-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بيعت في حوانيت المواد الغذائية وعلى قارعة الطرق

أول رمضان من دون حلويات تقليدية في مدينة قسنطينة

أول رمضان من دون حلويات تقليدية في مدينة قسنطينة
ح.م

نزل قرار والي ولاية قسنطينة بمنع المتاجرة في الألبسة والأحذية والحلويات التقليدية، مثل العسل المرّ، على أسماع غالبية سكان المدينة التي اشتهرت بالحلويات التقليدية، والتي ذاع صيتها خارج الولاية وخارج الوطن، على خلفية التصاعد الكبير لمؤشرات الإصابة بوباء كورونا الذي بلغ خلال زيارة الوزير الأول حدود 204 حالة حسب الأرقام التي قدمها مسؤول في الصحة للسيد جراد، أي بما يزيد عن ثلاثة أضعاف في الأسبوع الأول من رمضان مما خلف مخاوف لدى السكان والسلطات المحلية.

وحدث ارتباك لدى التجار في أول يوم للمنع الذي تزامن مع اليوم العاشر من رمضان، حيث فتحت محلات الجوزية الشهيرة الكائن مقراتها بكثرة في حي زواغي سليمان، وفهمت بأنها غير مقصودة، بينما أغلقت محلات قلب اللوز الكائنة قرب محطة القطار، التي يحج إليها المئات من خارج الولاية، خاصة من سطيف وسكيكدة وميلة وأم البواقي وعنابة، ولا يجد سكان هذه الولايات طعما للإفطار من دون قلب اللوز من علامة قرقوري، ورفاقه، واختفت صباع لعروس من محلات الخروب والمقرقشات من محلات السويقة والقصبة.

القرار الخاص بغلق هذه المحلات، كان مطلب الآلاف من القسنطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن قفزت الولاية إلى المركز الخامس في حالات الإصابة بفيروس كورونا بعد البليدة والعاصمة ووهران وسطيف، كما تواجدت في المركز الأول في عدد الحالات وطنيا في ثلاث مناسبات في رمضان، وهو ما جعل المواطنين يطالبون بالتحرك من السلطات، ومن مديرية التجارة لأجل غلق المساحات الكبرى في المدينة الجديدة علي منجلي، وخاصة محلات الزلابية وقلب اللوز والسامسا بكل أنواعها، التي شكلت زحاما كبيرا وعجز الباعة عن توقيف الأمواج البشرية القادمة من مختلف ولايات الشرق الجزائري.

اليوم الأول من منع بيع هذه الحلويات، شهد ظهور الكثير من باعة الطاولات، قام بعضهم بوضع اسم صنّاع هذه الأنواع على سلعتهم، وهذا في أحياء السويقة والعربي بن مهيدي والخروب وحي عباس، كما قام باعة المواد الغذائية المختلفة في أحياء الدقسي وفضيلة سعدان و20 أوت، ببيع هذه الحلويات التقليدية، ومنهم من حوّل ما بقي من سلعة لدى مشاهير الحلويات التقليدية إلى متجره وضمن بيعها بسرعة في زمن المنع بسبب كورونا.

أما المختصون في الحلويات التقليدية القسنطينية مثل القطايف وطمينة اللوز، وغيرها فلم يتضرروا لأن المخابز التي تباع فيها وحتى محلات المرطبات، لم يشملها هذا القرار المؤقت الذي شكّل حدثا في ولاية قسنطينة، إلى درجة أن بعض القسنطينيين تنقلوا أمس الأحد، إلى واد زناتي بولاية قالمة لاقتناء “المقرقشات” التي يصنعها البعض في بيوتهم بعيدا عن الأنظار، كما تعوّدوا على فعل ذلك في كل رمضان.
ب.ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • فريد

    كان متكولش الجوزية مريحش تموت . اصنعو الحلويات في البيت

  • اسامة قسنطينة

    بل حلويات الامراض المزمنة الحمد لله خلي الناس تربح صحتها