في ليبيا.