إقصاء طالبة من الدكتوراه بعد نجاحها بالتحايل!
تفجرت فضيحة مدوية بكلية علوم الإعلام والاتصال في جامعة الجزائر 3، بعدما نجحت طالبة في مسابقة الدكتوراه تخصص سمعي بصري، لتبين أن المعنية لا يحق لها أصلا دخول المسابقة لعدم حصولها على المعدل المطلوب في الماستر، ليتقرر إقصاؤها بسبب وجود اختلالات واضحة في ملفها.
وعلمت “الشروق” من مصادر متطابقة، من داخل المدرسة العليا للصحافة وعلوم الإعلام، أن القضية تفجرت بعد صدور النتائج، حيث إن الطالبة المذكورة، أتمت دراستها في طور الماستر بالمدرسة العليا للصحافة، لكنها دخلت مسابقة الدكتوراه في كلية علوم الإعلام والاتصال، وتم إدراجها كناجحة وفي المرتبة الأولى في تخصص سمعي بصري، علما أنه يتم قبول ناجحين فقط في كل تخصص وهي سمعي بصري، واتصال وصحافة مكتوبة وإلكترونية، واتصال جماهيري، واتصال تنظيمي، وعند مراسلة المدرسة العليا للصحافة لاستكمال إجراءات تسجيل الطالبة في قسم الدكتوراه، تبين بعد فحص ملف التسجيل الأولي المقدم عبر الأرضية الالكترونية وجود اختلاف بين السنة الدراسية وتاريخ صدور كشف نقاط السداسي الرابع.
وتبعا لذلك، قامت الكلية، بمراسلة مدير المدرسة الوطنية العليا للصحافة، في السابع نوفمبر الجاري، للحصول على الملحق الوصفي من المعنية بعد تقدمها لمحاولة التسجيل في المنصب، وبعد استلام الملف، اتضح أن معدل النجاح الموجود في كشف النقاط السداسي الرابع المقدم من الطرفين كان مختلفا.
وتطلبت “الفضيحة” اجتماع المجلس العلمي للكلية، الذي حقق في القضية، وثبت له وجود “شبهة تزوير”، وأصدر قرارا بإقصاء المعنية، وإرسال محضر للمدرسة العليا للصحافة والإعلام، لاتخاذ الإجراءات المعمول بها في مثل هذه القضايا، مع إمكانية متابعة المتورطين في الملف على قضائيا.
وحاولت “الشروق” الاتصال، بمدير المدرسة العليا للأساتذة، لأخذ رأيه في القضية، لكن لم يتسن ذلك، وكذلك الحال مع الأستاذ الذي تحمل كشوفات الطالبة توقيعه واسمه، وتبين أن المعني في الخارج.
و. ع